لندن ـ يو بي آي: دعت وزيرة بريطانية مسلمة من أصول آسيوية المسلمين والأقليات الأخرى في بريطانيا إلى الاحتفال بعيد الميلاد بالأسلوب التقليدي مثل التراتيل وبابا نويل.وقالت وزيرة شؤون حقوق الإنسان بوزارة الخارجية البريطانية والمسؤولة أيضاً عن الإيمان والجاليات، البارونة سعيدة وارسي، في مقابلة مع صحيفة ‘ميل أون صندي’ الأحد ‘إن الأسر المهاجرة في بريطانيا يجب أن تفعل المزيد لتصبح منصهرة تماماً في المجتمع البريطاني، وتنوي اتخاذ تدابير لإجبارها على التحدث باللغة الانكليزية’.وأضافت البارونة وارسي ‘يتعين على الأسر المهاجرة التمتع بعيد الميلاد المسيحي التقليدي، وإقامة مسرحيات المهد وتبادل بطاقات عيد الميلاد، لأن الوقت حان لمعالجة مواقف التصحيح السياسي’.وأشارت إلى ان مساعدة الأسر المهاجرة على تعلم اللغة الانكليزية ‘ستساهم في تحسين العلاقات بين الأقليات، وفتح مكاسب محتملة كبيرة أمام الموهوبين من أبنائها وأبناء الأقليات العرقية الأخرى غير الناطقين باللغة الانكليزية’.ورأت البارونة وارسي أن الشعب الانكليزي ‘يتحمل جزءاً من مسؤولية تمييع التقاليد مثل عيد الميلاد من خلال ممارسات كثيرة من بينها على سبيل المثال استبدال عبارة التهاني الموسمية غير الدينية على بطاقات عيد الميلاد بعبارة عيد ميلاد سعيد’.وقالت ‘لو أن الشعب الانكليزي اظهر المزيد من الثقة بالنفس حيال مثل هذه المناسبة، لقامت الأسر المهاجرة بمحاكاتها’.وتُعتبر البارونة سعيدة وارسي، المتحدرة من أصول باكستانية، أول إمرأة مسلمة تشغل منصباً وزارياً في تاريخ بريطانيا، وعيّنها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وزيرة بدون حقيبة في حكومته الائتلافية ورئيسة لحزب المحافظين الذي يتزعمه في أيار (مايو) 2010، لكنه عزلها من منصبها الأخير في التعديل الوزاري الذي أدخله على حكومته الائتلافية في آب/أغسطس الماضي، وعيّنها وزيرة دولة بوزارة الخارجية.