إيران تدعم دويلة في دمشق والساحل… والأسد يحلم واهما بالعودة إلى سوريا ما قبل 2011 والأقليات تشعر بالخطر وتتوقع الأسوأ

حجم الخط
1

لندن ـ «القدس العربي»: هل انتهت سوريا الأسد لدويلة؟ وهل يعمل نظام بشار الأسد على التراجع إلى مناطقه التقليدية التي يمكنه حمايتها، أم انه لا يزال يحلم ببسط سيطرته على كامل سوريا واستعادة ما خسره خلال الأربع سنوات الماضية؟ أسئلة تطرح لعدد من الأسباب أهمها الهزائم الأخيرة التي تعرض لها جيشه المنهك وقلة المجندين الذين لم يعودوا يحلون محل من يقتل من جنود الجيش ومحدودية الدعم الإيراني إضافة للمكاسب التي حققتها المعارضة في الشمال والجنوب، وهو ما دعا الكثيرين للحديث عن ولادة دولة أنقاض وأشار نيكولاس بلانفورد من «كريستيان ساينس مونتيور» إلى المعارك الأخيرة التي قادها حزب الله الحليف اللبناني لنظام الأسد لاستعادة بلدة الزبداني من المعارضة السورية.
ويرى بلانفورد إن الهجوم هذا متساوق مع الخطة التي تدعمها إيران التي تدعو النظام للانسحاب من المناطق التي لا يمكن الدفاع عنها إلى مواقع يمكن الدفاع عنها في غرب البلاد. ويقول الكاتب هنا «منذ عدة أشهر والمحللون يقرون في التراجعات دليلا على نشوء دولة مهلهلة في ظل حالة الإجهاد التي يعاني منها الجيش السوري وقلة عدد المقاتلين الموالية للنظام».
ومع أن هذا التقييم لم يتغير إلا أن النظام السوري لم يبد أي علامات عن تراجعه إلى جيبه الأخير في غرب سوريا، حيث لا تزال القوات السورية تخوض حروبا معزولة في مناطق بعيدة من البلاد. وبحسب جوشوا لانديز من مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أوكلاهوما وصاحب مدونة «سيريا كومنت» «أجمع المحللون ومنذ أكثر من شهر على أن الأسد يتراجع بشكل كامل باتجاه مناطق يمكنه الدفاع عنها، وهي المناطق التي تمتد من اللاذقية إلى دمشق».
ويمضي لانديز معلقا «كما هو الحال مع سياسات الأسد إلا أن هذا (التراجع) مفعم بالإجراءات الناقصة والمراوغة» مضيفا أن «الأسد وبشكل واضح لم يتخل عن فكرة استعادة الأرض التي خسرها ويظل سيد سوريا أو معظمها على الأقل».

جيش منهك

وكل هذا على خلفية ما حققته المعارضة منذ آذار/مارس من سيطرة على مناطق في إدلب فيما أصبح الجنوب أو معظمه بيد المعارضة التي تحضر للتقدم شمالا نحو دمشق. فيما يواصل تنظيم الدولة الإسلامية تقدمه غربا في اتجاه الطريق الحيوي دمشق- حمص الذي يربط العاصمة مع الساحل السوري.
ويرى بلانفورد أن ما ساعد على تقدم المعارضة هو النقص الحاد في الجنود الذي يعاني منه النظام.
ويعاني الجيش السوري بعد أربع سنوات من الاستنزاف من التعب وأصبح النظام يعتمد بشكل كبير على الجماعات الشيعية المقاتلة مثل حزب الله اللبناني والمقاتلين الشيعة من العراق وأفغانستان وباكستان وميليشيات الدفاع الشعبي. حتى الطائفة العلوية التي تعتبر عصب النظام أصبحت مترددة في إرسال أبنائها للحرب.
ويشير الكاتب إلى ان نظرة إلى خريطة سوريا تظهر المدى الذي أصبحت فيه جبهات القتال التي يرابط عليها الجيش معزولة، وهو ما يفسر تردد الشباب العلوي في الانضمام للجيش والقتال في حرب ميئوس منها وبعيدة عن مناطقهم. فثكنات الجيش في دير الزور والحسكة في شرق سوريا أصبحت محاصرة إما من مقاتلي المعارضة أو تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي الجنوب لم يبق بيد النظام سوى شريط صغير يمتد نحو درعا وسط مناطق تسيطر عليها المعارضة. وفي الشمال لم يبق سوى ممر يمتد مثل الثعبان ليصل إلى مدينة حلب.
ويرى فابريس بالانش مدير الدراسات والبحث المتعلق بالشرق الأوسط والبحر المتوسط في مركز الشرق والمتوسط في فرنسا «لم يعد الجيش السوري قادرا على استعادة كل سوريا.
وأصبح العلويون متعبين من رؤية أبنائهم يقتلون في دير الزور ودرعا بدون أمل في تحقق النصر». ورغم كل هذا فلا يوجد ما يشير إلى أن الأسد أصدر أوامر لجيشه المحاصر كي ينسحب قريبا إلى مناطق النظام ويبدو أنه يتوقع من جنوده القتال حتى آخر طلقة.
ونقل عن دبلوماسي أوروبي في بيروت «لا يبدو أن النظام يضيف دفعات جديدة من الجنود للجبهات التي أصبحت عرضة للمخاطر في المناطق البعيدة عن معاقله ولم يتخل عن الجبهات طوعا أو أمر بسحب القوات».

القتال في كل زاوية

وهذا الموقف منسجم على ما يبدو مع استراتيجية الأسد التي طبقها طوال الحرب الأهلية وهي القتال «على كل الجبهات» والتي نشر فيها قواته في أي نقطة اندلعت فيها الحرب. وهذه السياسة تعطي انطباعا بأنه رئيس دولة موحدة ويسيطر على البلاد.
ولكن جيشه أصبح ضعيفا ولم يعد قادرا على مواصلة تطبيق هذه السياسة وربما لم يتوصل الأسد لهذه الحقيقة المرة بعد. ويعتقد أندور تابلر من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن الأسد ومستشاروه يعتقدون أنهم لا يزالون يسيطرون على كل سوريا والعكس هو الصحيح.
وأضاف أن النظام ينشر قواته على جبهات القتال مثل الروس في ستالينغراد، ويطلب من جنوده القتال حتى الموت. مشيرا إلى أن قدرة النظام على استعادة كامل الأراضي السورية قد انتهت «والجميع يعرف هذا بمن فيهم الإيرانيون».
ويرى الكاتب أن إيران التي تدعم النظام الأسد تدعم فكرة الإنسحاب خاصة أن مصالح طهران في سوريا موجودة في الجزء الغربي من البلاد حيث ينقل من خلالها معظم السلاح لتزويد حزب الله ونظرا لوجود معظم الطائفة العلوية. ويعتقد بالانش أن»استراتيجية الإيرانيين تقوم على بناء دويلة حاجزة بين أرض حزب الله وسوريا السنية».
وبناء على هذه النظرة فهناك إشارات عن قرب إعادة انتشار للقوات الإيرانية ومقاتلي حزب الله. ويرى دبلوماسيون إن معظم هذه القوات تم نشرها فيما يمكن وصفه انقاض دولة. فقد أعيد انتشار قوات حزب الله من الجنوب إلى منطقة الكسوة قرب دمشق. وفي الساحل الغربي يقوم الإيرانيون وحزب الله بتنظيم قوات جديدة تحت مسمى «كتيبة درع الساحل».
وبحسب تقارير غير مؤكدة فقد وصل الشهر الماضي ما بين 10.000-20.000 من الحرس الثوري إلى اللاذقية. وينظر في هذا السياق لعمليات الزبداني كجزء من محاولة دمج القلمون بالدويلة التي ستظهر على أنقاض سوريا الطبيعية.
ورغم وجود إشارات عن تقصير مدى الجبهات إلا أن هناك شكوك حول استعداد الأسد للتخلي عن طموحه باستعادة سوريا قبل 2011. لأن الخيار هنا بين رئيس لسوريا وزعيم إمارة من الإمارات التي ستنهض على أنقاضها.

خوف الأقليات

وتفرض التحولات الجغرافية وتقلص سيطرة النظام عددا من التحديات على الأقليات التي دعمته وربطت وجودها بوجوده. فمقتل عشرين درزيا الشهر الماضي في قلب اللوز من محافظة إدلب على يد مقاتلين من جبهة النصرة أثار قلق الأقلية الدرزية التي لا يزال أفرادها يقاتلون مع النظام فيما يرفض عدد آخر النظام والجماعات المتشددة ويصرون على الدفاع عن أنفسهم.
ويرى تقرير في صحيفة «وول ستريت جورنال» أن تصوير الأسد معارضيه بالإرهابيين والخطر على الدولة نجحت في بداية الحرب بإقناع العلويين والمسيحيين والدروز وحتى الأكراد وبعض السنة بالوقوف مع نظام دمشق. والخسائر الأخيرة له تثير المخاوف من إمكانية سحق هذه الأقليات حالة انهار نظامه. ويقول ريان كروكر، السفير السابق في دمشق وعميد مركز بوش للحكم في جامعة تكساس إي& أم «الأوضاع في سوريا سيئة ولكنها قد تصبح أسوأ».
ويرى كروكر ان ذبح العلويين قد يكون واحدا من السيناريوهات. فمذبحة قلب اللوز أثارت مخاوف عما سيحدث حالة دخل المتشددون إلى مناطق الأقليات.
وفي الوقت الذي عبرت فيه الولايات المتحدة ودول الخليج التي تمول المعارضة السورية عن التزام بسوريا للجميع وحماية حقوق الأقليات إلا أن تعويل أبناء الأقليات على هذا أمر آخر.
وينقل عن عبدالله بوحبيب من مركز عصام فارس في لبنان «لا أعتقد أن أيا منهم يعتقد أن الولايات المتحدة ستنقذهم أو تحسن وضعهم»، مضيفا «لقد تم ذبح المسيحيين في العراق حتى عندما كان هناك 100.000 جندي أمريكي».
وبحسب أرقام وكالة الإستخبارات الأمريكية يشكل السنة نسبة 74% من سكان البلاد اما العلويون فنسبتهم هي 13% والمسيحيين 10% ويشكل الدروز 3% من السكان البالغ عددهم 23 مليون نسمة.
وتقول الصحيفة إن العلويين والمسيحيين لعبوا دورا في نظام البعث الذي يحكم البلاد منذ أكثر من 4 عقود. وأقام حافظ الأسد وابنه بشار نظاما أمنيا قمع الإسلاميين السنة وأنشأ أجهزة أمنية يسيطر عليها العلويين.
ويمثل تنظيم الدولة تهديدا «وجوديا على الاقليات. وفي الوقت الذي اعتبر فيه أبو محمد الجولاني في مقابلة مع «الجزيرة» أن لا مشكلة له مع المسيحيين لكنه قرن قبول العلويين بتخليهم عن معتقداتهم. وهناك حنق على الأقليات حتى في داخل الجماعات المعتدلة والمدعومة من الغرب. وتنقل الصحيفة عن الناشط غسان الياسين «غالبية الأقليات إما تدعم الأسد أو عارضت الثورة». وأضاف أن «نظام الحكم منذ عام 1963 يقوم على الأقليات ويريدون الحفاظ عليه».
وبالنسبة للعلويين تحديدا فالتهديد حقيقي خاصة أنهم عانوا من خسائر فادحة بسبب قتال أبنائهم إلى جانب النظام.
ويقول التقرير إن العداء للأقليات ليس منحصرا في تنظيم الدولة، فقد سأل المذيع الشعبي فيصل القاسم مشاهديه في حلقة من برنامجه إن كان يجب قتل العلويين وأبنائهم. ويرى لؤي حسين، وهو ناشط علوي فر من سوريا هذا العام أن «دعم العلويين للأسد لن يضعف إلا إذا وجدوا بديلا عنه يطمنهم حول المستقبل». ويضيف «يدعمون النظام لا لأنهم يحبونه ولكن لحماية أنفسهم».
ويقول حسين إن «معظم فصائل الجيش الحر ليست مهتمة بحماية الأقليات وحقوق الإنسان ولا حلفائهم».

العودة لليرموك

وليس الأقليات وحدها هي الخائفة بل اللاجئون الفلسطينيون الذي يعيشون حصارا من النظام مضى عليه أكثر من عامين.
ويبدو أنه كلما تفاقم الوضع في سوريا كلما ساء وضعهم. ومن تبقى في المخيم من سوريين وفلسطينيين يعانون من نقص الطعام والغذاء والكهرباء ولم يتبق لديهم سوى الأمل كما في تقرير لصحيفة « الغارديان».
فسنوات الحصار جعلت بعض السكان يبحثون عن جماليات الحياة بعيدا عن قساوة الواقع. فعبدالله الخطيب أحد المحاصرين يكتب صورة عن الحياة في ظل الحرمان والجوع تعكس جماليات قواعد الحب الأربعين التي وضعها الصوفي جلال الدين الرومي. فلكل شيء جانبان جميل وقبيح. يطلق القناص رصاصته ليقتل شخصا لكنها تخترق زجاج النافذة وتسمح بدخول خيوط الضوء إلى البيت. وفي القاعدة 35 يكتب «في ظل الحصار يكون الجمال شيئا استثنائيا، ابحث عنها ولو عثرت عليها اتركها تمضي وإن لم تجد حاول أن تكون جميلا».
ويقول كاتب التقرير كريم شاهين إن مخيم اليرموك كان يوما ما يعج بالحياة ويرمز لالتزام الأسد بالقضية الفلسطينية تحول اليوم إلى دمار، ويتجول مقاتلو تنظيم الدولة فيما تبقى منه.
والخطيب 25 عاما طالب علم الإجتماع في جامعة دمشق قبل الثورة وكرس نفسه اليوم لتوثيق المخيم ويسهم في تدريب الناشطين والعمل الخيري.
ويقيم اليوم في بلدة يلدا بعد هروبه من تنظيم الدولة الإسلامية ويلاحقه النظام في الوقت نفسه.
وفي مقابلة معه عبر «سكايب» يقول «عندما تفقد الكثير في الحرب والحصار يقسو قلبك ويصبح كالحجر» وهو هنا يتحدث عن رفاقه الذين قتلوا أو اعتقلوا «مع أول فقد تبكي مدة 3 أيام وعندما تفقد الثاني تبكي يومين والثالث يوما واحدا.
أما الشهيد العاشر فتدفنه وتضحك كطريقة للسخرية من الوضع. ويصبح لديك اعتقاد أننا سنموت جميعا ولكن طريقة والمسألة هي متى وطالما بقينا أحياء فيجب أن نواظب على العمل».
ويذكر التقرير أن سكان المخيم وجدوا قضية مشتركة مع بداية الانتفاضة وكلهم عانوا من وحشية دولة الأسد البوليسية.
فرغم حديث الأسد عن دعمه للقضية الفلسطينية إلا أن والده حافظ الأسد قمع الفلسطينيين في أثناء الحرب الأهلية في لبنان ووقف متفرجا ومخيماتهم تحاصر من الميليشيات الشيعية.

تحولات الثورة

وشارك الخطيب وزملاؤه بالتظاهرات ضد النظام إلا أنهم لم ينظموا تظاهرات داخل المخيم ولكن نظام الأسد كان منذ البداية يريد جر الفلسطينيين إلى الحرب ووزع السلاح بطريقة عشوائية وطلب من السكان العمل كقوات فرض قانونية محلية. ثم دخلت قوات المعارضة ردا على هذا وانسحب المقاتلون الذين كان من المفترض أن يدافعون عن المخيم ورد النظام بقصف جوي قتل عددا من اللاجئين.
ومن ثم بدأ يشدد الحصار على المخيم حيث حدد من دخول الطعام والدواء والوقود قبل أن يفرض حصارا شاملا استمر حتى اليوم.
ومنذ ذلك وثق الخطيب وزملاؤه 170 حالة وفاة نتيجة للجوع أضافة لوفاة مصابين بجروح لعدم توفر الدواء. ويعاني ثلثا أطفال المخيم من سوء التعذية. ويقول الخطيب «استخدم النظام كل الأسلحة من الأسلحة المباشرة للقصف والغارات الجوية والصواريخ والأسلحة الكيميائية إلى التجوع والتعذيب» و»لم يتركوا أية وسيلة لتركيع الناس» إلا استخدموها.
وبدلا من الركوع واصل الخطيب العمل وبدأ بكتابة مذكرات الحصار. ويرى أن الحصار هو أسوأ وسيلة اجتماعية للسجن لأنه ليس وسيلة للاستنزاف الجسدي فقط ولكن كوسيلة للاستنفزاف الروحي.
وأطلق الخطيب على مذكراته «قواعد الحصار الأربعون» ونشر منها حتى الآن 36 على صفحته في الإنترنت. وتصف واحدة من القواعد كيف يجب أن يمشي المحاصر فوق الريح لأن كل خطوة يخطوها ربما تسحق شيئا يمكن الاستفادة منه للتغذية. ويتذكر كيف مضت عليهم أيام لا يأكلون إلا الماء المغلي مع البهارات. وكتب «تصبح خلال الحصار فكرة الحصول على فنجان قهوة صعبة جدا».
و«عندما أجلس مع الآخرين لتناول الشاي نشعر بفرحة غريبة».
و«هذا واحد من الأشياء الإيجابية عن الحصار حيث تجعلك تحس بقيمة الأشياء، الشيء البسيط مثل شرب فنجان شاي أو الجلوس لتناول الخبز معا». ويرى الخطيب أن وحشية النظام جعلته يبحث عن الانتقام الشخصي، خاصة بعد مقتل 10 من زملائه. وهذه الوحشية كانت وراء صعود تنظيم الدولة الإسلامية «التطرف يؤدي للتطرف».
ويقول «بدأت الثورة سلمية ورد النظام بوحشية ثم حمل الناس السلاح فشن عليهم الغارات الجوية وظهر مسلحون جدد فاستخدم السلاح الكيميائي ضدهم فأصبح الناس إسلاميون. قتل النظام النساء فانضموا للنصرة. أصبح أكثر تطرفا فأصبح الناس دواعش». وهذا هو أساس القاعدة 34 للحصار «فالاضطهاد يولد التطرف».
ورغم كل هذا فالخطيب لديه أمل فكون أهل المخيم لا يزالون أحياء دليل على النصر «فما دام هناك أناس يرسمون ويعزفون البيانو ويتعلمون فكلها علامات أمل». ولا يزال الخطيب يشعر بالدهشة من الطريقة التي دخل فيها تنظيم الدولة المخيم بالتعاون مع جبهة النصرة.
ويشعر بالحنق من الطريقة التي تصور فيها الانتفاضة في الخارج على أنها صراع بين النظام وتنظيم الدولة «المنظمة السرطانية».
ومن يتعامل مع الأحداث في سوريا من خلال عدسة تنظيم الدولة والتطرف هو شريك في المذبحة ضد الشعب السوري «مخيم اليرموك يموت منذ 3 أعوام».

qal

إبراهيم درويش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية