الاحزاب والنقابات وشيخ الازهر طلبوا بموقف يليق بالربيع العربيالقاهرة- يو بي اي: أدانت فعاليات نقابية وحزبية مصرية، مساء الخميس، العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مطالبة مصر والدول العربية باتخاذ موقف حاسم من ذلك العدوان.وندَّدت نقابة المعلمين، في بيان أصدرته، بـ ‘الاعتداءات الغاشمة على الأخوة الفلسطينين بقطاع غزة’، مطالبة الحكام العرب باتخاذ موقف إيجابي يليق بثورات الربيع العربي لصد ذلك الهجوم الوحشي.وحذَّرت النقابة مما أسمته ‘أي تخاذل إزاء ما يجري على أرض قطاع غزة من اغتيالات ودمار على يد القتلة من الصهاينة، في هذا الوقت العصيب من تاريخ الأمة العربية وظل غياب الضمير الإنسانى للمجتمع الدولي’.وأضافت ‘لقد آن الأوان أن تتحد الدول العربية في مواجهة هؤلاء السفاحين المحتلين الذين يهددون أمن واستقرار الوطن العربي بأكمله ويقتلون ويسفكون دماء أبنائنا كل يوم ويدمرون أوطاننا، ليس فقط بصواريخهم ولكن بمكرهم وخستهم وتآمرهم على كل دول المنطقة من أجل غرس بذور الفرقة والشقاق بين أبناء الوطن الواحد والأمة الواحدة’.كما أدانت ‘النقابة العامة للصيادلة’، في بيان مماثل، العدوان ‘الهمجي الصهيوني’ على قطاع غزة الذي راح ضحيته الشهيد القائد أحمد الجعبري (القائد في كتائب عز الدين القسَّام الجناح العسكري لحركة حماس) وأسفر عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى الأبرياء.وحملت نقابة الصيادلة، ‘الكيان الصهيوني’ المسؤولية الكاملة عن تداعيات ذلك التصعيد الخطير، محذِّرة من عواقب استمراره.كما أكدت دعمها الكامل للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن وفداً من نقابة الصيادلة غادر اليوم إلى قطاع غزة لبحث توفير الأمن الدوائي لقطاع غزة.وشدَّدت النقابة العامة للصيادبة في مصر على ‘أن مصر الثورة لا يمكن أن تتخلى عن أمنها الإستراتيجي، ولا عن عمقها العربي، ولا يمكن أن يسمح الشعب المصري بأن يستغل أحد انشغاله بالشأن الداخلي ليحقق مكاسب سياسية وعسكرية على حساب الأمن القومي المصري والعربي أو على حساب إخواننا الفلسطينيين’.وفي سياق متصل طالب حزب ‘مصر القوية’، في بيان أصدره مساء امس، بطرد السفير الإسرائيلي من مصر، رداً على ‘العدوان الصهيوني الهمجي الذي تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة ضاربة كل القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية عرض الحائط’.وشدَّد الحزب على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي وبخاصة الأمم المتحدة مسؤولياتهم، لوقف هذا العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني، وإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي.ونعى الحزب استشهاد القائد الفلسطيني أحمد الجعبري، مؤكداً أن محاولات كسر إرادة المقاومة الفلسطينية مصيرها الفشل.كما أدان حزب ‘المصريين الأحرار’، على لسان الناطق بإسمه أحمد خيري، العدوان الإسرائيلي على غزة، واصفاً إياه بـ ‘الجريمة ضد الإنسانية’.وقال خيري، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) ‘إن ما يحدث بغزه جريمة ضد الإنسانية بامتياز ولابد لأي إنسان أن يتعاطف معهم (الفلسطينيين في غزة)’.وأضاف ‘ان اختلافنا مع الرئيس (المصري) محمد مرسي وجماعته (جماعة الإخوان المسلمين) لا يعني أن نأخذ موقفا سلبياً تجاه شعب يقمع ويعاني في غزة’.واستطرد قائلاً ‘لا يجب ولا يصح إنسانياً وأدبياً استغلال ما يحدث من أجل التسويق السياسي من أي طرف سياسي’.كما أدان رئيس حزب ‘الدستور’ المصري الدكتور محمد البرادعي، العدوان الإسرائيلي.وقال البرادعي، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) اليوم، ‘إن غياب توازن القوى بين العرب وإسرائيل يُعدّ سبباً رئيسياً فى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مواطنى غزة’.وأضاف ‘في غياب توازن قوي بين العرب وإسرائيل ومع التشرذم العربي والانقسام الفلسطيني وبدون إرادة حقيقية وخطة عقلانية لحل الصراع ستستمر مجازر الأبرياء’. وتقوم إسرائيل بشن هجمات متواصلة على قطاع غزة بلغت ذروتها أمس، الأربعاء، أسفرت حتى الآن عن سقوط 15 قتيلا و130 جريحا بينهم أطفال ونساء وشيوخ.و جدد شيخ الأزهر أحمد الطيب إدانته الهجوم الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وندد باغتيال القائد الفلسطيني أحمد الجعبري.وحذَّر الطيب، في بيان أصدره، اليوم الخميس من ‘أن تهديد الكيان الصهيوني بتوسيع نطاق العمليات العسكرية ضد المدنيين الآمنين، واستمرار الكيان الصهيوني في هذه السياسة الغاشمة يؤسس لوضع خطير يجرُّ المنطقة بكاملها إلى حالة من الصراع، وينذر بإشعال حروب جديدة يتحمل الكيان الصهيوني مسؤوليتها الكاملة’.وقال الطيب ‘إن ما يقوم به جيش الكيان الصهيوني من اعتداء ظالم على المدنيين العُزَّلِ المسالمين يُعَدُّ انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وكافة المواثيق الدولية’، مطالباً منظمات المجتمع الدولي وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي ‘بتحمل مسؤولياتهم تجاه أهل غزة’.كما طالب المجتمع الدولي بـ ‘ردع هذا الكيان (الصهيوني) الغاصب عن ممارسة أعماله البربرية ضد المدنيين العزل وتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية اللازمة لهم، إنصافًا لهم وإحقاقًا لحقهم في العيش الآمن من دون المساس بهم وبحقوقهم كباقي البشر’.