تعقيبات القراء

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال بسام البدارين: قضية فيلق القدس في الأردن

الضحك على النفس
المراقب لشأن الدول الإسكندنافية يرى أنها لا تتعدى المتعهد في شركة تديرها أمريكا وإسرائيل من خلفها لو كان هذا الشخص سني المذهب لكانت اعتقلت زوجته وكل من قام او فكر في الاتصال به ولصدعت الصحف رؤوسنا بهذه المؤامرة الإسلامية ضد الغرب الوديع أولا وتشويه صورة إيران المسالمة ثانيا. إيران حليفتهم في كل شيئ فهل يعقل المسلمون ذلك أم مازلنا في مرحلة الضحك على النفس؟
أحمد – الأردن

تعقيبا على مقال نزار بولحية: سكوتا تونس… إنها الطوارئ

العدل بداية الحل
السياسي يقدم حلولا أو يرحل غير مأسوف عليه. كل دول العالم تعاني من الإرهاب ،هل أعلنت حالة الطوارئ؟
ما بقي إلا أن يأمرونا بدفع زكاة الفطر لأصحاب المليارات الذين نهبوا الشعب.
حلول بائسة. متى يفهم هؤلاء أن بداية الحل هو العدل وخدمة الشعب بصدق والضرب بقوة على الأيادي الفاسدة ؟ متى يفهم هؤلاء أن الحل الأمني وحده ينذر بخراب البلد ؟ متى يفهمون أن التضييق على الحريات وخاصة الدينية منها يصب في صالح الغلو ؟
ستبقى الجزائر دائما وأبدا هي الشقيقة الكبرى. ستبقى الشقيقة ليبيا هي العمق الإستراتيجي لتونس.
لا يمكن لأي حادث طارئ أن يغير جغرافيتنا.
تاريخنا مشترك إمتزجت فيه دماء الأشقاء ولا مكان لنا في هذا العالم إلا برص الصفوف.
لقد تخرج الشيوخ، الثعالبي وإبن باديس وعمر المختار من المدرسة نفسها وخدموا القضية نفسها وكانت لهم الآمال نفسها.
نور- تونس

تعقيبا على مقال واسيني الأعرج: مخاطر الإنهيار العربي

ترميم القلق
نكأت الجرح سيدي وأحسنت التحليل لكن كيف السبيل لترميم قلق ممض ألم بنا كتونسيين. شعبنا لا عهد له بالدماء ولا الذبح والتنكيل ولا الحروب الاهلية فاذا به يبتلى في رزقه وأمنه واستقراره ووداعته.
ما يحيرني فعلا كيف يتآمر الأخ على أخيه في دمه وماله ألا يخشون لعنة التاريخ الذي سيسقط ورقة التوت إن عاجلا أو آجلا. لك الله يا تونس لك الله يا وطني اللهم إحم بلادي وشعبي من كل مكروه.
مكرم مقدولي – تونس

تعقيبا على مقال مثنى عبد الله: هل الرئاسات الثلاث هي السلطة في العراق

معارضة خمس نجوم
«فالطائفة مشتتة الاتجاهات والتوجهات ومرجعياتها السياسية والدينية ليست واحدة».
هذا ليس صحيحا تماما، الطائفة الشيعية متفقة تماما، وقبل احتلال بغداد، على موقفها من أهل السنة وكان لديها تكتيك واستراتيجية للتعامل معهم على مراحل وتهجيرهم ولا أريد أن أدخل في الجزئيات وحزب البعث وصدام كان على علم بذلك واختار السكوت بتأثير اعضاء من القيادة القومية غير العراقيين.
وقد أطلق عليهم برزان معارضة وقيادة قومية خمس نجوم اي عيشة مرفهة ولا مشغلة وجلهم تبخر عندما تناصف سعر الدينار العراقي.
محاسن – أمريكا

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية