تعقيبا على مقال د. خالد سليمان: هل اقتربت نهاية السيسي حقا؟

حجم الخط
0

صاحب «كاريزما»
مع احترامي لرأي الكاتب ولكن لي ملاحظات على المقال وهي أن الشعب المصري يحب أن يكون رئيسه رجلا قويا وصاحب كاريزما وهذا ما ينطبق على السيسي وثانيا السيسي أنقذ مصر من حرب أهلية وحاليا كل الشعب المصري يثق في السيسي وفي الجيش المصري .
محمد صلاح

قدرة الشعب على التحمل
تحية إجلال على هذا التحليل المنبثق من واقع لا ينكره إلاّ جاحد وممّا زادني أملا وتشبثا بما قلته وأعتمده شعارا من باب الأخذ بالفأل ولوعمدا بأنّ «اقتراب نهاية السيسي حقا» وذلك لعدة إعتبارات متداخلة سياسية واجتماعية واقتصادية وعسكرية…
1-أمّا السياسية: فلقد سرق أمنية شعب بكامله عندما قدم ضحايا من أجل التخلص من طاغية كاد يغرق البلاد في متاهات لا يحمد عقباها وذلك بعد 30 سنة حكم متعفن استولى فيه أصحاب النفوذ على أصحاب الحق واصبحوا يعيثون فسادا في مصر ولولا لطف الله ثمّ ـ مقابلة أم درمان التي كانت سببا غير مباشر في تعطيل التوريث-لكان يصيب مصر ما أصاب “ليبيا وسوريا ولكن السيسي أرجعها للمربع الاول وكأن لم يحدث تغيير وذلك لأنه من الفلول الذي مازال يحن إلى الطغاة وحكمهم..
من ذلك يبدو مؤشر سقوطه وشيك لأنّ الشعب المصري لا يستطيع تحمل أكثر وبخاصة أن دفع الفاتورة «دما».
2-أمّا الجانب الاجتماعي فقد تقهقر المستوى المعيشي نظرا للغلاء وقلة الخدمات التي كان «الإخوان لهم جانب مهم» في تغطية الجزء الكبير منها بفعل التكافل والتراحم والتعاون بين أفراد المجتمع وبخاصة لأصحاب الحاجات ولو كان من ورائها قصد كما يحلو للبعض أن يلصقها بعمله الخيري ولكن كان غطاء اجتماعي يستفيد منهم الفرد المصري ونظرا لذلك الوضع المزري هو مؤشر على سقوط السيسي من برجه الرملي الذي صنعه بالدم وبناه بالجماجم..
3-أمّا الجانب العسكري: إنّ البناء التكويني للجيش المصري هو من أبناء الشعب المصري الذي لا يستطيع أن يواصل في قطع رحمه أكثر ممّا فعل في رابعة والنهضة إن كان قد أوقعوهم في الخطأ مستحيل أن يواصل في الخطأ.
بولنوار قويدر- الجزائر

مصير الطغاة
إندحار هذا لامحالة ومصيره يحدّده شباب مصر التي لا تحتاج منا لأوصاف فمصر باقية والطغاة إلى مزبلة التاريخ، لكن العاقل سوف يتساءل عن مرحلة ما بعد هذا «الواجهة» التي استعملت لتأمين وضع إسرائيل لا أكبر من ذلك.
ولا يحتاج المرء إلى أدلّة موثّقة أو بالبث المباشر، كل الأحداث تشير إلى تغييرات كبرى بمصر وغيرها، فيظل الغرب يلعب بجغرافية المنطقة وشعوبها ترضية لإسرائيل التي ترى كل ما يتحرك هو خطر عليها والغرب بالرغم من أنه يخدمها بمراصده وأسلحته وأقماره الإصطناعية وجواسيسه لكنها لا ترضى عنه ولا تثق فيه أبدا.
مراد ـ الجزائر

البعد عن الإقصاء
إذا كان السيسي قد أنقذ مصر من الحرب الأهلية بذبحه للآلاف وسجنه للمصريين ، فماذا نسمي ما هو حاصل الآن؟ أليس هذا حربا أهلية ؟ إن من يستقرئ التاريخ يدرك أن الأمم لم تجد سبيل النجاة إلا بالاستقرار وضم كل مكونات المجتمع بمختلف توجهاتها وانتماءاتها والبعد عن الإقصاء والاستئصال والتمييز.
إن الإخوان في مصر هم مصريون مثلهم مثل السيسي وغيره ممن يدعو لإبادتهم، ولهم كل الحق في تبني الأفكار أو القناعات التي يريدون. ويمكن لمصر أن تستوعب كل أبنائها وبكل أطيافهم وهذا مصدر قوتها والدليل حي أمام أعيننا على أن التعددية والإختلاف في الرؤى والأفكار مصدر قوة في إسرائيل مثلا وفي دول أوروبية وفي أمريكا وذلك من خلال تعايش الأحزاب الدينية مع اللائكية مع القومية مع الانفصالية…
عبد الله – الجزائر

التلاحم بين الفصائل
من هم الإخوان ؟ أليسوا مصريين ؟ منذ أن فتحت عيني على هذه الدنيا وأنا اسمع بإخوان مصر، فكيف يمكن استئصال فئة قديمة المنشأ ذات صيت واسع ؟ كيف يمكنكم انتم كشعب مصر ان تقبلوا بقتل إخوانكم في رابعة والنهضة بتلك الطريقة البشعة التي لا يقبلها إلا من تجرد قلبه من الإنسانية بل وتعتبرون ذلك مكسبا سياسيا وأمنيا ؟
أنا لا أندهش من النظام المصري الذي لا تهمه سوى مصالحه ومصلحة إسرائيل والتسول من دول الخليج لكن ما يدهشني تشفي المصريين في بعضهم البعض ودعمهم للقتل والجور والقمع الذي تمارسه السلطة ليس على الإخوان فحسب بل على كل من يعارض النظام، يا أخي قد يكون رأيك هذا من صميم حبك لبلدك لكن مستقبل مصر يبدو مظلما ومرعبا بعد إنعدام التوافق والتلاحم بين كل الفصائل، وعدم تقبل الغير في بناء المجتمع والدولة يعني اعلان الحرب عليه فاين السيسي من إنقاذ مصر من حرب أهلية ؟ بل إنه يقود مصر إلى حرب اهلية واقليمية.
مروة

سلة غذاء العالم
هل رأيتم مصر الآن – بعد حكم العسكر- وقد أصبحت سلة غلال العالم، وأصبح الجنيه المصري سيد عملات العالم، وأصبحت القاهرة أنظف مدينة في العالم، وأصبحت مستشفيات مصر قبلة المرضى من أنحاء المعمورة، وأصبحت أقسام البوليس في مصر أرحم من الأم تيريزا، وأضحت سجون مصر فنادق عشر نجوم؟
سامي عبد القادر – الولايات المتحدة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية