قذائف المعارضين تطال حي السفارات في دمشق

حجم الخط
0

ناشطون يسقطون مروحية حكومية في دير الزور دمشق ـ بيروت ـ وكالات: سقطت للمرة الاولى قذيفة على حي ابو رمانة الراقي في دمشق، في وقت تستمر المعارك في الاحياء الجنوبية من العاصمة، وذلك غداة تحديد موعد لاجتماع لمجموعة ‘اصدقاء الشعب السوري’ في 12 كانون الاول (ديسمبر) في المغرب يسبق اجتماعا آخر مماثلا في نهاية هذا الشهر في طوكيو.جاء ذلك فيما نشر نشطاء سوريون امس صورا لما قالوا إنه إسقاط مروحية تابعة لقوات النظام السوري من قبل عناصر من المعارضة السورية في منطقة البوكمال قرب الحدود السورية العراقية. وذكر ناشطون أن مقاتلين تابعين لـ’جبهة النصرة’ الإسلامية أسقطوا المروحية وأسروا طاقمها. وللمرة الاولى منذ بدء الاضطرابات في سورية قبل عشرين شهرا، سقطت قذيفة هاون في حي ابو رمانة الراقي في شمال شرق دمشق الذي يضم مقار السفارات والقريب من مكاتب المقر الرئاسي، ما تسبب بمقتل شخص واصابة آخرين بجروح، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. ولم يذكر المرصد مصدر القذيفة، الا ان مصدرا امنيا في العاصمة السورية اوضح ان مصدرها مجموعة مقاتلة معارضة للنظام. وذكر شهود لوكالة فرانس برس ان القذيفة استهدفت حافلة تابعة لعيادة طبية متنقلة كانت مركونة قرب حديقة المدفع المواجهة لنقابة الاطباء في وسط حي ابو رمانة. وتحطم الهيكل الخلفي من الحافلة وزجاجها، بالاضافة الى زجاج حافلة كانت مركونة خلفها تابعة للعيادة نفسها. كما اصيبت سيارات اخرى والرصيف بأضرار. وافاد احد سكان المنطقة ان ‘طوقا امنيا فرض على المنطقة’ بعد اطلاق القذيفة. وذكر شاهد آخر ان ‘سيارة مسرعة مرت في المكان واطلقت النار عشوائيا’ بعد انفجار القذيفة، مضيفا ‘لحسن الحظ، كانت الطريق التي كانت تعج بالمارة قبل اشهر قليلة، مقفرة’. وتطرق وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مجددا امس الى عدم وجود توازن بين قدرة المقاتلين المعارضين القتالية وسلاح النظام. وقال في حديث اذاعي الاربعاء ان الرئيس السوري بشار الاسد قادر على ‘مواصلة قصف المناطق المحررة بطائراته ويملك منها 550’، مشيرا الى ان المعارضة السورية تطالب ‘بأسلحة دفاعية ويمكننا تفهم ذلك’. في الرباط، اعلنت وزارة الخارجية المغربية ان اجتماعا لاصدقاء الشعب السوري سيعقد في الثاني عشر من كانون الاول (ديسمبر) المقبل في مراكش (جنوب) وسيركز خصوصا على ‘وسائل تأمين الانتقال السياسي’ في سورية. ويسبق هذا الاجتماع لقاء للمجموعة نفسها يفترض ان يعقد في طوكيو في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) وتأمل اليابان في ان تشارك فيه نحو ستين دولة، بهدف ‘زيادة عدد الدول التي تفرض عقوبات على النظام السوري وزيادة فاعلية هذه العقوبات’. وصرح رئيس المجلس الوطني السوري المعارض جورج صبرا في دبي امس ان المعارضة تحتاج الى مبلغ ستين مليار دولار في الاشهر الستة الاولى بعد سقوط النظام في دمشق لمنع انهيار الاقتصاد. وقال صبرا خلال افتتاح مؤتمر حول الاستثمار المستقبلي في سورية ان هذا المبلغ سيكون مخصصا ‘لمعالجة القضايا الاكثر ضرورة وحساسية مثل تأمين مساكن للناس وتأهيل دور العبادة والمدارس وغيرها’، مشيرا الى ‘تهدم 2.5 مليون منزل بحسب احصاءات الامم المتحدة’ في اعمال العنف في سورية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية