توضيح حول حكم البابا ومقالة ‘تعالوا نشاهد الغابة’

حجم الخط
0

حسام الدين محمدفي مقالي ‘عبور رابطة الكتاب السوريين على صراط الاتهامات: تعالوا نشاهد الغابة’ بخصوص الكاتب حكم البابا وفي اطار فقرة أتحدث فيها عن البابا أثناء مؤتمر انطاليا للمعارضة السورية ورد التالي: ‘كانت الفعاليتان في نظري ايجابيتين وعتلتين دافعتين لفعاليات أخرى في السياسة والثقافة السوريتين. حكم، بالمقابل، رأى في الفعالية الأولى، بعد ان اختلف مع أحد مموليها (وبعضهم تمت الاساءة إليه على الانترنت سياسيا او ماليا كما حصل مع الزعبي) مساوئ كبيرة، اما أنا فرأيت العكس، فذلك المؤتمر، بكل أخطائه، كان مقدمة لتقوم النخبة السياسية السورية بتجميع نفسها في اطار سياسي، وهو الأمر الأول للفعل والحركة قبل النقد والتصحيح.’وعلى إثر هذه المقالة اتصل حكم البابا بي معتبراً أنني تقصّدت الاساءة اليه في هذه الفقرة وعليه أوضح:كان الاجتماع ممولا (وهذا أمر معروف لمن اجتمعوا) من السيدين كمال سنقر وغسان عبود، ولو قلت أن حكم اختلف مع ممولي المؤتمر لكنت أدخلت كمال سنقر فيما ليس له شأن فيه، فقد حاول السيد سنقر، وبحضوري، اقناع حكم بالعودة عن الانسحاب فرفض، ولذلك قلت ان البابا اختلف مع ‘أحد ممولي’ المؤتمر، قاصداً التحديد دون أن أسمّي الأشخاص.ارتأى حكم ان تقدم كلمة الافتتاح الأخت خولة يوسف (أو غيرها من المشاركين وليس الممولين)، وبعد القاء غسان عبود، رجل الأعمال السوري وصاحب قناة ‘اورينت’، للكلمة اعلن البابا انسحابه من المؤتمر كما أنه استقال أيضا من عمله في قناة ‘اورينت’.في وصفي لاختلاف البابا مع ‘أحد ممولي’ المؤتمر قصدت الوصف الموضوعي للأمر، ولم أقصد، بالتأكيد، أن أعرّض به، فلا يمكن ان أمدح حكم في فقرة سابقة بالقول أن مالاً عُرض عليه لقاء ادارته لفعاليات الدوحة الثقافية والفنية فرفض ثم أعرّض به في أمر آخر، فسياق حديثي كلّه كان مخاطبة الجانب الانساني والنزيه في حكم البابا، ومطالبته ان يفترض بالآخرين النزاهة حتى يثبت العكس، وأن لا يأخذ أحداً بجريرة أحد.من المؤسف لصديق تعاونت معه لسنين طويلة ان يفترض في قولي سوء الطويّة ولكنه ما دام افترض ذلك (وربّما فعل آخرون ذلك في هذا الطقس السيء الذي يعيشه السوريون) كان حقّه عليّ، من باب الصدق مع النفس والآخرين، ومن باب الصداقة، أن أوضّح الأمر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية