وكالة الأناضول: صواريخ ‘باتريوت’ في تركيا منتصف الشهر المقبل

حجم الخط
0

أنقرة ـ موسكو ـ يو بي آي ـ رويترز: نقلت وكالة أنباء ‘الأناضول’ عن مصدر دبلوماسي أنه يتوقع أن يُرسل حلف شمال الأطلسي ‘الناتو’، صواريخ ‘باتريوت’ منتصف شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل.وقال المصدر، إن حلف الناتو ‘وافق مبدئياً’، على طلب تركيا، نشر صواريخ ‘باتريوت’ على أراضيها، التي قدمته أمس الاول، خلال الاجتماع الذي عقده سفراء دول ‘الناتو’ في العاصمة البلجيكية بروكسل.وذكرت الوكالة أن ‘الناتو’ ينتظر الموافقة النهائية من أعضائه الـ 3 الذين يمتلكون صواريخ باتريوت، وهم الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا، إضافة لتحديد من سيكون المتحكم بهذه الصواريخ، وقواعد الاشتباك العسكري الخاصة بها.يذكر أن تركيا أعلنت، الاربعاء، أنها ‘طلبت رسميا من الناتو دعم دفاعاتها الجوية المحلية بعناصر الدفاع الجوي التابعة له، للوقوف ضد التهديدات والمخاطر، التي تشكلها الأزمة السورية على الأمن القومي بالبلاد’.ونصحت روسيا امس، تركيا بدعم بدء حوار داخلي في سورية، عوضا عن ‘استعراض العضلات’، بطلب نشر صواريخ ‘باتريوت’ على الحدود معها.ويشار إلى أن الناتو نشر صواريخ ‘باتريوت’ مرتين قبل ذلك، كانت الأولى أثناء حرب الخليج عام 1991 عندما أرسلت هولندا الصواريخ إلى تركيا ونشرت في مدينتي ديار بكر وأضنة، ولم تستخدمها آنذاك لعدم الحاجة لها، وكانت الثانية أثناء حرب العراق عام 2003، أرسلت لها هولندا الصواريخ أيضاً، بعد مباحثات طويلة بسبب رفض فرنسا وألمانيا وبلجيكا ذلك.وقالت وزارة الخارجية الروسية الخميس إن موسكو تعارض قيام حلف شمال الأطلسي بنشر صواريخ باتريوت قرب حدود تركيا مع سورية.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش ‘هذا لن يعزز الاستقرار في المنطقة’ مشيرا إلى طلب تركيا من الحلف نشر الصواريخ.وكان حلف الأطلسي عقد اجتماعا الأربعاء على مستوى المندوبين الدائمين لبحث الطلب الذي جاء عقب أسابيع من المحادثات بين تركيا والدول أعضاء الحلف بشأن سبل تعزيز الأمن على حدودها مع سورية التي تمتد 900 كيلومتر لتجنب امتداد الصراع إليها.وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في باريس الخميس إن فرنسا تؤيد طلب تركيا.وذكر فابيوس لقناة (بي.إف.إم تي.في) التلفزيونية ‘ليس هناك سبب يدعو للاعتراض فهو (الطلب) دفاعي بحت’.وأرسلت تركيا طائرات مقاتلة إلى الحدود عدة مرات وردت بالمثل على سقوط قذائف طائشة في أراضيها أثناء الصراع في سورية الذي أودى بحياة ما يقدر بنحو 38 ألف شخص منذ اندلاع الانتفاضة المناوئة لحكومة الرئيس بشار الأسد في آذار (مارس) 2011.وقال لوكاشيفيتش في مؤتمر صحافي أسبوعي ‘عسكرة الحدود السورية التركية علامة مثيرة للقلق’.وأضاف ‘نصيحتنا لزملائنا الأتراك مختلفة عن ذلك تماما.. وهي استخدام ما قد يكون لهم من نفوذ على المعارضة السورية للسعي من أجل بدء حوار بين السوريين بأسرع ما يمكن وعدم استعراض العضلات ودفع الوضع في مثل هذا الاتجاه الخطير’.واستخدمت روسيا حق النقض لمنع صدور ثلاثة قرارات لمجلس الأمن الدولي تهدف للضغط على الأسد وتتهم الغرب بتشجيع المسلحين الذين يقاتلون حكومته.وتنفي روسيا أنها تحاول دعم الأسد الذي كانت بلاده مشتر كبير للأسلحة الروسية وتستضيف منشأة امداد بحرية هي المنفذ العسكري الوحيد لروسيا خارج الاتحاد السوفييتي السابق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية