تعقيبا على مقال مقال د. ابتهال الخطيب: حسد

حجم الخط
0

سياسة التجويع
الإنسان العربي بالطبيعة إنسان مستهلك أتعلق الأمر بمواد الحياة ولوازمها أو باستهلاك دعاية أحيانا ناقصة ذكاء تقمص دورها في العهد الحديث بعض شيوخ العلم يصبون الزيوت على النيران الملتهبة بعدما كانت سابقا حكرا على رجل السياسة من اليسار والوسط والقومي إلخ..
أصبحت اليوم عملة ثمينة في أيديهم، وعندما يطعم ذهن وفكر المواطن العادي صباح مساء في أفضل أوقات الإرسال بأن من يأكل خبزه وسمنه ليس أخاه في الوطن المقلم لأظافره وإنما رهط مارق من وراء البحار هو الذي أفقره وجوعه وقتله وعندما تقدم له البضاعة تحت أنين وحرقة وبكاء فكيف بالمسكين أن لا يردد إلا بما زودوه.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

العرب كانوا أسياد العالم
قبل ألف سنة كنا أسياد العالم بالقوة والعلم والثقافة، هل نسيت يا دكتورة ابتهال بغداد في المشرق وقرطبة في المغرب، ولكن كانت عندنا فرصة قبل مئة سنة في ثورات التحرر من الاستعمار.
أوروبا غرقت بالحروب لمئات السنوات ولكنهم استسلموا لشعوبهم، أما نحن العرب فلا زلنا مستسلمين لطغاتنا المسلحين، حتى بعد أن سنحت فرصة الربيع المغدور.
الكروي داود – النرويج

غسيل دماغ المشاهد
الإختلافات بين البشر ترجع إلى الثقافة الموجودة بالرؤوس، وما تحتويه من قيم، تعكس الوعي بالوجود على هذه الكرة الأرضية الصغيرة، مثلما تحمل المسؤولية الفردية عن النجاح والفشل، تقدير قيمة العمل والوقت.. الخ. القيم التي تسيطر على عقول شبابنا تأتي من التمثيليات التلفزيونية التي تغسل مخ المشاهد، وتزيدة جهلا على جهل، بالإضافة إلى الأكاذيب التاريخية التي تشوه عقله البسيط المنوم مغناطيسيا بالكلام المعسول للإعلام الموجة.
م. حسن

إما هذا أو ذاك
كان عندنا بروفيسور قضى ثلاثين سنة من عمره في مجال إدارة المدارس وفي المناطق التعليمية قبل ان يتفرغ للتدريس في الجامعة؛ كانت له جملة شهيرة يعيدها دائما «حذار من طريقة التفكير بإما هذا أو ذاك».
الدكتورة الفاضلة، الحديث عن الدور الإيراني والأمريكي الذي لا يمكن إنكاره لا يعني عدم البحث في أسباب التشدد والتطرف والتخلف المحلية الصنع، بل يمكن القول إن ايران وأمريكا كلتيهما تستثمر تطرف الشباب ويأسه. ودعيني أسوق وطني الجريح مثالا؛ كان السوريون أبعد الناس عن التشدد الديني وخرجوا في مظاهرات سلمية مسلمين ومسيحيين من أجل كرامتهم وحريتهم فتعرضوا لشتى أنواع القمع وجاءت ميليشيات طائفية أجنبية عاثت في أرضهم فسادا وقتلتهم بحجة حماية أضرحة ومقدسات ونحرت أطفالهم باسم حفيد المصطفى.
وجاء حزب الله ليدمر ويشرد من آوى ونصر ضحايا عدوان 2006 من أتباعه وليرتكب أبشع انواع الجرائم بحق من نصره من قبل وعندما بدأ النظام يترنح خرج تنظيم الدولة من تحت الأرض فساهم في ذبح عرب وسنة الشام وترك النظام وميليشياته.
ليس بينهم سوريون ولم يخرج واحد منهم من مساجد دمشق أو حلب فبالله عليك، ماذا تتوقعين أن نفكر؟ شيء من الإنصاف والتوازن في الطرح.
سلمى

تقصير الأنظمة
تحية طيبة، لقد وصفت للعرب الداء والدواء، حكامنا يعلقون كل فشلهم على إسرائيل وإيران والغرب، وهم ينسون أنفسهم، ويدفعون بكتاب ومثقفي السلطة إلى الإعلام لينقلوا لشعوبهم الأخبار على مقاس حكوماتهم.
صحيح ما تفضلت به، ان أساس النهوض هو الإعتراف بالتقصير من هذه الأنظمة، وقبر الحرية والديمقراطية، وغياب العدالة الاجتماعية، ناهيكم عن سرقات أموال الشعوب وتخزينها في بنوك الغرب، العلة فينا حكاما وشعوبا.
ابو سالم

صراع وجود لا حدود
تنظيم «الدولة» صناعة أمريكية صهيونية لتدمير الوطن العربي المدمر أصلا. الغرب ذكي جدا الكل يعرف ان الطائقية أو الصراع الديني أخطر شيء في على وجود الانسان.
أمريكا بعد الانتكاسات في العراق وافغانستان وغيرها أدركت أن خططها السابقة لم تؤت ثمارها لذلك بدأت في أخطر ورقة وهي الطائفية تحت السيطرة، وهو الشعار الذي رفع سابقا ان الصراع مع الصهاينة صراع وجود لا صراع حدود. الآن تطبقه إسرائيل على العرب من خلال إطلاق ورقة الحرب الطائفية، لأنه في الحرب الطائفية الجار لا يأمن من جاره ولا في الشارع أي صراع وجود.
فما علاقة إيران؟ إنها تحاول الدفاع عن نفسها بإبعاد شبح الحروب الطائفية الأهلية عن شعبها باي ثمن ا
بالأمس في الجزائر شرارة مخفية حدثت مذبحة بين العرب المالكية والأمازيغ الاباضية فهل إيران هنالك أشعلت هذه الفتنة؟
علي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية