إصدارات جديدة

حجم الخط
0

العدد 103 من «مجلة الدراسات الفلسطينية»: اليرموك والانتخابات الإسرائيلية وتطورات المنطقة

لندن ـ «القدس العربي»: يصدر العدد 103 من «مجلة الدراسات الفلسطينية» (صيف 2015) والمنطقة تعيش تحولات جذرية باتجاه مستقبل غير واضح المعالم بعد: من الأزمة السورية المتحولة إلى حرب توحش كان مخيم اليرموك ـــ إلى جانب مدن ومناطق أخرى في سورية ـــ مثلاً عليها، وتحولات منطقية في إسرائيل نحو تطرف أكثر وضوحاً بيّنته الانتخابات الأخيرة، وليس انتهاء بملف مفاوضات برنامج إيران النووي وما يرتبط به من تطورات أخرى، وموقع وموقف كل من طهران وواشنطن في سياق هذه التطورات، وسط سؤال هو: أين العرب من مصائر بلادهم التي تشتعل بالحرائق؟ وأين موقعهم في خرائط التوازنات الجديدة التي تولد على إيقاع الحروب وفي خضم المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني؟ وأين إسرائيل في المنطقة؟
في مساهمة لقراءة وتحليل ما يجري، تضمن العدد 103 من «مجلة الدراسات الفسطينية» ملفين:
الملف الأول، «اليرموك: كارثة أكبر من مخيم» وفيه قراءة للواقع كما هو ومن دون مواربة.
ويتضمن الملف: مقالة تحليلية تبحث في أسباب مأساة المخيم ونتائجها، وتقرير يلقي الضوء على المجموعات والقوى المسلحة العاملة في مخيم اليرموك، ومحطات وإحصاءات للوقائع والخسائر الناجمة عن استهداف المخيمات الفلسطينية في سوريا، ثم شهادات لمثفقين فلسطينيين عاشوا في اليرموك ذات مرة، وترك لديهم ذكرى جميلة، فكتبوها عرفاناً لليرموك وأهله.
الملف الثاني، «الانتخابات الإسرائيلية وأسئلة الهوية»، ويعالج نتائج الانتخابات في ضوء اتجاهات التصويت البعيدة المدى، وقراءة للانتخابات الإسرائيلية من زاوية الأصول الاجتماعية الإثنية للانقسام السياسي في إسرائيل، وتقرير عن الصوت العربي الفلسطيني في الانتخابات، ويتضمن تحليل لتشكيل وتركيبة القائمة المشتركة.
ويعالج باب مقالات ـــ الذي جاء منسجماً وبمثابة ملف ثالث ـــ التطورات في المنطقة، وخصوصاً من باب مفاوضات الملف النووي الإيراني، احتمالات ولادة توازن جيوسياسي جديد في المنطقة، وقراءة الديناميات الإقليمية في ضوء إمكانات حدوث هذا الاتفاق.
ويتماها الملفان وباب المقالات مع باب مداخل الذي يقدم فيه جميل مطر تحت عنوان «النظام الإقليمي العربي من أزمة إلى أزمة» تحليلاً عميقاً للواقع واستشرافاً للمستقبل واحتمالاته، ويقرأ علي الجرباوي بعمق التفاعل الفلسطيني مع الانتخابات الإسرائيلية تحت عنوان: «ما بعد الانتخابات الإسرائيلية: الفلسطينيون في انتظار المعجزة»، ويكتب جميل هلال عن مأساة مخيم اليرموك مقالة بعنوان «معاني تدمير مخيم اليرموك».
وفي هذا العدد تكريم لغائبَين كبيرين، هما: الصحافي والدبلوماسي والمحلل السياسي أريك رولو، والمثقف والمناضل الفلسطيني نصير عاروري، وتحقيق عن فضيحة دفن قتلى باريس ومقابر الأرقام في إسرائيل، إلى جانب قراءة خاصة لكتاب المؤرخ الإسرائيلي شلومو ساند» «كيف اختُرعت ‘أرض إسرائيل’ من الأرض المقدسة إلى الوطن الأم»، والتقريرين الفصليين الفلسطيني والإسرائيلي، الذين يتابعان بدورهما ملف الانتخابات الإسرائيلية، وتشكيل حكومة نتنياهو الجديدة.

«مصائر» للروائي الفلسطيني ربعي المدهون: كونشرتو الهولوكوست والنكبة

لندن ـ «القدس العربي»: صدرت عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر» في بيروت و«مكتبة كل شيء» في حيفا، رواية جديدة للكاتب الفلسطيني ربعي المدهون، بعنوان رئيسي «مصائر»، وعنوان ثانوي «كونشرتو الهولوكوست والنكبة».
تقع الرواية في 272 صفحة من القطع المتوسط، وتضمّ أربع مرويات، تمثل كل منها إحدى حركات الكونشرتو الذي استعارت منه الرواية قالبها.
تنهض كل من المرويات الأربع على بطلين اثنين، يتحركان في فضائهما الخاص، تسندهما حكايات فرعية عدة، يتحولان إلى شخصيتين ثانويتين في الحركة التالية. وحين يصل العمل إلى الحركة الرابعة والأخيرة، تكون ثيمات الرواية، قد تكاملت وتوالفت حول أسئلة النكبة، والهولوكوست (محرقة اليهود) والعودة.
في المروية/الحركة الأولى، تحب إيفانا اردكيان، الفلسطينية الأرمنية، المقيمة في عكا القديمة، طبيبا بريطانيا في زمن الانتداب على فلسطين. ينجبان بنتا ترحل بها إيفانا إلى لندن عشية نكبة 1948. قبل وفاتها، توصي إيفانا ابنتها جولي، بحرق جثتها وإعادة بعض رمادها إلى ما كان منزل والديها في عكا القديمة، أو إلى منزل عائلة مقدسية مستعدة لاستقباله.
في المروية الثانية، تكتب جنين دهمان ـ من فلسطينيي 48 ـ رواية بعنوان «فلسطيني تيس»، عن محمود دهمان الذي يهاجر وعائلته من المجدل عسقلان إلى غزة خلال النكبة. لكنه يعود سرّا إلى المجدل من دون عائلته. تغلق الحدود بين إسرائيل وغزة. يفقد محمود عائلته. يتزوج، ويواجه حياته الجديدة، كفلسطيني في ما أصبح دولة إسرائيل. وبينما تراجع جنين روايتها، يطلعنا السارد على حكايتها هي. يخبرنا بأنها تحب فلسطينيا من الضفة الغربية. تتزوجه ويعيشان معا في يافا. يصطدم زواجهما بالقوانين الإسرائيلية التي تجعل استمراره مستحيلا.
وفي الحركة الرابعة والأخيرة، يزور وليد دهمان، زوج جولي، متحف المحرقة «يد فّشِم» في القدس. ومن هناك، يطل على ما تبقى من قرية دير ياسين. يتذكر المذبحة التي ارتكبت فيها عام 1948. يلتقي هو وجولي بعدها جنين دهمان في يافا. يتعرف على مصادر روايتها، وأسرار ما أوردته من حكايات، ومصائر أبطالها. ويحاولان معا، وضع نهايات للمرويات الأربع التي تمايزت، وتداخلت، وتوالفت، وظلّت بلا نهايات.
تجدر الإشارة إلى صدور 6 طبعات من رواية ربعي المدهون السابقة « السيدة من تل أبيب « التي كانت ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر 2010 .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية