لمى أبو غانم فنانة فلسطينية شابة تحلم في تقديم قضية بلدها إلى العالم عبر الطرب الأصيل

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: لمى أبو غانم فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 19 عاما من مدينة الناصرة في فلسطين المحتلة، من أسرة وطنية ملتزمة، منذ صغرها تربت على حب الموسيقى فأصبحت عاشقة لها، تغني اللون الوطني الملتزم وتحلم في أن تقدم للعالم قضية بلدها عبر الطرب الأصيل والأغاني الكلاسيكية.
تحدثت لمى لـ«القدس العربي» عن نشأتها ومعاناتها وجيلها من الشباب تحت الاحتلال، فقالت: عائلتي وطنية وتشارك دائماً في جميع المظاهرات الوطنية، وانا أعشق الغناء بكل ألوانه والعزف على العود والجيتار والكمان، وشاركت في حفلات وطنية وخاصة في الأردن.
وأضافت: بدأت في مجال الغناء عندما كان عمري 7 سنوات، واكتشفت موهبتي منذ صغري، كانت جدتي دائما تنادي علي بأن اغني لها وكانت تدعمني وتقوم بتحفيظي ألاغاني، وطبعاً الفضل الأكبر يعود لأهلي الذين قدروا صوتي وكانوا يحبون الاستماع إليه، وهم الذين أدخلوني في دورات فتح الصوت وما شابه، وكنت أغني في الصف الأول أمام معلمتي وأبناء صفي.
وأضافت: لا توجد مناسبة عائلية أو مدرسية أو ثقافية أو وطنية إلا وشاركت فيها، أهلي ربوني على حب الموسيقى والفن والأخلاق وحب الحياة، وأحضر للعديد من المشاريع الفنية في فلسطين وخارجها مع فرقتي. وتابعت: افتخر بانني فلسطينية رغم المعاناة من الاحتلال والقمع والهمجية التي تمارس بحقنا من قبل الاحتلال، وأحلم بأن أرفع اسم بلدي في العالم العربي وأمثل فلسطين بأحسن صورة.
وعن واقع الشباب الفلسطيني تحت الاحتلال قالت: الواقع مر لكن شباب فلسطين هم الشجاعة في حد ذاتها. نمر بظروف صعبة لكننا نتحدى الاحتلال وهناك بصيص من الأمل يجعلناعلى ثقة بأن الاحتلال سوف ينتهي ونرجع إلى بلادنا ويعود أحبابنا من غربتهم لنا ولأرضهم، تراب الوطن بالنسبة لنا غال وواجبنا نصونه وندافع عنه.
وعن الغناء الملتزم وأهميته في نشر الوعي بالقضية الفلسطينية عالميا تقول لمى: من خلال الغناء الملتزم نرسل رسائل عن قضيتنا لكل العالم بأننا شعب موجوع ونريد حقنا، فالغناء وسيلة مهمة ونوع من أنواع النضال السلمي من أجل التحرر، ليس بالبارودة والقتل والحرب انما بالسلام والحياة الطبيعية التي يتمنى ان يعيشها كل فلسطيني.
مضيفة: بصوتي أشعر أني أستطيع كسر القيود لألتقي بأحبابي في الغربة والعالم العربي، هدفي أن أظهر على الفضائيات العربية والعالمية لأصل لأبعد الحدود ولتمثيل دولة فلسطين وأقول للعالم أننا مازلنا موجودين ولدينا مواهب لا تقدر بثمن.
وعن الصعوبات التي تواجهها أجابت: كل فنان يواجه صعوبات في حياته، شخصيا مبسوطة جداً وأحمد الله على كل شيء، لكن أكثر الصعوبات التي تواجهني هي المعابر عندما أذهب للغناء بحفلات موسيقية في جنين أو رام الله مثلا استصعب جداً العبور عن الحواجز العسكرية، فهناك مضايقات تارة بحجة أن جيلي تحت القانون، وكذلك عندما أرتدي حطة فلسطينية فيكون هذا الأمر صعبا حيث أعامل بطريقة لا إنسانية ظالمة هناك رفض لوجودنا وتقبلنا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية