الدنماركيون أسعد شعوب العالم: ساعات دوامهم أقل ومدخولهم أحسن ويثقون في أنظمتهم

حجم الخط
8

كوبنهاغن ـ «القدس العربي»: لسنوات عدة احتفظت الدنمارك، هذه المملكة الاسكندنافية التي يزيد عدد سكانها عن الخمسة ملايين نسمة بقليل، بلقب الدولة الأكثر سعادة وهناء في العالم، وفق كل الاحصاءات التي سيقت في هذا الإطار منذ سنوات عديدة. كما تصدرت مقياس المفوضية الأوروبية للسعادة منذ العام 1973. العاصمة كوبنهاغن التي وصلتها صيفا حيث ساعات النهار طويلة ولا نهائية ولا تغرب شمسها إلا لماما لبضعة ساعات فقط، عكس بردها القارس وظلامها الدامس شتاء، فإن شعبها الأكثر راحة وإطمئنانا دون غيرهم من الشعوب الأخرى التي قابلتها في حياتي حيثما حللت وارتحلت. حكم يتوافق أساسا مع تقرير منظمة الأمم المتحدة لتصنيف الدنمارك أسعد بلد في العالم وهي لهذا أسست معهدا لقياس هذا المؤشر ومتابعة ورصد مدى شعور الناس به.

معهد لقياس طمأنينة الشعب ورضاه

الدراسات الاستقصائية صنفت هذه البلاد التي من النادر أن ترى وأنت تجوب شوارعها وجوها عابسة أو مكفهرة في المرتبة الأولى على أنها «أسعد مكان في العالم» استناداً إلى معايير الصحة والرعاية الاجتماعية والتعليم والعناية بكبار السن. كما يسود الأمن ربوع الدولة، فمؤشر السلام العالمي يضع الدنمارك في المرتبة الثانية بعد نيوزيلندا كأكثر البلدان سلماً. كما أنها لسنوات عدة تصنف واحدة من الدول الأقل فساداً في العالم وفقاً لمؤشر الشفافية لتحتل المرتبة الثانية فقط بعد نيوزيلندا.
لماذا هم الأسعد؟ وكيف حققوا ذلك؟ وماهي المعايير التي تستند عليها هذه الدراسات؟ وهل هذا فعلا حقيقي أم أنه لا يختلف كثيرا عن عديد التصنيفات غير الموثوقة؟
أسئلة ظلت تراودني أثناء رحلتي إلى الدنمارك وكنت متلهفا لبلوغ العاصمة كوبنهاغن علني أظفر بإجابات تطفئ تلك اللهفة لبلوغ الحقيقة ومعرفة تفاصيل هذا الشعب.
جل أبناء منطقتنا التي تمزقها الحروب والفتن وتعلو شاشاتها أخبار القتل والدمار والاغتيالات والصراعات يختزلون الدنمارك في ما اصطلح عليه الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام ولا يعرفون عنها إلا النزر اليسير، وهم يعتقدون أن هذه الدولة تعادي الإسلام وتضيق الخناق عليه لهذا أحرق كثيرون منهم علمها من دون خلفية واقعية.
لاريس سائق سيارتي من المطار إلى الفندق الريفي الذي سأنزل فيه على تخوم العاصمة لاكتشاف هذه المنطقة أولا، نفى تماما أن يكون أهل بلده متطرفون أو عنصريون وتحديدا ضد الإسلام، حتى أن بعضهم ليس متدينا بالمرة ليصطف ضد معتقدات آخرين. واعتبر أن الإعلام ضخم الأمر وجعل من مسألة بسيطة لم يكن لتثير كل هذه الضجة خصوصا وأن الرسام المتهم لم يكن يسمع به أحد من قبل ولا يعرفه وهو ينطلق من ممارسة حريته في التعبير عما اعتقد به من آراء من وحي تجاربه.
كلام مرافقي الذي لم تفارق البسمة محياه والذي يعمل مع شركة تتكفل بنقل الوفود الرسمية والبعثات الأجنبية، يتوافق مع الإجابات التي تلقيتها حيثما طرحتها وأينما نزلت والجميع يؤكد على أن الأزمة مفتعلة.

ساعات عمل أقل وراحة أكبر

الدنماركيون يعملون أقل من غيرهم بكثير وحتى من جيرانهم الألمان، ويحققون بالرغم من ذلك ازدهارا اقتصاديا ومؤشراتهم كلها إيجابية. ويصل معدل ساعات العمل نحو 30 ساعة في الأسبوع، و4 في المئة منهم فقط يعملون 40 ساعة أسبوعيًا، وهذا عامل محوري يتيح لهم المتسع من الوقت ليهتموا بأنفسهم، وبعائلاتهم، وليتمتعوا بما وهبهم إياه حظهم، بمجرد ولادتهم في هذا البلاد وليمارسوا الرياضة بشكل أحسن ويقضوا لحظات أكثر في رحاب طبيعتهم الغناء. العمل لساعات أقل يجعل الموظف يقبل على عمله بنهم وينجز واجباته بشكل أكثر احترافية مع الكثير من الابداع ويقدم أفضل ما لديه من دون أي توتر.

الشعور بالرضى

في جلسة عمل مع إيريك الموظف في شركة إنتاج، استغرب من الاتصالات الكثيرة التي كانت ترد زميلي العامل في محطة تلفزيونية عربية وكيف أن مسؤوليه بالالحاح يشوشون عليه أفكاره وهو ما يعقد من ظروف العمل ويجعله يفقد تركيزه وتقل مردوديته. شهادة هذا الموظف الواقعية تعكس إلى حد كبير مستوى الرفاه الذي يحققه اقتصاد الدنمارك التي بالرغم من أن مواطنيها يعملون أقل من غيرهم إلا أن البلد يحقق نموا مضطردا. وكشفت هيئة الإحصاء الدنماركية إن ميزانية البلاد حققت فائضاً بمقدار 23.7 مليار كرونة، أي ما يقارب 1.5 مليار دولار، خلال الربع الأول من العام الحالي. وحققت الدنمارك أداءً إيجابياً بمقدار 31.6 مليار كرونة (حوالي 5 مليارات دولار)، في مجال الخدمات والمنتوجات. حيث يعتمد الاقتصاد المحلي، بالأساس، على قطاع الخدمات والشركات الحديثة الصغيرة ومتوسطة الحجم والكبيرة ومصانع الصلب والمعادن غير القابلة للصدأ، وبناء السفن وطواحين الهواء والأجهزة الطبية والالكترونية، إضافة إلى الزراعة.

بيئة آمنة

تتميز معظم أماكن العمل الدنماركية ببنية مستوية نسبيًا، مما يعني أنه يوجد حوار وتعاون صريح بين الرؤساء والمديرين والموظفين. وأخبرني إيريك أنه لا يعتبر مديره شخصا مخيفا، يضطرب حينما يتواصل معه، بل تجمعهما روابط صداقة والود هو أساس التواصل مع بعض وهو ما يحفز الموظفين على الانتماء إلى مؤسستهم التي يعملون فيها ونادرا ما يفكرون في الانتقال من مكان لآخر طالما يوفر لهم عملهم ما يحفزهم على الاستقرار أكثر والتفكير في تطوير قدراتهم ومهاراتهم لتقديم أفضل ما لديهم. العوامل التي تحدث عنها الشاب كانت كافية لتوضح لنا بعضا من أسباب الراحة التي يتمتع بها هذا الشعب المقبل على الحياة بنهم. غادر الشاب مقر عمله بعد انتهاء ساعات دوامه والتي مرت بسرعة ليجد في انتظاره صديقته على متن دراجتها في الخارج لينطلقا في رحلتهما المسائية ويقضيا بعض الوقت في الحديقة العامة متنعمين بلطافة الجو والطقس الجميل في فصل الصيف بعد شتاء بارد.

عاصمة الدراجات

الأجواء الجميلة المحيطة بي حفزتني إلى أن أستأجر دراجة هوائية التي تجد لها مواقف في كل مكان ويمكن أن تدفع ببطاقة فيزا مقابل الحصول على إحداها وإعادتها.
تشتهر مدينة كوبنهاغن عالميًا بثقافة ركوب الدراجات، وتُعد الآن وبصفة رسمية المدينة الأولى للدراجات على مستوى العالم. وفي العام الماضي، نالت لقبيْ «أفضل مدينة لراكبي الدراجات» و»أفضل مدينة في العالم من حيث قابليتها للمعيشة». لامست في رحلتي مدى عشق الدنماركيين لركوب الدراجات مما جعل المدن المنتشرة في أرجاء العالم تقتدي بها فيما يختص بهذه الظاهرة. مهما كانت حالة الطقس ومهما بعُد مقصدهم – سكان كوبنهاغن يستخدمون الدراجات في تنقلاتهم. لذا، ليس من المستغرب أن تكون كوبنهاغن أول مدينة على مستوى العالم تحصل على لقب مدينة الدراجات. حوالي 50٪ يتنقلون باستخدام الدراجات يوميًا حسب الموقع الرسمي للدولة حتى أن عدد الدراجات صار يفوق عدد السكان.
وعن جدارة واستحقاق تعد كوبنهاغن بحق جنة راكبي الدراجات بما مهدت من طرق يزيد طولها عن 390 كيلومترًا صممت خصيصًا لهم. ويمكن أن ترى الفتيات يرتدين الأحذية ذات الكعب العالي وهن في طريقهن لحضور الحفلات بينما يرتدي رجال الأعمال البدلات الرسمية قاصدين أعمالهم. ويفوق عدد الدراجات في مدينة كوبنهاغن وحدها عدد السكان. ركوب الدراجة لا علاقة له مثلما قد يعتقد البعض بمستوى دخل الأفراد، فكثير من عائلات الطبقة الوسطى التي لديها أطفال في كوبنهاغن لا تمتلك سيارة من الأساس. فهم يستقلون دراجاتهم في طريقهم إلى العمل، وعند إحضار أبنائهم من روضة الأطفال وما إلى ذلك. وفي الواقع أن 25٪ من كل العائلات التي لديها طفلان في كوبنهاغن لديها دراجة شحن. وجل السياسيين يستقلون الدراجات يوميًا في طريقهم إلى البرلمان. والغالبية العظمى من أعضاء البرلمان الدنماركي (63٪) يستقلون الدراجات في طريقهم إلى مقر البرلمان في قصر كريستيانزبرغ وسط المدينة.

الجودة البيئية

من خلال إقامتي في هذه الدولة الرحبة، بدأت مع مرور الوقت تتضح لي ملامح الفرحة الغامرة التي تنبع من فؤاد كل شخص قد تتعامل معه في اليوم. وعلى رأس لائحة السعادة نجد البيئة النظيفة التي يعيش فيها أهل البلد. وأصبحت الدنمارك بمرور الوقت تعتمد إجراءات صارمة في مجال التقليل من الانبعاثات الكربونية والاعتماد على الطبيعة في توليد الطاقة. وتنتج الدولة أكثر مما تحتاجه من الطاقة الكهربائية عن طريق الرياح ومختلف المصادر النظيفة. وزاد العام الماضي إنتاج مزارع الرياح نحو 140٪ وهو ما مكنها من تصدير هذا الفائض إلى جيرانها في ألمانيا والنرويج والسويد. فالرياح الشديدة على نحو غير عادي التي تهب على الدنمارك سمحت لها بتثبيت شبكات واسعة من مزارع الرياح وتلبية جميع احتياجاتها من الكهرباء.

لا تفرقة عنصرية

الحائز على جائز نوبل في الاقتصاد آرثرلويس الذي ولد عام (1915) في جزيرة (سانتا لوشيا) من جزر الهند الغربية، التي كانت مستعمرة بريطانية، أشار في شهادة له إلى أنه أثناء إقامته في لندن قام برحلة إلى الدنمارك، ولفت نظره فارق واضح بين طريقة معاملة الدنماركيين لأصحاب البشرة السوداء، ومعاملة الانكليز لهم، قال إنهم في الدنمارك «لا يظلون يبحلقون في وجهك تعجبا من لون بشرتك، كما يبحلقون في لندن». هذه الملاحظة الدقيقة لهذا العالم تعكس مدى تسامح الشعب مع الآخر وعدم إفناء عمره في تصنيفات مدمرة تستنزف طاقته وتبعده عن ملامسة الراحة النفسية التي ينشدها.

لا حديث في الدين

يرفع الدنماركيون باستثناء أقلية متطرفة جدا، شعارا يمارسونه بشكل يومي، هو تجنب الخوض في أحاديث خاصة بالعقائد أو إثارة النعرات بشأنها أو الغرق في وحل الخلافات. ويحرص الكثيرون منهم على الخصوصية التامة فيما يتعلق بآرائهم الدينية. ويبغض الدنماركيون على حد قول البرفيسور فيغروب، الحوار في أمور الدين علنًا، فهم يعتبرونه أمرًا خاصًا وشخصيًا وغير قابل للنقاش العلني. المسلمون سعدوا كثيرا بأدائهم لصلاة العيد للسنة الثانية في مسجدهم الجامع مستأنسين بالخدمات التي يوفرها لهم مركز حمد بن خليفة الإسلامي الذي يعد الأول الذي يوحدهم تحت صرح واحد بعد أن كانوا مشتتين بين تجمعات صغيرة متناثرة في أقبية العمارات وبعض الساحات. ويكشف الإعلامي المقيم في الدنمارك محمد ميموني في حديث مع «القدس العربي» أن نتائج الدراسات الدولية التي تصنف بلاده على أنها الأسعد والأفضل في العالم كمكان إقامة مريح موضوعية وواقعية بالرغم من وجود نقاش مستفيض حول ذلك. واعتبر أن البحث مبني على أسس عالمية تعتمد على عدة معطيات من قبيل مدى عيش المواطن في بيئة آمنة تخلو من عناصر تهدد حياته وتعرضه للخطر. كما أنها في الوقت نفسه تأخذ بالبعد الاقتصادي ومدى ثقته في نظام الضمان الاجتماعي الذي تتيحه الدولة وتقييم خدماتها المتنوعة في مجالات الصحة والرعاية الطبية والترفيه. وأكد لنا أنه على المستوى الشخصي يشعر بتوفر كل هذه العناصر حيث أن المناخ العام يدفع الناس إلى مزيد من الإبداع والتنافس لتقديم أفضل ما لديهم.
ويعتبر ميموني أن الشعب الدنماركي لديه ثقة مطلقة في مؤسسات الدولة وهذا الشعور ينعكس على مستوى الحياة، فالجميع يدفع فواتيره بأريحية والضرائب بالرغم من ارتفاعها فإن الناس لا يفكرون في ضرورة خفضها بالعكس يعارضون ذلك لأنهم يعتبرون أنفسهم مستفيدين منها بشكل عادل. ويرى الإعلامي محمد أن المسلمين في هذا البلد يعيشون في أمن وسلام ويشعرون أن النظام الوضعي هنا استمد من دينهم واستوحى فلسفته الاجتماعية وأن الله أودع النواميس للبشرية جمعاء وإذا حققت مجموعة مستوى مقتدرا من هذه المعادلة تكون بلغت درجة متقدمة من العدالة. ويؤكد ميموني أن الشعب الدنماركي الذي يعيش وسطه ولا يشعر بأي تصادم معه، يلقن الجميع أكبر درس وجب على العرب والمسلمين أن يستفيدوا منه ويستنبطوا دعائمه حتى يعطوا الإنسان حقه ويشاركوا مواطنيهم الثروات التي يحوزون عليها. ويعتبر محدثنا أن الدليل على سلامة منظومة القيم في هذه الدولة نسب المشاركة المرتفعة في الانتخابات والتي بلغت نحو 75 ٪ في آخر استحقاق، لأن الجميع يؤمن بما تفرزه الصناديق ويمكن أن يحاسب الذين يقدمهم. وحينما يختتم ميموني حديثه عن بضعة سلبيات بدأت تطرح في الإعلام عن تزايد حالات الانتحار وشعور الكثيرين بالوحدة فإنه يعتبر هذه ظواهر موجودة في كل مكان وهي تجارب فردية وهناك جهات تعكف على دراستها بجدية لإيجاد إجابات مستفيضة عنها انطلاقا من الحيوية التي تميز الدنمارك.

من اليسار إلى اليمين

تسمية زعيم الحزب اليميني لارس لوكه راسموسن رئيسا للوزراء خلفا للاشتراكية هيلي ثورنينغ شميت وإعلانه تشكيل أصغر حكومة في البلاد (نحو 16 وزيرا) هو العنوان البارز في معادلة السياسة، أما العنوان الفرعي فهو تولي إينغر ستويبرغ حقيبة شؤون الأجانب والاندماج، التي لمحت لتشديد القوانين الدنماركية الخاصة بمنح اللجوء السياسي، والتي جاءت ضمن البرنامج الانتخابي لحزب «فينستره». هذه التطورات التي فسرت في المنطقة العربية على أنها تهديد للأجانب لم تفسد سعادة الوافدين الذين عجت مواقعهم ومنتدياتهم بأخبار مطمئنة على أن لا شيء سيتغير وسيكون التشدد على قضايا قانونية في معادلات واقعية. حفلات اللطم التي عجت بها الصحف العربية التي توقعت الأسوأ في هذه الدولة الاسكندنافية، لم نجد لها أي انعكاس في منتدى على شبكة الانترنت يضم العرب الدنماركيين على سبيل المثال الذين استقبلوا هذه الأنباء ببيانات عن تجربة سابقة مع اليمين قبيل تشكيل حكومة اليسار المنتهية ولايتها والتي كانت فيها أعداد منح اللجوء أكبر. وهذا لما يعتبرونه من أن البلد تحكمها ثقافة سياسية بوجه إنساني، تختلف جذرياً عن فكرة الانغلاق والفرز العرقي والإثني التي يريد يمين الدنمارك المتشدد فرضها حتى في البرلمان الأوروبي. وبالرغم من وصول اليمين إلى سدة الحكم إلا أن المستوى العام وذائقة المجتمع ترفض أي نزوع نحو التطرف في التعامل مع الآخرين ولا يشجعون سياسات التضييق على اللاجئين وهم ينتقدون ذلك بشدة.
وفي أحاديث كثيرة مع مثقفين ومفكرين التقيتهم في هذه العاصمة التي تنبض حياة، لمست مدى مقتهم لمشاركة بلادهم في الحرب على العراق ويعتريهم شعور بالخزي بعد اطلاعهم على نتائج التحقيق الذي نشرته مجلة politiken والتي استندت على تقارير سرية لرئيس الوزراء السابق، أندرس فوغ راسموسن الذي خدع السياسيين عشية اتخاذ القرار الخاص بتأييد الحرب الأمريكية على العراق في 2003، وأشارت إلى أنه في آذار/مارس2002 أكد راسموسن لنائب وزير الدفاع الأمريكي على أن الدنمارك مستعدة بدون شك في دعم وتأييد الولايات المتحدة في الحرب على العراق.

اكتشاف كنز

استيقظ الدنماركيون السعداء مؤخرا على أنباء تتداولها وسائل الإعلام عن اكتشاف آثار كنز يحتوي على ألفي قطعة ذهبية حلزونية مدفونة في أحد الحقول في منطقة «زيلاند» يعتقد أنها كانت تستخدم في تزيين الملابس الاحتفالية خلال العصر البرونزي، وذلك في أول اكتشاف تاريخي من نوعه في الدنمارك. ويمازح الشباب بعضم بأنهم سيتحولون جميعا إلى أثرياء وهم يحصلون على نصيبهم من هذا الكنز، وأنا في قرارة نفسي كنت أتمنى وأنا أتطلع من الطائرة لهذه المدينة أن أحظى باليسير من أسباب سعادتهم وعوامل رضاهم.

سليمان حاج إبراهيم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية