دبي – رويترز: عززت البورصة المصرية مكاسبها امس الأربعاء إذ عمد متصيدو الصفقات الأجانب لشراء الأسهم القيادية بالرغم من استمرار الاضطراب السياسي في البلاد بينما هبط المؤشر الكويتي وتباين أداء بورصات الخليج الأخرى.وارتفع المؤشر المصري 1.6 بالمئة مقلصا خسائره إلى 6.7 بالمئة منذ أصدر الرئيس محمد مرسي إعلانا دستوريا يمنحه مزيدا من السلطات مما أوقد شرارة أزمة سياسية.وعمد المستثمرون المحليون للبيع وسط دعوات لاحتجاجات جديدة. ودعت جماعة الإخوان المسلمين لمظاهرة تأييد لمرسي عند القصر الرئاسي امس الأربعاء في حين خطط اليساريون المعارضون لمظاهرة مضادة ما اثار مخاوف المستثمرين من وقوع اشتباكات. وقال كريم عبد العزيز المدير التنفيذي لصندوق الأسهم لدى شركة الأهلي لادارة الصناديق ‘المراكز الجيدة يتم بناؤها في أوقات الاضطرابات وتبدأ الأموال الذكية في الظهور عند مستويات الأسعار الأكثر جاذبية’. وأضاف ‘أتوقع أن يستمر الصعود حتى تاريخ الاستفتاء على الدستور’.وارتفعت الأسهم القيادية حيث زادت أسهم أوراسكوم للانشاء والصناعة والمصرية للاتصالات 3.4 و3.7 بالمئة على الترتيب وصعد سهم طلعت مصطفى 1.3 بالمئة.وواصلت الأسهم الكويتية الهبوط وسط بيوع لجني للارباح من جانب المستثمرين الافراد مع تجدد الاحتجاجات.وقالت وزارة الداخلية الكويتية إنها ستأخذ كل الاجراءات اللازمة لمنع أي تجمعات غير مرخص بها بعدما فرقت محتجين قالت إنهم رشقو الشرطة بالحجارة.والمظاهرات جزء من موجة احتجاجات شعبية بدأت منذ أواخر تشرين الأول/اكتوبر اعتراضا على تعديلات لقوانين الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم السبت.وتراجع المؤشر الكويتي 0.6 بالمئة منخفضا للجلسة الثانية منذ صعد لأعلى مستوى في سبعة أسابيع يوم الإثنين. وكان المؤشر قد صعد في الجلسات الأخيرة بفعل تصريحات ايجابية من امير البلاد تشير لدفعة لمشروعات التنمية الاقتصادية إلى جانب اقبال صناديق مرتبطة بالدولة على شراء الأسهم القيادية.وقال فؤاد درويش مدير السمسرة في بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) ‘الوضع السياسي خصم من الثقة التي بنتها تصريحات الأمير.. يريد المستثمرون الأفراد جني الأرباح وهناك بعض الناس من المعارضة يحاولون دفع السوق للهبوط’.وهيمنت الأسهم الصغيرة على التداولات. وتراجعت أسهم ميادين 12.2 بالمئة وبيت الاستثمار الخليجي 5.1 بالمئة وصكوك القابضة 6.1 بالمئة. واستقر خمسة من أكبر ستة أسهم من حيث القيمة السوقية. وارتفع سهم بنك الكويت الوطني واحدا بالمئة.وفي السعودية ارتفع المؤشر 0.2 بالمئة مرتفعا للمرة الخامسة في اخر ست جلسات منذ هوى المؤشر لأدنى مستوى له في عشرة أشهر بسبب مخاوف بشأن صحة الملك عبد الله بعد خضوعه لجراحة في الظهر الشهر الماضي. وارتفعت أسهم البنوك والبتروكيماويات حيث زاد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) ومصرف الإنماء 0.9 بالمئة و1.6 بالمئة على الترتيب.وفي الإمارات العربية المتحدة اغلق مؤشرا دبي وأبوظبي مستقرين تقريبا إذ لم يجد المستثمرون محفزا لزيادة المخاطرة.وتراجع المؤشر القطري 0.2 بالمئة مقتربا من أدنى مستوى له في أربعة أشهر المسجل يوم الإثنين.وارتفع المؤشر العماني 0.4 بالمئة مواصلا الصعود للجلسة الرابعة منذ سجل أدنى مستوى له في شهرين الأسبوع الماضي.وفيما يلي تلخيص لأداء بورصات المنطقة:صعد المؤشر المصري 1.6 بالمئة إلى 5072 نقطة.وتراجع المؤشر الكويتي 0.6 بالمئة إلى 5875 نقطة. كما تراجع مؤشر دبي 0.04 بالمئة إلى 1611 نقطة. وتراجع ايضا المؤشر القطري 0.2 بالمئة إلى 8336 نقطة.وارتفع المؤشر السعودي 0.2 بالمئة إلى 6729 نقطة. كما ارتفع مؤشر أبوظبي 0.03 بالمئة إلى 2677 نقطة. ايضا ارتفع المؤشر العماني 0.4 بالمئة إلى 5588 نقطة، في حين انخفض المؤشر البحريني 0.5 بالمئة إلى 1042 نقطة.