الدوحة – د ب أ: قالت مسؤولة بالوفد الألماني في مؤتمر المناخ الدولي بالدوحة امس الاربعاء إن الاتحاد الأوروبي لا يعتزم في الوقت الحاضر رفع هدفه المعلن حتى الآن بشأن خفض الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري التي تؤدي لارتفاع درجة حرارة الأرض ولكن الاتحاد سيترك هذا الأمر مفتوحا في السنوات المقبلة. وأكدت كاترينا رايشه، وكيلة وزارة البيئة لدى البرلمان الألماني والعضو في الوفد الألماني في الدوحة، أن الاتحاد الأوروبي سيتمسك في الوقت الحالي بموافقته على خفض انبعاثاته الاحتباسية بواقع 20′ في الفترة من عام 1990 حتى عام 2020 ولكن الاتحاد يطمح في ‘تعزيز’ هذا الهدف قبل العام المستهدف. ورأت رايشه أنه ربما كان من المجدي اعتبار التقرير المقبل للجنة الدولية للتغيرات المناخية أساسا للأهداف الواجب تحقيقها في مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري ثم رفع هذه الأهداف فيما بعد إذا أمكن. وأعلنت اللجنة أنها ستنشر الجزء الأول من تقريرها بشأن الحقائق العلمية عن التغيرات المناخية في أيلول/سبتمبر 2013 وأنها ستعلن النص بشأن الخيارات المتاحة لمواجهة الاحتباس الحراري في تشرين أول/أكتوبر عام 2014. وأكدت رايشه أن الكثير من الدول لم تتقدم بعد باقتراحاتها والأهداف التي تستعد لتبنيها في حماية المناخ. من جهة ثانية قال مندوبون في قمة المناخ بالدوحة إن ألمانيا سوف تزيد مساعدتها السنوية إلى الدول المتضررة بشدة من ظاهرة التغير المناخي لتصل إلى 1.8 مليار يورو (2.35 مليار دولار). وتعتزم ألمانيا ان تزيد مساعدتها المناخية من 1.4مليار يورو العام الجاري بـ400 مليون يورو في كل من العامين المقبلين، ممولة جزئيا بالتجارة في حقوق الانبعاثات الكربونية . وقال جان كوالزيغ من مجموعة اوكسفام غير الحكومية ‘يجب ان تسير دول ثرية أخرى على نفس الدرب. نحن بصورة ملحة بحاجة إلى ديناميكية جديدة للوصول إلى نتيجة معقولة لمؤتمر صعب محاط بعدم الثقة’. وأعلنت بريطانيا في وقت سابق مساعدات بشان المناخ تقدر بـ2.2 مليار يورو . واتفقت قمم سابقة بشان المناخ على انه يتعين على المجتمع الدولي زيادة المساعدة إلى 100 مليار دولار (76 مليار يورو) سنويا بحلول عام 2020 لدفع تكاليف تخفيف اثار التغير المناخي والطاقة النظيفة والمتجددة ولمشاريع كفاءة الطاقة . غير أنه وسط المشكلات الاقتصادية العالمية فان الكثير من الدول جمدت أو خفضت مدفوعات المساعدات للأعوام المقبلة .