الرباط ـ ‘القدس العربي’: بدأت اسرة شاب مغربي حكم عليه بالاعدام بالعراق لقتاله الى جانب المقاومة العراقية ضد الاحتلال الامريكي اعتصاما امام وزارة العدل بالرباط بعد تقارير عن قرب تنفيذ عملية الاعدام بحقه.وقررت عائلة محمد إعلوشن المغربي المعتقل بالعراق والمهدد بالإعدام، الاحتجاج ظهر امس الاثنين أمام وزارة العدل والحريات ثم تنظيم وقفة أمام مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان في الرباط وحلت والدة إعلوشن وزوجته وابنه وافراد اسر معتقلين مغاربة آخرين في العراق بالعاصمة للاحتجاج على ما وصفوه بـ’التجاهل السافر’ للسلطات الرسمية المغربية لمصير المغاربة المعتقلين بالعراق.وقالت عائلة محمد إعلوشن انه بلغ لعلمها نية السلطات العراقية إعدامه وثلاثة آخرين هم سوداني ويمني وليبي، فيما حمل عبد العزيز البقالي، رئيس تنسيقية عائلات المغاربة المفقودين في العراق، الحكومة المغربية ‘وزر دم’ إعلوشن الذي جرى نقله بمعية رفقائه الثلاثة من زنزاناتهم إلى الشعبة الخامسة حيث يتم تنفيذ أحكام الإعدام.وهاجر محمد إعلوشن إلى الديار الإسبانية ثم انقطعت أخباره لمدة تزيد عن الست سنوات، قبل أن تعلم أسرته من قبل منظمة الصليب الأحمر الدولي بكونه معتقلا لدى الحكومة العراقية المشكلة بعد سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين.وعاش محمد إعلوشن من المغرب فترة زمنية بإسبانيا رفقة شقيقه الأكبر المقيم هناك ثم بعد ذلك انتقل إلى هولندا وبعدها بلجيكا، ثم فوجئت ذات يوم أسرته باتصاله من تركيا، لتنقطع أخباره مدة عام كامل قبل أن يكتشف قبوعه في سجن أبو غريب في العاصمة العراقية بغداد.واستنكر البقالي، ‘جمود الحكومة المغربية’ إزاء السجناء المغاربة المعتقلين في العراق، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية الليبية ومباشرة بعد علمها، يوم الجمعة الماضي، بانتظار أحد مواطنيها حكم الإعدام شنقا بادرت إلى إصدار بلاغ رسمي في الموضوع وناشدت عبر رسالة إلى نظيرتها العراقية وقف حكم الإعدام وهو ما تكلل بشيء من النجاح وفق البقالي الذي أكد إذعان السلطات العراقية لتدخل نظيرتها الليبية.وناشدت أسرة محمد إعلوشن، الحكومة المغربية التدخل لدى نظيرتها العراقية لـ’وقف هذا الحكم الجائر’، وقال موقع لكم ان الاسرة تحمل مسؤولية ما يقع في السجون العراقية من انتهاك لحقوق المغاربة إلى عبد الإله ابن كيران بصفته رئيسا للحكومة ومعه سعد الدين العثماني وزير الخارجية ومصطفى الرميد وزير العدل والحريات وكل المنظمات الحقوقية المعنية بالأمر والتي لم تحرك ساكنا في هذا الصدد.