فرنجيه يتهجم على الرئيس اللبناني بسبب ابتعاده عن الأسد والخوري يرد: سليمان وفيّ للدولة اللبنانية ولا يتخذ مواقفه انطلاقاً من قرب أو بعد

حجم الخط
0

سعد الياس بيروت ـ ‘القدس العربي’: هاجم رئيس ‘تيار المردة’ النائب سليمان فرنجية الحليق القوي للنظام السوري رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على خلفية مواقفه الاخيرة من سوريا فقال ‘ لدي موقف من الرئيس سليمان، ولو بشار الاسد قوي اليوم هل كان سليمان ليتصرّف بنفس الطريقة كما يفعل اليوم ؟’.ولفت النائب فرنجية في حديث تلفزيوني الى أنه ‘يوم توقيف الوزير السابق ميشال سماحة إستدعى الرئيس سليمان اللواء وسام الحسن وهنأه ، فيما كان الحسن أوقف 60 عميلاً اسرائيلياً ولم نرَ أنه هنأه’. عن انتظار الرئيس سليمان اتصالاً هاتفياً توضيحياً من الاسد عن قضية سماحة قال فرنجية ‘ رئيس لبنان يجب أن يستدعي السفير السوري ولا ينتظر مكالمة، ولو كان الرئيس الاسد كما كان منذ 3 سنوات هل كان سليمان ليتصرّف كما يفعل اليوم؟ أنا اليوم مع الرئيس الاسد أكثر مما كنت من 3 سنوات’. واضاف ‘الكثير من السياسيين في لبنان يسألونني أما زلت مع الأسد ؟ أقول لهم نعم فيقولون لي إنه يخسر، هم حساباتهم على اساس الربح، أنا أرى أنه لا يخسر، كما أن قناعتي أن نظام الاسد جيد للمسيحيين وللاقليات’.ورأى فرنجية ‘أن الفرنسيين’ لاقطين ‘عدة امور على الرئيس سليمان وسيأتي يوم ونتحدث عن الموضوع.أخلاقي اليوم لا تسمح لي بالخروج من الرئيس الاسد وأنا اليوم معه أكثر من قبل.والعلاقة مقطوعة اليوم مع سليمان ولكن أتمنى عليه أن يقوم بما فيه مصلحة لبنان والاهم الاخلاق’.وقد ردّ وزير البيئة ناظم الخوري المقرّب من رئيس الجمهورية على فرنجية واتهامه الرئيس بقلة الوفاء فقال ‘رحمة الله على الرئيس سليمان فرنجية، والنائب فرنجيه هو حفيده وأستغرب أن يصدر مثل هذا الكلام منه عن رئيس جمهورية لبنان، فالرئيس فرنجية كان مدرسة في الوفاء للبنان والرئيس ميشال سليمان معروف عنه بشهادة كل المواطنين وفاؤه للدولة اللبنانية، وسبق أن كان الرئيس سليمان قائداً للجيش التي هي مدرسة الوفاء والتضحية، فهذه الكلمات بعيدة كل البعد عن الرئيس الحالي للجمهورية. والله يسامح الوزير فرنجية حيث نتمنى في هذه الفترة الابتعاد عن هذه الاجواء الضاغطة وأن يكون هناك تقارب وليس حدة، ومركز رئاسة الجمهورية ليس ملك أفراد بل ملك كل اللبنانيين’.وسئل هل صحيح أنه لو مازال الرئيس بشار الاسد قوياً لكان الرئيس سليمان إتـخذ مواقف أخرى اجاب ‘ إذا عدت الى مواقف الرئيس سليمان السابقة ، لم يتخذ مرة مواقف إلا إنطلاقاً من المصلحة الوطنية العليا وليس إنطلاقاً من قرب أو بعد، والعلاقة مع سوريا كان الرئيس سليمان دائماً ضنيناً عليها ومتمسكاً بهذه العلاقة الثابتة والتاريخية كائناً من يكون في سوريا ، وهذه مصلحة لبنانية عليا ، ورئيس الجمهورية ضنين بها ولا يحتاج دروساً من أحد ‘.وعن ملفات بحوزة الفرنسيين وموضوع نهر البارد قال الخوري ‘لا أريد الدخول في هذه الامور وإذا كان لدى أحد أي شيء فليقله ، لماذا سيكون هناك شيء فيما بعد فنحن في بلد ديموقراطي ، ولتقال الامور إذا كانت هناك أخطاء، ولا أريد الجواب فالله يسامحه الوزير فرنجية الذي تربطنا به صداقة شخصية وعائلية، إنما كلامه بخصوص رئيس الجمهورية كلام تجن وليس في محله وأتأسف له’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية