اسم شكلي
لم يبق من «الأزهر ووزارة الأوقاف» في مصر إلاّ الاسم الشكلي الذي تتستر وراءه القبضة الامنية لتعيث فسادا في الدين والمتدين على حد سواء وممّا زاد تشجيعا لذلك ما يسمى بقانون «العقوبات» وبمادته الجهنمية»33» التي نحتت حروفها ومغزاها من تاريخ الحقد الاعمى على المسلمين خاصة والمصريين عامة وقد حلبوا حروفها من ضرع الانتقام ونحتوا حروفها من قاموس العقاب ونسجوا أوراق نشرها من بقايا الابرياء وذلك عبر اعلام فاسد وحررتها اصابع لايحلو لها التحرك إلاّ في برك الدم وتلقفها (بلطجية) من أجل شراء رضا الحاكم مقابل التضحية بالامن والسلم وترويج الفوضى واباحتها وتقنينها وتشجيعها من أجل تمرير اجندة فاسدة مملاة عليهم مقابل دريهمات معدودات على حساب المصلحة العليا للبلاد والعباد…
الظلم حبله قصير وإن كان رواده كثر والحق حبائله من نور الله حتى وان كانت مشيته الهوينا فإنّه الخالد ولو كره الطغاة.
بولنوار قويدر-الجزائر
بلد العجائب
مصر، هذه الأيام بلد العجائب والفضائح، هل هناك اقرار بأن القوم ظلمة أكثر من هذه الحادثة!
يعني شيخ يدعو على الظالمين والفاسدين من السياسيين والاعلاميين دون ان يسمى احدا بالأسم، وفي ليلة رمضانية يظن انها قد تكون ليلة القدر، أين الغرابة في الأمر؟!
اليوم التالي تقوم قيامة البلد بسياسييه واعلامييه ووعاظ سلاطينه ولم تقعد بعد، يوقف الشيخ وهو من اهم قراء القرآن على وجه الأرض من الأحياء، ويصرف «خازياً» إلى بيته كما عبر وزير الاوقاف الانقلابي الذي فصله وهدد من يسمح له بالفصل، وطالب التلفزيون الرسمي بمنع بث تسجيلاته وطلب من الدول «التي تحارب الارهاب» بزعمه ان ترفض استقباله الا يقدم اعتذاراً واضحاً، عن ماذا ؟! عن الدعاء على الظلمة ايها الوزير؟! وتبلغ المأساة الملهاة المبكيات ذروتها، عندما يعترف وزير الأوقاف أنه لم يستمع إلى الدعاء ولذلك لا يستطيع الحكم، وهو الذي اصدر كل تلك الأحكام التي ذكرنا وعلق المشانق للشيخ المسكين!
المعادلة سهلة جداً، الذي يعترض لا شك يقر انه ظالم مشمول بذاك الدعاء !
وكاد المريب ان يقول خذوني!
ولا تدعو في مصر على الظلمة لأن هذا معناه انك تدعو علينا نحن الذين نحكمها ! هذه بأختصار الرسالة الفائقة الغباء التي بعثتها السلطة الحاكمة ومتزلفيها!
د. اثير الشيخلي – العراق
استباحة العسكر
الله أعلم بالظالمين … لا يغيب عنه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم قاهر الجبابرة إن شاء الله في فلسطين المحتلة «الصهاينة» وفي مصر المستباحة «العسكر» وفي سوريا الجريحة بشار السفّاح وحزب الله والفرس وفي العراق بلاد الرافدين أذناب الفرس أيضاً!!! حسبنا الله ونعم الوكيل.
ر. علي
التمادي في الباطل
يقول المثل (اللي في بطنه عظام بكركعن) ولولا قناعة السيسي بانه اظلم من ظلم لما سن واعتمد مثل هذا القانون المستهتر بحرية القول تلميحا اوتصريحا، ولم يسبقه غيره من الحكام الظلمة بمثل هذا القانون الغبي، والذي ستنعكس تداعياته وبالا عليه وعلى طغمته العسكرية الفاشية الفاشلة؛ وينطبق على هؤلاء العسكر في مصر المثل الشعبي المصري (اسمع كلامك اصدقك، اشوف فعايلك استعجب).
ونصيحة لوجه الله لشيخ الأزهر خاصة ولكل علمائه الأفاضل عامة بان الرجوع عن الخطأ خير من التمادي في الباطل؛ ويجب ان تكونوا على قناعة تامة بان هؤلاء العسكر الذين انقلبوا على الشرعية هم معول هدم لمصر وللعروبة والاسلام ولمصلحة القوى الكبرى واسرائيل، وان الأزهر بعراقته وعلمائه هو خير من يدلنا على الطريق القويم.الا هل بلغت اللهم فاشهد!
ع.خ.ا.حسن
مداخلات تلفزيونية
نحن في مصر أصبحنا في بلد العجائب والأعاجيب العجاب …والتي أصبحت كل قرارات تتخذ فيها بناء على مداخلات تلفزيونية !
وزير أوقاف عبد الفتاح السيسي في مداخلة تلفزيونية مع قناة خاصة ظل يهاجم الشيخ الجليل ويتوعد بما سيتخذ ضده من إجراءات..وفي النهاية يقول : أنا لم أشاهد الدعاء…..وسنتخذ كذا وكذا !!
أصبح كل شيء غير مستعجب حينما يدعو قائد الإنقلاب بالقيام بثورة دينية …ومن بوادرها..أن يحتفل بـ ( ليلة ) القدر…أثناء النهار !
أحمد – مصر
حال قريش
هكذا حال الظلمة دائماً، يخافون حتى من الدعاء!
وهكذا كان حال قريش أيضاً، فرغم انهم كانوا لا يؤمنون بمحمد ولا بدينه إلا أنهم كانوا يخافون دعاء المسلمين، فقد رفعت قريش الصحابي خُبيب بن عدي على خشبة لتصلبه وتقتله، وهو مكبل على الخشبة نظر إليهم فشرع يدعي عليهم: «اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا …»، فما أن شرع في الدعاء حتى ألقى رجال قريش بأنفسهم على الارض، ومنهم أبو سفيان زعيم قريش قبل إسلامه! وقد كانت العرب تعتقد أنه بإلقاء انفسهم على الارض تُخْطِئُ الدعوة في إصابتهم، كمن ينحني إلى الارض لتجنب حجر أو رمح قُذِفَ باتجاهه!
فمن كان يحسب نفسه غير ظالم وأن الآخر هو الذي على باطل فإنه لا يأبه بدعائه، لأن دعاء من على باطل على من هو على حق غير مقبول!
زهير