عسكري سعودي يدير أحد أكبر أوكار تصنيع الخمور في الرياض الرياض ـ يو بي اي: قضت محكمة سعودية بسجن مسؤول بإحدى الجهات الحكومية وأحد الموظفين 40 سنة، وجلدهما 3500 جلدة وتغريمهما ومنعهما من السفر بعد إدانتهما بإقامة سهرات ماجنة وانتهاك أعراض في مقر الجهة الحكومية.وأصدرت المحكمة العامة في الباحة جنوب غرب البلاد حكما بسجن المسؤول 25 عاماً والتوصية بعدم شموله بالعفو وجلده ألفي جلدة على ثلاث دفعات، تنفذ إحداها في مكان الجريمة بعد صلاة الجمعة مع النطق بالحكم أمام الناس وتغريمه مبلغ 200 ألف ريال ومنعه من السفر.وفيما يخص الموظف، حكمت المحكمة بسجنه 15 سنة والتوصية بعدم شموله بالعفو وجلده 1500 جلدة منها ما يكون في موقع الجريمة وبعد صلاة الجمعة مع النطق بالحكم أمام الناس ومنعه من السفر.وقالت صحيفة ‘الوئام’ السعودية على موقعها الالكتروني الاحد ان المدعي العام اعترض على الحكم ، مطالباً بإقامة حد الحرابة على الجناة، كما طالب وكيل أحد أطراف القضية كذلك بتنفيذ حد الحرابة كون الجريمة وقعت داخل مقر منشأة حكومية.الجدير بالذكر أن الحادثة تعود للعام الماضي حين تلقت الجهات الأمنية بلاغاً عن قيام المسؤول والموظف بإحياء سهرات ماجنة بأحد المراكز الحكومية بمنطقة الباحة والقيام بممارسات غير اخلاقية وتعاطي المخدرات وإبلاغ أحد أطراف القضية بتعرضه للابتزاز من قبل المسؤول ودعوته مع آخرين لمقر الجهة الحكومية لممارسة أفعال شاذة معهما وقد تم القبض عليهما بالجرم المشهود وصدقت أقوالهما شرعاً وتمت إحالتهما للمحكمة الشرعية.ومن جهة اخرى ألقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية (الشرطة الدينية) في الرياض مساء القبض على عسكري برتبة وكيل رقيب، بتهمة إدارة أحد أكبر أوكار تصنيع الخمور داخل فيلا سكنية.ونقلت صحيفة ‘تواصل’ الإلكترونية السعودية على موقعها الإلكتروني الأحد، عن مصادر لم تسمها، قولها إن المصنع يحتوي على 15 خزاناً سعة 450 لتراً، وأن صاحبه يستغل الإنتماء الى الجهة الرسمية التي يعمل فيها لشراء مواد تصنيع الخمور.واضافت المصادر أن رجال الشرطة الدينية أوقفوا 4 إثيوبيين وإثيوبية يستخدمهم صاحب المصنع لتصنيع الخمور، إلى جانب امرأة إندونيسية يمارس عليها المتهم القوادة.وذكرت أن العاملين في المصنع يستخدمون أدوات التنظيف لتغيير لون وطعم الخمر، وأن المصنع ينتج من 50 إلى 80 صندوقاً بما يعادل 960 زجاجة خمر يوميا، وأنه تم ضبط 10 صناديق كانت معبأة ومعدة للتوزيع.وأضافت المصادر أن إيجار الفيلا المستخدمة يبلغ 90 ألــف ريال، وأن صاحب المصنع سبق ضبطه قبل عام ونـــصــف العام في قضية قوادة، لافتة إلى أنه كان أثناء قيادته للسيارة يُلبس النساء العاملات في المصنع نظارات سوداء معتمة حتى لا يتعرفن على المكان.