عبدالله عيسىأ- بالنار ،لا بالذي يُجمّل ُ الماء َ في الأصلاب ِ آتي إلى غدي بحوصلة ِ العصفور ِ تذرعُهُغريزة ُ الأفاعي وحكمة ُ الضواري . الوحيد ُ ذاك َ :ما قدّرت ُ غير َ الذي سوّت ْ يدي ْ :السير َ أعمى بين َ خَبْط ِ يد ِ الحطّاب ِأكلأُ بي زيت َ السراجِ ومِشكاتي التي بهُتت ْ في ظل ِّ زيتونة ِالوادي القديم ِ الذي أتى ذابلا ً مثليليقطُن َ غرفتي وأمّي وأخوتي معي . ولا أذكّرُ بي إلا ليندم َ عني سارقيناريّ الأولى بأن ْقمت ُ من تحت ِ الرمادِ سلاماً فيالمرايا وبرداً أرفع ُ السموات ِ كلّها مثلما كانت ْ علىدرجاتِ النار ِ في جسدي وأسند ُ الأرض َ مرضيَّاً على أُصبعي .ب- لماذا كلّما ، وأنا الذي أوحيتُ لي بالنارِ، أطلب ُ منكَ خبزاً يا إلهي !دائما ً سقطت ْ عليّ حجارة ٌ عمياءُ ؟علّمتَني الأسماءَ كاملة ً فكيف تضيق ُ بوصف ِ روحي هذه الأسماءُج-يتقلّب ُ الموتى، وقوفا ً كالنهار ِ ، على أسرّتنا . بما يُبقي أصابعَهُم تقلّم فوق بسملةِالشواهد ِ عشبة َ النسيان ِ في أسمائِنا . بالناي ِ يُؤنِسُ شرفة ً أخرى تطلّ علىتلهّف ِ عاشقين ِ توسّلا الغد َ أن يرى ظلَّيهِما يتعانقان كرفّتَي ْ طير ٍ على سُورِ المدينة ِ ،بالوصايا ذاتِهاتحمي الأيائل َ في شُرود ِ نسائنا . لا يذهبون إلى المقابرِ قبل أن يتأمَّلوافي حِكمة ِ المرآة ِ صندوق َ السُلالة ِ ، والصدى في البئرِ ، والدرب َالذي يمضي بهم معهم إلى البيت ِالذي ما زال َ يتبعُهُم ْ كظل ٍّ مُعتِم ٍ .مستوحِشون َ بنا بِهِمَّة ِ من رآني بينهم بالنار ِ أُوشِم ُ ، ما تشاءُ خطيئتي ، مااسوَدَّ من قَشٍّ بسيرة ِ مائِنا .د-كُنّا نُعِدُّ على أصابعِنا التي بقيتْلنا أسماءَ قتلانا ..أصابعُنا التي بتَرَ الجُنودُ المائلونَعلى البنادقِ أمس حتّى لا تَدُل َّ علىسِوانالم تعدْ تكفي كثيرا ً كي نُعِد َّ مجازِرَالغدِ . من بكانا خاننا إن لا يرانا ر-لم أكنْ أشْبِهُ غيرَ ذاك َ:الذي خَصَّنِي خالقي بالقيامة ِفي المهدمن كلًّمَ النهرَ حتَّى بَكتْه ُالحصى والرياحَ فَرقّت له ُأنّة الطير ..من شَرَحتْ يدُهُ قلبَه ُللقريبِليُعْفِيهِ من وِزْرِه ِ.لم أعُدْ أشبه غير هذا :المُنزَّه عن نفسِهِ بالخطايا على التاجِ فوق الصليب ِالذي رفعتْني يدي درجات ٍعلى صورتي فيمرايا الرواة .المصدّقُ بي كلَّما خانَني الأقربونَ ،وأيَّدنِي الأبعدون َبموتٍ يليقُبسِيرَتِهم :أنا اجملُ الميتِّين َأعودُ إلى قاتلِي وأخَلِّي الذي بينَنا قائما ًفي رحَىقبرِهِي يُشْبِهُ الموت َلكنَّه ُالموتُ .. أن تذهبي قبلَ أن تتركي ظل َّعُطرِك َ فوقسريري يُبقّعُ هذا الهواء َبما أشتهي .يُشبه ُالموت َلكنّه ُالموتُ ..أن يخرج َالميّتون َعلى هيئة ِ الطير ِفيطين ِ مرآتي َ الباردة ْ . يُشبهُ الموت َلكنَّه ُالموت ُ..أن ندفنَ الشهداء َالأخيرينَ فيحُوصِلاتِ الطيورِونمضي الى غدِنا في الصلاةِ علىالغائبينَ بلا رحمة ٍ .يُشبهُ الموت َلكنُّه الموت ُ..خوفي علينا من الموت ِ في سُورةِ المائدةن-وأحتاج أن أتأمل َ وجهي كما أشتهي قبل أنيشربَ الشهداءُ معي قهوتي .أنا لا أزال مثلكَم أحتمي بيدي من ظلال ِالغريبِ على جنَباتِالقُرى ، وأصدِّقَ أني أعودُ إلى جسدي إذ أُنادى .فلا تأنَسُوا للمرايا التي تُشبِهُ غيرَكم