الجزائر ـ ‘القدس العربي’ ـمن كمال زايت: قال باسم الهاشمي الصول الناطق باسم عائلة العقيد معمر القذافي ان عددا من قيادات تنظيم القاعدة موجودون في ليبيا، وبعضهم يصول ويجول دون حسيب أو رقيب، في الوقت الذي يصنف بعضهم في خانة المطلوبين دوليا. وأضاف الصول في اتصال مع ‘القدس العربي’ أن عناصر القاعدة كانوا مطاردين من طرف النظام السابق، والآن خرجوا إلى العلن، دون أن يزعجهم أحد بالسؤال، مشيرا إلى أنه على رأس هؤلاء يأتي سفيان بن قمو أمير كتيبة الشريعة بدرنة، وأن هذا الأخير كان سائقا لأسامة بن لادن أمير تنظيم القاعدة السابق، وهو أي بن قمر، مطلوب دوليا، أما الثاني فهو سالم البراني دربي وهو ناشط في تنظيم القاعدة، وقد تمت ملاحقته من طرف النظام الليبي السابق، مشددا على أنه كان مختفيا في الجبال منذ العام 1996، والآن خرج ليقود كتيبة الشعداء التي يقودها في بنغازي، وأن هناك شريط فيديو يروي فيه البراني قصة ملاحقة النظام السابق له.وأكد الناطق باسم عائلة القذافي أن الاسم الثالث في القائمة هو عبد الباسط عزوز هو من أشرس أعضاء تنظيم القاعدة، وأكثرهم دهاء وخداعا، وهو المستشار الأول لأيمن الظواهري، والقائد الميداني للتنظيم في ليبيا، وهو موجود في مدينة درنة ومسؤول عن إدخال مجموعات مقاتلة من أفغانستان إلى ليبيا. واعتبر أن عددا من هؤلاء كانوا موجودين في أفغانستان، وبعد سقوط النظام الليبي عادوا، مثلما هو الحال بالنسبة لعبد الحكيم الحصادي، وهو عضو في الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، وهو من مدينة درنة أيضا، وقد غادر ليبيا سنة 1995 ليستقر به المقام في أفغانستان، قبل أن يعود للاستقرار في ليبيا.وأوضح المصدر ذاته أن مفتاح الداودي وهو سجين سابق في بوسليم، حكم عليه لتورطه مع مجموعات تابعة للقاعدة في عمليات إرهابية أدت إلى مقتل ليبيين في شرق ليبيا، وأن هذا الأخير هو أحد الشيوخ المحرضين في ليبيا، وأن هذا الأخير الذي تعود أصوله إلى مدينة صبراتة، هو من كبار مؤسسي الجماعة الإسلامية المقاتلة.وذكر أن عبد الوهاب حسن قايد هو شقيق أبو بكر حسن قايد الملقب والمعروف بأبو يحيى، وهو الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، وأن عبد الوهاب قايد هو وكيل وزارة الداخلية، وآمر قوات حرس الحدود والمنشآت الحيوية والاستراتيجية الليبية. وشدد على أن هناك أسماء أخرى مثل مصطفى خليفة الساعدي، وهو حاصل على ماجستير في الدراسات الاسلامية من باكستان عام1999 وعضو هيئة علماء ليبيا ،ومتعاون وعضو في دار الافتاء وخطيب في عدة مساجد في طرابلس ويقوم بالقاء العديد من الندوات التحريضية والدروس، متهما إياه بالتورط مع تنظيم القاعدة، وأن هذا الأخير سجن في بوسليم من 2004 الى2010 ، حتى افرج عنه يوم 20 آب (أغسطس) 2011، ليتولى الآن منصب وزير ما يسمى رعاية اسر الشهداء والمفقودين.