بيروت ـ الأناضول ـ (د ب ا) ـ قال مصدر أمني لبناني، إن مسلحين مجهولين أقدموا أمس السبت، على إغتيال القيادي في حركة فتح، طلال الأردني، في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، بمدينة صيدا، جنوبي لبنان.
مشيرا الى مقتل مرافقه وجرح فلسطيني ثالث.
وقال المصدر (مفضلا عدم الكشف عن هويته) إن قيادي حركة فتح الفلسطينية في المخيم، قتل اليوم بعد تعرضه لعملية إطلاق نار، أثناء وجوده في المخيم، مشيرا أن عملية الاغتيال أدت أيضا إلى مقتل مرافقه وإصابة شخص ثالث.
ولفت المصدر، أن «التوتر يعم أرجاء المخيم»، مبدياً قلقه من «مزيد من التصعيد بعد عملية الاغتيال التي لم يعرف من يقف وراءها».
وذكرت تقارير ان مسلحين إسلاميين متشددين نصبوا قرب مستشفى النداء الإنساني كمينا لطلال الاردني وامطروه بالرصاص ما أدى إلى مقتله على الفور.
ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن مقتل الاردني.
ويشهد مخيم عين الحلوة منذ فترة توترات أمنية ومحاولات اغتيال لعدد من المسؤولين في تنظيمات مختلفة فلسطينية وإسلامية، ضمن صراع السيطرة وبسط النفوذ في المخيم، الذي يعد أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، (يقطنه أكثر من 80 ألف لاجىء).
ولجأ مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى لبنان عام 1948 مع «النكبة» الفلسطينية وقيام دولة إسرائيل، وما زالوا، بعد مرور أكثر من 66 عاماً، يتواجدون في 12 مخيماً منتشرا في أكثر من منطقة لبنانية. وتقدر الأمم المتحدة عددهم بحوالي 460 ألفا.