رد على مقال علي صالح: ما أحوجنا إلى النظرة الموضوعية والمواقف الشجاعة

حجم الخط
0

ياسر عبدربه استمر للأمام ولا تنظر للخلف …. ما حدث من «فذلكات» هنا وهنالك فهي لا تقفز.. ولا يتجاوز حدوها سوى بحدود كم يستفيد الأكاذيب من يسوقها لخدمة هذا الوكيل أو ذلك .. فهم بلا رؤية سياسية ..لذا فنحن لا نلتفت لهم..أما انت نختلف معك ونهاجم مواقفك وسياساتك عندما كنت تمرح وتسرح في منهج أوسلو ولكن وفق رؤيتك .. وهذا نهج سياسي عرفناه عنك تغرد أحيانا خارج السرب .. نعم لأنك المناضل والوطني المتمرد… المتحرر بأفكارك ورؤيتك ومواقفك.. نعم غادرت الجبهة الديمقراطية، وكنت من أصحاب وثيقة جنيف ..مع هذا كنت صوت الوطن والمواطن والمقاومة في حرب العصف المأكول .. وصفقت لك الجماهير .. وهذا ما يتنافى مع نهج مجموعه الحياة مفاوضات .
ياسر عبدربه ما طرحته في مؤتمرك الصحافي الأخير لا غبار عليه .. ونتفق معك .
كما قلت… واستمر للأمام بروح المناضلين والطليعيين ووضع كل المهاترات خلف ظهرك .. وسنكون معك في الموقف.. الشرفاء .. والمناضلين حتى الذين اختلفوا معك وتحفظوا على مواقفك السابقة .. نعم ..نعم لرؤية جديدة لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، «لا يمكن استعادة مكانة منظمة التحرير كعنوان وحيد لشعبنا وكقيادة فعلية لكفاحه بدون مشاركة واسعة تشمل الجميع بمن فيهم حركتا حماس والجهاد، وتأسيس مركز قيادي موحد لعموم الشعب يحظى بتأييده والتفافه ويستجيب لتطلعاته الوطنية.»
ومن منا لا يتذكر التحول الكبير للأخ ياسرعبدربه في حرب غزة الاخيرة ( العصف المأكول عندما أعلن : «ان انتصار المقاومة في غزة هو انتصار للمشروع الوطني الفلسطيني، وان هزيمتها ستكون هزيمة لحلم كل فلسطيني في الحرية والاستقلال». وذهب عبد ربه حد الدعوة إلى عقد اجتماع لقادة الفصائل بمشاركة “حماس” و”الجهاد الاسلامي” من اجل رسم السياسة الفلسطينية للمرحلة القادمة. ودعت منظمة التحرير في بيان رسمي إلى حراك شعبي واسع تضامنا مع غزة، مطالبةً قيادة أجهزة الأمن عدم اعتراض أي تحرك شعبي داعم للقطاع.
نعم ما أحوجنا لانتفاضة المناضلين .. لا أصوات الانتهازيين..والمستفيدين من حالة الانقسام الوطني..أن تشكيل الرأي العام الفتحاوي والفلسطيني ليس محصورا بثلاثة أو أربعة يعرفهم المشاهد حاولوا في السابق.. وحاول المنافقون والانتهازيون منهم .. بمسمياتهم الوهمية الجديدة..العمل على أن لا نواجه الحصار متحدين واستبسلوا لفرض وجهة نظرهم على المشهد السياسي، تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ورفعوا لواء المعرفة المطلقة بالمصلحة الفلسطينية العليا ، وكلنا نعرف أن منظمة التحرير هي بيت لكل فلسطيني وفي مقدمتهم حركة فتح وحماس والجهاد والشعبية والديمقراطية.. وغيرهم . أما عناوين التنظيمات الوهمية المسجلة في كشوف العطايا..وبطاقات الجمهرة في نصرة طرف على أخر .. لقد انتهت من قاموس الشعب الفلسطيني ومكشوفة للرأي العام هذا ما صرحنا به منذ زمن..

أكرم العايدي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية