البورصة المصرية: بداية واعدة للعام وآمال بمكاسب أكبر

حجم الخط
0

القاهرة – رويترز: عززت المكاسب القوية لسوق المال المصرية في أول جلسات عام 2013 آمال المتعاملين بان تواصل الاسهم ارتفاعها الاسبوع المقبل لتستهدف مستوى 6000 نقطة بدعم من تفاؤل الرئيس المصري وحكومته بقدرة البلاد على الخروج من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها وسط تدهور كبير في سعر العملة المحلية.وأبدى الرئيس محمد مرسي أمله في استقرار وضع الجنيه المصري خلال أيام بعد هبوطه لمستويات قياسية هذا الاسبوع. وارتفعت تكلفة التأمين على الديون امس الأول رغم الإجراءات الجديدة التي اتخذها البنك المركزي للإبطاء من تراجع العملة والحد من استنزاف احتياطياته من النقد الأجنبي.وبدأ البنك المركزي العمل بنظام عطاءات للعملة الصعبة لتفادي انهيار مالي وضمان الاحتياطيات اللازمة لتمويل واردات الغذاء والوقود.وقال عيسى فتحي نائب رئيس شعبة الاوراق المالية بالاتحاد المصري للغرف التجارية ‘الحقيقة الاقتصادية المحركة للبورصة الآن انخفاض الجنيه. إذا استمر الانخفاض سيواصل السوق الارتفاع’.وواصل الجنيه المصري تراجعه امس الخميس في رابع عطاء للعملة الصعبة من البنك المركزي وسجل مستوى قياسيا منخفضا جديدا في سوق بين البنوك، لكن وتيرة الهبوط تباطأت عما كانت عليه في وقت سابق هذا الأسبوع.ويرى محسن عادل من بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار ان قيم الشركات في البورصة أقل من قيمتها الحقيقية بعد ارتفاع الدولار. وهذا يمثل عنصر تفاؤل لدى المتعاملين بمواصلة الشراء على المستويات السعرية الحالية.وأردف عادل ‘تجاوز المؤشر الرئيسي لمستويات 5500-5700 نقطة أعطى تفاؤلا حذرا بقدرة السوق على استمرار الصعود. لكن أحجام التداول تعكس عنصر الحذر أكثر من التفاؤل’.وصعد المؤشر خلال الاسبوع الجاري الذي تخللته عطلة رأس السنة الجديدة يوم الثلاثاء بنسبة تقترب من ستة بالمئة.وقال أحمد شرابي من الشروق للوساطة في الاوراق المالية إن هناك قوة شرائية في السوق قادرة على دفع المؤشر الرئيسي لمواصلة الصعود حتى مستوى 6000 نقطة. واضاف ‘لا أتوقع نجاح أي عمليات جني ارباح قد تظهر خلال الاسبوع المقبل’.لكن إيهاب سعيد من أصول للوساطة في الاوراق المالية قال لرويترز ‘السوق ارتفع كثيرا. لابد من ظهور عمليات جني أرباح على الأسهم وخاصة القيادية حتى يستطيع مواصلة الصعود فيما بعد’.ويتوقع عادل تحول النشاط في الاسبوع المقبل إلى الأسهم الصغيرة والمتوسطة بدعم من إعادة تكوين مراكز من قبل المتعاملين وتوزيع أكبر للسيولة داخل السوق.وتشهد الأسهم القيادية والصغيرة في مصر نشاطا كبيرا منذ أواخر كانون الاول/ديسمبر بدعم من الشراهة الشرائية للمتعاملين الأجانب والعرب.وقال نادر إبراهيم من آرشر للاستشارات ‘الناس يشترون للمستقبل.. التوقعات إيجابية’.وخفضت وكالة ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني طويل الأمد لمصر إلى B- من B خلال الاسبوع الماضي مع نظرة مستقبلية سلبية وقالت إن تصنيف مصر معرض لمزيد من الخفض إذا تدهور الوضع السياسي بدرجة كبيرة. ويتوقع هاني حلمي رئيس مجلس إدارة الشروق للوساطة في الاوراق المالية استمرار صعود السوق. ويقول ‘لن نقف مجددا حتى ظهور اخبار سلبية أو بداية إصدار قوانين من مجلس الشورى لا تتوافق مع رأي الشارع’.qec

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية