رام الله ـ د ب أ: أقرت منظمة التحرير الفلسطينية الخميس بدء خطوات للانضمام إلى المعاهدات والاتفاقات الدولية والمنظمات والهيئات والوكالات الدولية. وقالت اللجنة التنفيذية للمنظمة، في بيان عقب اجتماعها في رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن هذه الخطوات تستهدف ترسيخ مكانة دولة فلسطين على الصعيد الوطني والإقليمي وكذلك على المستوى الدولي. وذكرت اللجنة أن خطواتها تنطلق ‘من التزام فلسطين بميثاق الأمم المتحدة وشرعية حقوق الإنسان وجميع المواثيق التي تؤكد على أن فلسطين كدولة ديمقراطية تقوم على أساس كونها دولة تحمل قيم السلام والعدالة والمساواة بين المرأة والرجل وبين جميع الشعوب والدول بدون استثناء’. وأشارت اللجنة إلى أنها بحثت إعداد وثيقة وطنية تحدد الخطوات المطلوبة ‘لكي يرتقي الكفاح السياسي والشعبي إلى مستويات تكفل إنجاز هدف الاستقلال وفي سبيل تأمين أوسع وإجماع وطني حول سبل إنجاز هذا الهدف’. كما قررت اللجنة وبعد التنسيق مع رئاسة المجلس الوطني الفلسطينية الدعوة السريعة لعقد اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية لتحقيق هذا الغرض. وتأتي هذه الخطوات عقب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي رفع مستوي تمثيل فلسطين لديها إلى مرتبة دولة غير عضو تتمتع بوضع مراقب بتأييد 138 دولة وامتناع 41 دولة عن التصويت ومعارضة 9 دول بينها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية. وأكدت اللجنة التنفيذية على ضرورة التوجه العاجل إلى مجلس الأمن الدولي من أجل إصدار قرار ملزم ضد جميع قرارات وإجراءات الاستيطان الإسرائيلية في القدس ومحيطها وفي جميع إرجاء الضفة الغربية. وشددت اللجنة على أن سياسة الحكومة الإسرائيلية وجميع قوى التطرف اليميني في إسرائيل ‘تسعى إلى تقويض حل الدولتين’. كما دعت إلى ضرورة التحرك مع المجتمع لتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ‘خصوصا في مواجهة جرائم واعتداءات عصابات المستوطنين الإرهابية ضد المواطنين وممتلكاتهم في أنحاء متعددة في الضفة الغربية بتنسيق وحماية من قبل قوات الاحتلال وأجهزتها المختلفة’. ودعت اللجنة جميع القوى المؤثرة في المجتمع الدولي إلى ‘لجم إسرائيل ووقف عدوانها على لقمة عيش شعبنا، من جهة، والأشقاء العرب للوفاء بالتزاماتهم في إطار شبكة الأمان المالي، وقرارات القمة العربية، وبما يوفر 240 مليون دولار شهريا لحين انتهاء القرصنة الإسرائيلية’ بحجز أموال عائدات الضرائب الفلسطينية. في سياق أخر عبرت اللجنة التنفيذية عن إدانتها لتكرار أعمال القصف والاعتداء والاغتيالات التي يتعرض لها مخيم اليرموك والعديد من المخيمات الفلسطينية في سورية. ودعت اللجنة إلى ‘الوقف الفوري لهذه الجرائم وتجنيب مخيمات شعبنا آثار الصراع الدائر في سورية وأي أعمال تهجير وتشتيت للسكان المقيمين في هذه المخيمات ‘. qar