مقتل 20 مسلحاً وإصابة 14 آخرين بقصف في إقليم خيبر شمال غرب البلادعواصم ـ وكالات: خلف احد قياديي حركة التمرد امير الحرب الباكستاني الملا نذير الذي قتل هذا الاسبوع في غارة طائرة امريكية بدون طيار، بعد ان كان يقود مجموعة مقاتلين في المناطق القبلية الباكستانية، على ما افاد مسؤولون الجمعة.وقد قتل الملا نذير الذي يعتبر من اكبر زعماء الحرب في وزيرستان الجنوبية المحاذية لافغانستان مع خمسة من رجاله في ساعة متاخرة من مساء الاربعاء بصاروخ اطلقته طائرة بدون طيار. ويعتبر الملا نذير من اهم القادة الذين سقطوا في السنوات الاخيرة في الضربات التي تشنها طائرات امريكية بدون طيار في شمال غرب باكستان، القاعدة الخلفية لمقاتلي طالبان الافغان والباكستانيين وبقية المجموعات المرتبطة بتنظيم القاعدة. وبويع بهوال خان الملقب باسم صلاح الدين الايوبي، ‘قائدا اعلى للمجموعة خلال جنازة الملا نذير’ على افاد مسؤول باكستاني كبير لفرانس برس. ويتحدر بهوال خان، على غرار نذير من عشيرة كاكا خيل التي تتبع قبيلة وزير ضمن قبائل الباشتون في شمال باكستان وجنوب افغانستان، كما اوضح المسؤول. وافاد مسؤول اخر ان بهوال خان الذي كان مقربا من نذير منذ اكثر من 15 سنة، في الثلاثين من العمر ويحظى باحترام المقاتلين. وخلف تاج وزير من جهته مساعد قائد المجموعة رافع خان الذي قتل في القصف الجوي، واكد عين الله احد قيادي المجموعة التعيينيين. واعلن ناطق باسم البنتاغون انه اذا تاكد مقتل نذير فانها ‘ضربة كبيرة مفيدة جدا ليس فقط للولايات المتحدة بل ايضا لحلفائنا الباكستانيين’. لكن مسؤولين في الاستخبارات الباكستانية يخشون من ان يسمح مقتل الملا نذير لحركة طالبان الباكستانية ان تزيد من نفوذها في وزيرستان الجنوبي، حيث ان الملا نذير توصل الى اتفاق سلام مع السلطات الباكستانية في 2007 خلافا لحركة طالبان الباكستانية التي كثفت الاعتداءات ضد قوات الامن الباكستانية. من جهة اخرى خرجت فتاة باكستانية أصابها مقاتلو حركة طالبان بالرصاص في الرأس لدفاعها عن تعليم الفتيات من مستشفى ببريطانيا بعد أن قال أطباء إن حالتها تسمح بالتعافي بين أفراد أسرتها.وخرجت من المستشفى الخميس ملالا يوسف زاي (15 عاما) التي أصابها رصاص طالبان في اكتوبر تشرين الأول ونقلت الى بريطانيا للعلاج لكن اطباء قالوا إن من المقرر أن تعود إلى المستشفى في اواخر يناير كانون الثاني او اوائل فبراير شباط من أجل جراحة في الجمجمة.وأثار إطلاق الرصاص على رأس ملالا من مسافة قريبة اثناء مغادرتها المدرسة في وادي سوات انتقادات دولية واسعة النطاق.وأصبحت رمزا على المستوى الدولي لمقاومة محاولات طالبان حرمان النساء من التعليم وحقوق اخرى ووقع اكثر من 250 الف شخص طلبات التماس على الانترنت تدعو الى ترشيحها لجائزة نوبل للسلام.وقال أطباء بمستشفى الملكة اليزابيث في برمنجهام حيث تعالج ملالا إن على الرغم من أن الرصاصة أصابت حاجبها الأيسر فإنها لم تخترق الجمجمة لكنها عبرت تحت الجلد بمحاذاة جانب رأسها ووصلت الى عنقها.وعالجها أطباء متخصصون في جراحة الأعصاب وتخصصات أخرى بقسم من المستشفى عولج فيه مئات الجنود الذين أصيبوا في حربي افغانستان والعراق.وقال ديفيد روسر مدير الشؤون الطبية بالمستشفى ‘ملالا شابة قوية وعملت بجد مع من يعتنون بها لإحراز تقدم ممتاز نحو تعافيها’.وقتل عشرون مسلّحاً، وجرح 14 آخرون، بغارات شنتها مقاتلات باكستانية، الجمعة، في إقليم خيبر القبلي في شمال غرب باكستان على الحدود مع أفغانستان.وذكرت قناة (جيو) الباكستانية أن مقاتلات تابعة للقوات الباكستانية قصفت في إطار عملية أمنية ينفذها الجيش، مخابئ للمسلحين في وادي تيرا، ما تسبب بمقتل 20 مسلحاً، وإصابة 14 آخرين تم نقلهم إلى جهات مجهولة.وأشارت الى أنه تم تدمير 5 مخابئ للمسلحين.ولا تزال العملية الأمنية مستمرة حتى الساعة في المنطقة.qar