انخفاض صادرات النفط العراقية إلى 2.34 مليون ب/ي

حجم الخط
0

بغداد – رويترز: قال مستشار نفطي للحكومة العراقية امس الاثنين إن صادرات البلاد من النفط تراجعت إلى 2.34 مليون برميل يوميا في كانون الأول/ديسمبر من 2.62 مليون برميل يوميا في تشرين الثاني/نوفمبر بسبب تباطؤ الصادرات الكردية وسوء الطقس’ ‘ومشكلات فنية في منصة تصدير عائمة.وقال المستشار عبد الاله قاسم إن العراق صدر 2.02 مليون برميل يوميا من البصرة في جنوب البلاد في كانون الاول انخفاضا من 2.194 مليون برميل يوميا في الشهر السابق.وقال لرويترز إن الصادرات من الموانئ الجنوبية انخفضت بسبب الطقس السيء في ديسمبر ومشكلات فنية في منصة تصدير عائمة في الخليج.ويشحن العراق معظم صادراته عبر الجنوب حيث ارتفعت الصادرات لمستويات قياسية بعد الحرب بدعم من تشغيل مرفأين عائمين جديدين العام الماضي.وساعد ارتفاع الصادرات العراقية في إبطال تأثير العقوبات الغربية التي تستهدف صادرات الخام الايرانية على الأسعار العالمية.وقال قاسم إن أي موجة بحرية بارتفاع مترين يمكن أن توقف عمليات الشحن من منصة التصدير العائمة وهو ما حدث في كانون الاول.وساهم تراجع الشحنات من منطقة كردستان شبه المستقلة في كانون الاول أيضا في تراجع المتوسط الاجمالي للصادرات بعدما قالت بغداد إن حكومة الاقليم لم تنفذ بالكامل اتفاقا تم التوصل إليه في تشرين الأول/اكتوبر من العام الماضي بشأن الصادرات.وقال قاسم إن متوسط شحنات الخام من كردستان انخفض في ديسمبر إلى 23 ألف برميل يوميا فقط من 180 الف برميل يوميا في نوفمبر.وأضاف أن العراق تسلم على سبيل المثال شحنة من الخام من كردستان في 30 ديسمبر تبلغ 3000 برميل فقط.وقال العراق الشهر الماضي إنه لن يدفع أموالا لشركات النفط العاملة في كردستان لأن الاقليم لم يصدر الكميات التي تعهد بتصديرها بموجب الاتفاق بينهما.وكان التوتر بين الجانبين قد تراجع فيما يبدو في ايلول/سبتمبر عندما توصلا إلى اتفاق وافق بمقتضاه الاقليم على مواصلة ضخ حصته من الصادرات الوطنية من الخام في مقابل مدفوعات من الحكومة المركزية.وبموجب الاتفاق تم تحديد هدف للصادرات عند 200 ألف برميل يوميا لآخر شهرين في 2012 وتعهدت السلطات الكردية بزيادتها إلى 250 الف برميل يوميا في 2013.وعقب الاتفاق حولت بغداد مبلغا مبدئيا بقيمة 650 مليار دينار عراقي (560 مليون دولار) لحكومة كردستان. لكن لا تزال دفعة ثانية لشركات اجنبية في كردستان معلقة.qec

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية