ورئيس البرلمان الليبي يتهم الحكومة بإهدار المال العام وابو شاقور ينتقد تصريحاته طرابلس ـ بنغازي ـ وكالات: اعلن القيادي الاسلامي احمد بوختالة احد المتهمين في قضية مقتل رئيس اركان الجيش الليبي عبد الفتاح يونس واثنين من مرافقيه مقتل شخص وجرح آخر ليل الاحد الاثنين اثناء محاولتهما زرع قنبلة بهدف اغتياله.ويتزعم أبو ختالة جماعة أنصار الشريعة في بنغازي، وهي حركة يعتقد أن لها صلات بتنظيم القاعدة. وشكلت الحركة بعد الإطاحة بنظام العقيد الليبي معمر القذافي في 2011. وتضم الحركة حاليا ما يصل إلى مئتي مقاتل.وقال احمد بوختالة وهو قائد اسلامي سابق لكتيبة ابي عبيدة ابن الجراح التي ساهمت في حرب الاطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي لوكالة فرانس برس الاثنين ‘قتل شخص وجرح آخر اثناء محاولتهما زرع قنبلة في سيارة شقيقي بهدف اغتيالي’.واضاف ان االقنبلة انفجرت قبل وضعها تحت السيارة ليل الاحد الاثنين وادت الى مقتل شخص وجرح آخرب من منفذي العملية، موضحا انهما من عائلة ضابط قتل مع اللواء عبد الفتاح يونس في تموز (يوليو) 2011. واكد مصدر امني بمديرية امن بنغازي لفرانس برس الحادثة قائلا اتورط شخصان في محاولة اغتيال بوختالة قتل احدهما واصيب الاخر بجروح’.واضاف المصدر ان ‘القنبلة التي كانا يريدان زرعها في سيارة لبوختالة انفجرت قبل وضعها وسببت مقتل احد المهاجمين وجرح الاخر بالاضافة لتحطم سيارتين.وقال مصور فرانس برس ان الانفجار تسبب في اتدمير سيارة المهاجمين وسيارة لشقيق ابو ختالةب. وكان اللواء عبد الفتاح يونس، اعلى العسكريين رتبة ينضم الى الانتفاضة ضد نظام معمر القذافي في 17 شباط/ فبراير 2011، قتل في 29 تموز/يوليو 2011 في ظروف غامضة بعدما تم استدعاؤه من الجبهة للتحقيق معه.وعثر على جثته محروقة وممزقة بالرصاص في ضاحية بنغازي مع اثنين من مرافقيه هما العقيد محمد خميس والمقدم ناصر المذكور، وقد وجهت الاتهامات حينها الى مجموعة من الاسلاميين الذين كانوا على خلاف مع يونس.وكانت صحف امريكية تحدثت عن تورط لبوختالة في هجوم 11 ايلول/سبتمبر 2012 على مقر القنصلية الامريكية في بنغازي وادى الى مقتل اربعة امريكيين بينهم السفير كريس ستيفنز.لكن بوختالة نفى في مقابلة اجرتها معه فرانس برس في تشرين الاول/اكتوبر 2012 اي دور له في الهجوم.الى ذلك انتقد نائب رئيس الحكومة الليبية السابقة مصطفى أبو شاقور امس الاثنين بشدة الإتهامات التي وجهها رئيس البرلمان محمد المقريف للحكومة السابقة وتحميلها مسؤولية صرف مبالغ مالية طائلة من ميزانية الدولة من دون مبرر تجاوزات 15 مليار دينار .وأكد أبو شاقور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’ على عدم دقة ما صرح به المقريف حول التجاوزات المالية للحكومة السابقة، بصرف 5 مليارات دينار في إعداد المكاتب والأثاث.ونفى أن تكون الحكومة السابقة صرفت 19 مليار دينار على المرتبات، موضحا أن هذا المبلغ هو ما تم رصده، بينما لم يصرف منه سوى 12 مليار دينار فقط.وعلل الارتفاع في ميزانية المرتبات، إلى تكفل الدولة بدفع مرتبات موظفي الشركات العامة والخاصة الذين توقفت مرتباتهم، إضافة إلى صرف مرتبات أفراد اللجنة الأمنية والذين بلغ عددهم 145 ألفا.واستنكر لجوء المقريف إلى شاشات التلفزيون للإدلاء بمثل هذه التصريحات، مشيرا إلى أن هناك ‘طرقا رسمية تجرى بها التحقيقات:، وطالبه بدعم تصريحاته في وسائل الإعلام بالوثائق .وكان المقريف اتهم الحكومة السابقة التي ترأسها عبد الرحيم الكيب بإهدار اموال الليبيين، مشيرا إلى أنها أنفقت على المرتبات وحدها 19 مليار دينار خلال العام الماضي 2012 عوضا عن 8 مليارات دينار أنفقت عليها خلال العام 2010 .وذكر في حوار مطول أجراه معه عدد من القنوات الليبية يوم الأحد الماضي أن حكومة الكيب أنفقت مبلغ 5 مليارات دينار ليبي على تأثيث المكاتب، موضحا أن الفساد لم يقتصر على المسؤولين فقط وإنما وصل حتى إلى المواطنين في الشارع.qfi