خلافات بين ‘المهاجرين’ و’الأنصار’ في الصومال وشباب المجاهدين يحتجزون أبو منصور الأمريكي

حجم الخط
0

لندن ـ ‘القدس العربي’ ـ من احمد المصري: في خطوة وتطور غير مسبوق وجه عمر همامي المكنى أبو منصور الأمريكي رسالة إلى قادة الجهاد العالمي، اكد فيها على وجود خلافات عميقة وأساسية بين المهاجرين والأنصار في الصومال، عقب ارساله رسالة مصورة الاسبوع الماضي قال فيها ان جماعة شباب المجاهدين المرتبطة بتنظيم القاعدة تحتجزه سجينا في منزله وان هناك خطرا على حياته.واشار في رسالته التي نشر ‘المرصد الاعلامي الاسلامي’ على موقع شبكة المرصد الاخبارية نصها، الى مقتل العديد من قادة التنظيم في ظروف غامضة، كما ذكر أن هناك قيوداً مفروضة على المهاجرين أي الأجانب من العرب وغيرهم في الصومال.وذكر عمر همامي التاريخ لما حدث من وقت إدارة المهاجرين الأولى تحت حركة الشباب المجاهدين مع الكيني صالح النبهان والذي قتل في غارة امريكية في ايلول (سبتمبر) 2009، وعلاقة الإدارة الجديدة مع الأنصار وأول ذكر للقاعدة، وما جرى معه في مناصب الأنصار، ثم تشكيل شورى أخرى مع الأنصار وذكر العلاقة مع القاعدة في اليمن.وقال ان ‘المهاجرين’ العرب وغيرهم تعرضوا للإقامة الجبرية في البيوت وقيل لهم ان لا خيار لهم إلا: السكوت والدخول في النظام، السجن، او الخروج من الصومال.ثم تحدث أبو منصور الأمريكي حول مسألة القاعدة والبيعة، مخالفة الوعد وسياسة الاستقصاء، حاله وحال المهاجرين بعد الفشل.واختتم رسالته قائلاً ‘نسأل الله الذي يجيب المضطر إذا دعاه أن يكشف عنا هذه الغمة ثم نسألكم أنتم أن تتقوا الله في إخوانكم المستضعفين من المهاجرين في الصومال. فنحن مسؤولية في أعناقكم وأحسب أن أقدامكم لن تزول عن موضعها يوم القيامة حتى تسألون عما فعلتم في حقنا اليوم.. جاء الجميع بنية الاستشهاد في عمليات رائعة كمثل عمليات القاعدة المباركة. وكثير من المهاجرين تركوا مستقبلا براقا في مجالاتهم المهنية لأجل بذل اقصى جهودهم في سبيل الله ولتحقيق آمالهم في إفادة إخوانهم المجاهدين. وللأسف، لم نجد الفرص التي كنا نتوقعها للمشاركة في الجهاد العالمي أو حتى للمشاركة في تطوير الجهاد في الصومال. والله المستعان وعليه التكلان ، والقضية الآن أمانة في أيديكم’.qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية