الحركة العربية للازواد تحتجز قيادات من التوحيد والجهاد وتشترط تحرير الدبلوماسيين الجزائريين للإفراج عنهم

حجم الخط
0

كمال زايت الجزائر ـ ‘القدس العربي’: قالت مصادر مطلعة لـ’القدس العربي’ إن الحركة العربية للدفاع عن حقوق أزواد تحتجز ثلاثة من قيادات حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، موضحة أنها اشترطت على الجماعة الإرهابية الإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين من أجل إخلاء سبيل قيادات التنظيم الإرهابي.وأشارت إلى أن احتجاز القيادات التابعين للتوحيد والجهاد في غرب إفريقيا يكون قد وقع خلال المواجهات بين الحركتين قبل أيام، والتي خلفت، حسبما ذكرناه في عدد سابق، عشرة قتلى وجريحين، في صفوف التوحيد والجهاد، والتي كادت حصيلتها أن تكون أثقل، لولا تدخل قيادات من حركة أنصار الشريعة.وتستمر معاناة الدبلوماسيين الجزائريين المحتجزين من طرف جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، فيما تتزايد المخاوف من إقدام الجماعة التي تحتجزهم على تصفيتهم، أو تدهور أوضاعهم الصحية، خاصة وأن القنصل الجزائري في مدينة ‘غاو’ ظهر متعبا في الفيديو المنشور منذ أيام من طرف الجماعة على موقع إخباري موريتاني، والذي ناشد فيه الرهائن من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التدخل من أجل الإفراج عنهم، وذلك بالاستجابة إلى مطالب جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا.وشرعت السلطات الجزائرية في سباق ضد الزمن من أجل التوصل للإفراج عنهم، وذلك بالاعتماد على نفس الوسطاء الذين نجحوا في تحرير ثلاثة دبلوماسيين من أصل سبعة اختطفوا في قنصلية الجزائر بمدينة ‘غاو’، علما أن اتباع مسلك آخر طوال الأسابيع القليلة الماضية لم يفض إلى أي نتيجة بخصوص التوصل إلى تحرير الرهائن الثلاثة الموجودين لدى التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا. من جهة أخرى يتواصل مؤتمر الحركة الوطنية من أجل تحرير أزواد، والذي انطلق الأحد الماضي، ويأتي هذا التمديد بسبب الخلافات التي لم يتم الحسم فيها بين مختلف التيارات داخل الحركة، علما وأن هذا المؤتمر الذي يعقد على بعد كيلومترات من الحدود الجنوبية الشرقية للجزائر، يهدف إلى توحيد صفوف حركة تحرير الأزواد، كما حضر هذا المؤتمر ممثل عن الحركة العربية للدفاع عن حقوق أزواد.وتعول حركة تحرير الأزواد على هذا المؤتمر من أجل الخروج منه أكثر قوة، والتمكن من فرض نفسها كطرف أساسي في المعادلة المالية، واستبعاد العناصر التي تروج للتدخل العسكري الأجنبي في شمال مالي بدعوى تطهير هذه المناطق من الجماعات الإرهابية والتنظيمات الإجرامية المتحالفة معها، وكذا تدعيم الاتفاق الموقع بين الحركة وبين أنصار الدين في الجزائر شهر كانون الاول (ديسمبر) الماضي، من أجل تامين المناطق التي تسيطر عليها الحركتين ومنع أي اختراق إرهابي لها، وذلك من خلال تشكيل قوات مشتركة ستكون مهمتها مواجهة الجماعات الإرهابية الناشطة في الشمال، وكذا العمل على تحرير الرهائن الغربيين والجزائريين الموجودين في قبضة الجماعات الإرهابية مثل التوحيد والجهاد وتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية