‘سورية ليست فندقاً’.. صفحة تهدد ‘مدللي’ النظام السوري ممن غادروا البلاد بالفضح والتشهير

حجم الخط
0

دمشق ـ ‘القدس العربي’ ـ من كامل صقر: أنشأ ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي صفحة بعنوان ‘سورية ليست فندقاً’، قال مُنشؤوها ان الغاية منها هي ‘فضح أولاد وأقارب المسؤولين الهاربين خارج سورية’.القائمون على الصفحة اتهموا كثيراً ممن غادر سورية في العام الماضي بالتخاذل وكتبوا على صفحتهم أنها موجهة: الى كل من تخاذل وهرب الي دبي وبيروت والقاهرة وغيرها من العواصم العالمية، وترك أهله وترك سورية والسوريين.. التجار والصناعيين والمسؤولين السابقين جميعا. وجاء فيها أيضاً: ‘هؤلاء هم من كانوا رمزاً للفساد في الدولة، ومنهم التجار المقربون من الدولة والمحظوظون قبل الأزمة بكل صفقات الدولة… وهم الطرف الآخر من الفساد والخراب’.ووضع أحد المشرفين على الصفحة طلباً جاء فيه: ‘هل تعيش في بيروت او في دبي أو غيرها من العواصم، ولديك معلومات عن أحد المتخاذلين والفارين من سورية؟، راسل الصفحة بالتفاصيل حتى يتم النشر فوراً’.وجاء على تلك الصفحة أيضاً تحذير مفاده بأن ‘الصفحة ستبدأ بذكر اسماء أولادوعائلات المسؤولين السوريين الهاربين من البلد… وبالأخص من هو بالمنصب اليومسواء في حزب أو حكومة’.وتقول أرقام غير رسمية ان مئات رجال الأعمال السوريين غادروا مع أسرهموأموالهم إلى عواصم عربية وغربية، أبرزها دبي وبيروت والقاهرة واسطنبول وباريس ولندن، كما غادر البلاد موظفون ومسؤولون كبار كانوا سابقاً في مواقع مهمة، إضافة للكثير من الفنانين والمقربين من أجهزة الدولة في السنوات الماضية. ويتهم الناشطون من مؤيدين ومعارضين هؤلاء بأنهم كانوا أصدقاء النظام وأجهزته الأمنية والعسكرية، خلال فترة قوة النظام وبأسه واستفادوا من هبات النظام من منازل وسيارات وصفقات تجارية وتسهيلات يومية في كل المجالات، وتخلوا عن النظام بعد أسابيع قليلة من اندلاع الأزمة وانتقلوا مع أموالهم إلى خارج البلاد.ويعيش ملايين السوريين أوضاعاً معيشية واقتصادية صعبة للغاية، مع فقدان آلافالسكان لاعمالهم في الشركات الخاصة وفي كثير من المهن الحرة التي توقفت، وحتى أعمال الزراعة تراجعت كثيراً على وقع الأوضاع الأمنية المتردية والاشتباكات المسلحة التي تنشط في مناطق الأرياف في أغلب المحافظات.وتوقف كثير من المصانع كما أغلقت الكثير من الشركات أبوابها واستغنى قسم منرجال الأعمال عن كثير من موظفيهم في الشركات والمؤسسات الخاصة التي بقيت تعمل.qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية