تعقيبا على مقال محمد كريشان: الجميلة الفضيحة في خطاب الأسد

حجم الخط
0

من فمه ندينه
هذا دلالة على إفلاس بشار. ثم انه من حمقه او ان شئت خبثه نفى المواطنة حتى عن المنحبكجية حتى يموتوا بين قدميه دفاعا عنه (فسوريا حسب زعمه ليس لمن يسكن فيها وهم من هؤلاء) لقد حلل البلد لكل شذاذ الآفاق الذين تراكضوا لقتال اَهلها التي حرمها عليهم. فبعد افلاسه يدل هذا على انه فعلا ليس سورياً. لكنه لم يتعظ بالبائدن من قبله لأنه دخل في حالة الإنكار الهلوسي فبدأ يتفوه باللامعقول وكما قال هو من قبل ( ومن فمه ندينه) اكذب حتى تصدق كذبك.
الهاشمي

تناقض الخطاب
والله هذا الرئيس. أصلا لا يمكن أن يسمى رئيسا هو مجرم مهووس بقتل الأبرياء من شعبه الأعزل، اطلق الإرهابيين من سجونه وسلحهم. فارتدوا عليه، ادخل حزب الله في ورطة لا خلاص لهم منها. رئيس كل خطابه متناقضات لا حصر لها.
الفارس-النرويج

ثورة الحزم
في الواقع وصوله للرئاسة فاضح. تاريخ أبيه وجده والعائلة الشبيحة فاضح. وهذه الجملة فاضحة من جملة الفضائح. والثورة السورية هي ثورة الحزم ومستمرة لطرد هذا الشبيح الإيراني وازلامه.
د. ثائرة

الوطن انتماء
نعم الوطن انتماء بكل ما تعنيه الكلمة وليس سكنا وجنسية، الوطن لمن يدافع عنه ويحميه ومكافحة الارهاب لا تكون بالسياسات العاقلة المبنية على العدل والاحترام الارهاب لا دين له ولا اخلاق.
انا فلسطيني اعيش في هولندا وانتمائي لهولندا يحتم علي الدفاع عنها ضد الارهاب ولو كنت في سوريا او غيرها اعيش لفعلت كذلك نعم الوطن لمن يدافع عنه.
أحمد- فلسطين

حق العودة
لم أتوقع هذا المنطق من شخـص يدّعي أنه «فلسطيني» ؟!! فبحسب هذا المنطق اذا ارض فلسطين لمن يحـميها ويدافع عن امنها وحدودها.. فالصهاينة هم أحق بارض فلسطين لأنهم يستميتون بالدفاع عنها.. فلا يحق لأي فلسطيني مهاجر ومشرد في أصقاع العالم أن يطالب بفلسطين وبشيء اسمه حق عودة ولا يحق لاي مسلم ان ينتقد اليهود المسـيطرين على القدس والمسجد الأقصى.. وأنت تستدعي كذلك ـ وبحسـب منـطقك ـ أن على فلسطينيي مناطق الـ 48 ان ينـضموا للجيش الإسرائيلي (المدافع عن الوطن الإسرائيلي) ويدافعوا عن امن دولة إسرائيل !!!
ضرغام

مقايضة بالعقارات
مقابل مساعدة إيران لبشار قام هذا الأخير ببيع العديد من العقارات في العاصمة دمشق لإيران مقايضة لمساعداتها له..
على الحكام العرب ان يقرأوا هذه الجملة..
مكافحة الإرهاب تكون «بالسياسات العاقلة المبنية على العدل واحترام إرادة الشعوب في تقرير مصيرها وإدارة شؤونها واستعادة حقوقها».
محمد فوزي التريكي – تونس

صالح العلي
جماعة صالح العلي وهم العلويون كتبوا الوثيقة المشهورة لفرنسا يطالبونها بعدم الانسحاب من سوريا ومساعدتهم على إقامة دولة علوية لخوفهم من الأكثرية السنية التي أبدعوا في قتلها وتهجيرها عندما استلم العلويون الحكم في سوريا.
فهل مرتزقة إيران وأفغانستان والعراق ولبنان وغيرها يدافعون عن سوريا ويقاتلون الشعب السوري لمجرد أنه قال يريد قليلا من الحرية.
وهل اختزل حكم سوريا بشخص بشار الأسد هل عقمت أرحام السوريات أن تنجب شخصا يقود سوريا إلا بشار الاسد حتى يتم تدمير البلد من أجل كرسي الحكم، ألم يكن بشار الاسد هو من فتح أبواب البلد على مصراعيها أمام المرتزقة لكل الاطراف؟
لماذا لم يستقل بشار الاسد من بداية الثورة ليجنب البلد الدمار؟
راشد- ألمانيا

«الوطن لمن يحميه»
هذه الجملة مستوحاة من قصة لفلسطيني زار بيته في حيفا بعد الاحتلال. ففتحت إسرائيلية له الباب. اخبرها انه ولد في هذا البيت وطلب زيارته فقالت له الإسرائيليه هذا البيت لمن يحميه واعطته وردة من الحديقة التي زرعها والده. انصرف الفلسطيني وقال هذه الجملة لن ينساها طوال حياته. نعم الوطن لمن يحميه… للأسف لم أعد اتذكر اسم القصة او الكاتب ولكن القصة معروفة.
فراس – ألمانيا

قطف ثمار النصر

في كل بلاد الدنيا يعتبر الدفاع عن الوطن فرضا على جميع أفراده كل حسب امكانياته أما أن يهرب كل فرد منا ولده إلى الخارج ليقطف ثمار النصر دون أي مساهمة فهذا يرتقي إلى الخيانة العظمى ما كان يتوجب على الأسد قوله آخذا بعين الاعتبار أن البلد في حالة حرب مع إرهاب أتانا من جميع الأنحاء وهناك من يتهرب من واجب الدفاع إذن فليجد لنفسه وطنا آخر يقبل بهذا التصرف اللاأخلاقي من مواطنيه. كان واجبا عليه أن يكون حادا بتوجيه رسائل لهؤلاء الهاربين.
بشير

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية