تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الأجنبي المدافع عن الديكتاتور أحق بالبلد من أبنائه
تغيير الشعب
المقال بليغ ومؤلم وللحقيقة فان صدام والبعض من حزبه (تبين فيما بعد انهم من طائفة معينة تحكم العراق الان!) كان لهم نفس التفكير، صدام عن حماقة والشلة عن تدبير ودهاء.كانوا يفكرون بسبب المقاومة الاجتماعية العنيفة لتغلغل الفكر الغريب عن العراق يقوده ليس بمسلم صاروا يفكرون «بتغيير» الشعب العراقي وفعلا هاجر اكثر من ثلاثة ملايين عراقي في منافي الغربة حينئذ واكتملت اليوم بميليشيات حاقدة ايضا تتبع نفس الدولة التي تساند بشار بتهجير اربعة ملايين آخرين إلى كل ركن من الارض بما وسعت لنصبح الشعب الذي لا تغيب عنه الشمس، هذا الفكر نابع من ضلالتهم وعمي بصيرتهم وعجزهم عن اعطاء ابسط الحقوق لشعب متعلم مؤمن بوطنه. سيكون لابناء الشام الاصلاء يوم مع هذا الغريب بشار.
محمد حسن- امريكا
تعقيبا على مقال بسام البدارين: تركيا تنجز صفقتها شمال سوريا
فضل الأصدقاء
يوما ما ستتحرر سوريا من طغيان آل الأسد و ستعود لأبنائها وعندها سنذكر في كتبنا وفي متاحفنا و سنحفر في ذاكرتنا فضل تركيا علينا. لن ننسى من وقف بجانبنا ومن تخلى عنا. ولا يضيع في ميزان الله شيء وإن ضاع في ميزان البشر. وسقى الله أيام آل عثمان
سلمى
تعقيبا على تقرير: استمرار الغموض حول ما يجري في الجزائر
امتيازات الريع
أتباع النظام الفاسد الفاشل لايزالون يعيشون بعقلية الثورة الزراعية، ونظام الحزب الواحد، ويتمنون أن لا يحدث تغيير حتى لا يفقدوا إمتيازات الريع التي يوزعها عليهم النظام البيروقراطي المرتشي…
الحمد لله أن في الجزائر شعبا واعيا ومثقفا ولا يصدق مثل هذه الخزعبلات، وسيعرف كيف يكنس هذه العصابة وبقايا الإستعمار الجاثمة على صدر الأمة عندما تحين الفرصة، أما الناعقون والمثبطون ، فاقول لهم، أن من يده في الماء ليس كمن يده في النار، والتغيير قادم إن شاء الله …
ظروف الجزائر وحالتها تختلف عن الدول التي غرقت في الفوضى بعد سقوط أنظمتها ، فالشعب الجزائري متماسك ومتجانس عرقيا ودينيا ومذهبيا، وليس له عدو داخلي سوى عصابة الإنقلابيين التي أدخلت البلاد في الحرب الأهلية وزرعت الفتنة والشقاق لأكثر من عقدين من الزمن، وعجزت عن إيجاد حلول للأزمات الإجتماعية والإقتصادية التي يتخبط فيها المجتمع الجزائري رغم أن النظام صرف 800 مليار دولار خلال 15 عاما من مداخيل المحروقات إلا أنه فشل في تحقيق أي نمو إقتصادي أو تحسين الظروف المعيشية للمواطن، في حين أن دولة نفطية كنيجيريا التي كانت خلف الجزائر قبل سنوات قفزت باقتصادها للمركز الأول في القارة الإفريقية متجاوزة جنوب إفريقيا والجزائر.
موفق – الجزائر