الرباط ـ ‘القدس العربي’: قال ناشطو حركة 20 فبراير المغربية انهم يستعدون لتظاهرات حاشدة ومتعددة لاحياء الذكرى الثانية لانطلاقة حركتهم التي جاءت في سياق الربيع العربي وشكلت حافزا لسلسلة اصلاحات سياسية ودستورية عرفتها البلاد. ووجه ناشطو الحركة بالرباط نداء للمغاربة للمشاركة في الذكرى الثانية لميلادها لان الاهداف التي خرج من اجلها قبل سنتين لم تتحقق لـ’أن النظام المغربي لا يؤمن بالديمقراطية ولا يريد الإنصات إلى صوت الشعب الذي خرج طول سنتين في جميع مناطق المغرب’.وقال النداء ‘ان المغاربة يستحقون نظاما ديمقراطيا على غرار باقي الشعوب’ وأنهم ‘ضربوا مراوغات حكام الاستبداد وسخروا من الأوهام التي سعت الدولة لنشرها عبر تنصيب حكومة جديدة قديمة وإدخال ماكياج على الدستور القديم’.وقال هؤلاء الناشطون على هامش تظاهرة نظموها اول امس الاحد أن ‘تخليدنا للذكرى الثانية للحركة لن يكون تخليدا شكليا، وإنما سنسعى من خلاله لبعث وإحياء الإحتجاجات من جديد والمطالبة بالحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، والمساواة أمام القضاء والتأكيد الدائم على تطبيق تلك المطالب بالملموس من خلال الضغط على الجهات المعنية بوسائل حضارية، تخرج الشعب المغربي من سبات التسيير وتصفيد الحقوق، وسطوة الفساد والريع’.ودعت حركة 20 فبراير على إثر المسيرة الاحتجاجية التي شارك فيها المئات بالعاصمة المغربية الرباط، للمطالبة بإصلاحات وتحقيق العدالة الاجتماعية، إلى التظاهر في 20 فبراير المقبل المتزامن مع تاريخ تاسيسها بحثا عن انطلاقة جديدة، ووجهت من خلال الشعارت التي حملها نشطاؤها او الشعارت التي جرى ترديدها انتقادات للحكومة و للفساد ولاعتقال مناضليها.وردد المشاركون بالمسيرة شعارات ضد النظام ‘الاستبدادي’ على حد تعبيرهم، وطالبوا رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران وحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه بالرحيل، واعتبار أنه ‘لا عدالة لا تنمية غير القمع والتصفية’ وان ما يوصف بالاصلاحات مجرد ‘مكياج’.qar