العربي يعلن يأسه من مهمة الابراهيمي.. والعنف والظلام يضربان ضواحي دمشق

حجم الخط
0

المعارضة السورية تفشل مجددا بتشكيل حكومة منفىالنظام ينشئ جيشا من المدنيين.. وروسيا تجلي رعاياها دمشق ـ بيروت ـ انقرة ـ موسكو ـ وكالات: ارجأت المعارضة السورية اتخاذ قرار بتشكيل حكومة في المنفى في انتظار ضمان التزام الاطراف المؤيدين لها بدعم هذه الخطوة، مع بدء وصول صواريخ الباتريوت الى تركيا لنشرها في اطار قرار حلف شمال الاطلسي لحماية تركيا من اي تداعيات للنزاع السوري.جاء ذلك فيما نقلت وكالة انترفاكس للانباء عن المتحدثة باسم وزارة الطوارىء الروسية ايرينا روسيوس قولها الاثنين ان روسيا سترسل طائرتين الى بيروت لاجلاء اكثر من 100 من رعاياها من سورية.وقالت روسيوس ‘بناء على اوامر من قيادة الاتحاد الروسي سترسل وزارة الطوارىء طائرتين الى بيروت كي يمكن لكل من يرغب من الروس ان يغادر سورية’. واضافت ‘من المقرر ان يغادر اكثر من 100 روسي سورية (على الطائرتين)’.الى ذلك قال المجلس الوطني، وهو احد ابرز مكونات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ان اجتماع الائتلاف الذي عقد الاحد في اسطنبول قرر تشكيل لجنة من خمسة اشخاص ‘لاجراء المشاورات مع قوى الثورة والمعارضة والجيش الحر والدول الصديقة والشقيقة لاستكشاف آراء الاطراف حول تشكيل الحكومة الموقتة ومدى الوفاء بالالتزامات الضرورية لعملها ماديا وسياسيا’. واوضح في بيان ان اللجنة ستعد تقريرها خلال عشرة ايام وتقدمه للهيئة العامة. وبين اعضاء اللجنة رئيس الائتلاف احمد معاذ الخطيب ورئيس المجلس الوطني جورج صبرا ورئيس المجلس الوطني سابقا برهان غليون. وكانت المعارضة فشلت في اجتماع سابق لتشكيل حكومة منفى. من جهته اعتبر الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الاثنين امام قمة عربية اقتصادية في الرياض انه لا توجد حتى الان ‘اي بارقة امل’ بنجاح مهمة الموفد الدولي والعربي الى سورية الاخضر الابراهيمي.وقال العربي في كلمته ‘اجد نفسي مضطرا لان اقر بان جميع الاتصالات التي اجراها الابراهيمي لم تسفر حتى الان عن اي بارقة امل لوضع هذه الازمة على طريق الانفراج وبدء المرحلة الانتقالية التي تقررت منذ اكثر من ستة شهور’. واضاف ‘اضع امام هذا المحفل طرحا ضروريا هو دعوة مجلس الامن لان يجتمع فورا ويصدر قرارا ملزما بوقف اطلاق النار حتى يتوقف شلال الدم في سورية’. كما دعا الامين العام للجامعة العربية الى ‘انتشار قوة مراقبة دولية للتحقق من ان القتال قد توقف حتى يمكن ان تتحقق طموحات ومطالب الشعب السوري الذي انتفض منذ عامين’. في انقرة، افاد مصدر في حلف شمال الاطلسي ان صواريخ ‘باتريوت الالمانية التي نقلت بحرا وصلت هذا الصباح على متن سفينة الى ميناء اسكندرون’ (محافظة هاتاي). واضاف طالبا عدم كشف اسمه ان سفينة اخرى تنقل بطاريتي صواريخ باتريوت هولندية وصلت ايضا الى قبالة ميناء اسكندرون على ان تفرغ حمولتها قريبا. ووافقت كل من المانيا وهولندا والولايات المتحدة على نصب بطاريتي باتريوت في تركيا وما يصل الى 350 جنديا من كل منها، على ان تصبح جاهزة للعمل مطلع شباط (فبراير) المقبل في اضنة وماراس وغازي عنتاب، في مثلث جنوب شرق تركيا على الحدود السورية. ويشدد الحلف وتركيا على الطابع الدفاعي للصواريخ التي طلبت انقرة نشرها بعد تكرار سقوط قذائف اطلقت من الجانب السوري في اراضيها، تزامنا مع اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين في مناطق قريبة من الحدود. على صعيد آخر، انشأ النظام السوري قوة عسكرية موازية للجيش مؤلفة من مدنيين مسلحين لمساعدة قوات النظام على خوض حرب تزداد صعوبة على الارض مع المجموعات المقاتلة المعارضة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع فرانس برس ‘ان الجيش السوري غير مدرب على خوض حرب عصابات، لذلك قرر النظام انشاء جيش الدفاع الوطني’ الذي سيضم اللجان الشعبية الموالية للنظام، مع توسيعها وفي ظل هيكلية جديدة وتدريب افضل. وكانت قناة ‘روسيا اليوم’ نقلت عن مصدر سوري مطلع في دمشق ‘ان السلطات السورية تتجه لانشاء ما يمكن تسميته بـ+جيش الدفاع الوطني+ كرديف للقوات النظامية التي تتفرغ للمهام القتالية’. وقال المصدر ان هذا الجيش سيضم قرابة عشرة آلاف عنصر في مختلف انحاء البلاد. على الارض، سمع مساء امس دوي انفجار في حي دمر في دمشق كما قتل عشرات الاشخاص في غارات جوية وقصف ومعارك في سورية، لا سيما في منطقة دمشق وفي محافظات الرقة وحلب (شمال) والحسكة (شمال شرق) وحمص (وسط)، في وقت سجلت مواجهات مسلحة بين مقاتلين اكراد والقوات النظامية في احدى مناطق الحسكة واخرى بين المقاتلين الاكراد ومجموعات مسلحة معارضة في منطقة اخرى من المحافظة نفسها.وشن الطيران الحربي غارات جوية الاثنين على مناطق عدة في محيط دمشق، منها عربين وحمورية وبيت سحم والمليحة، بحسب المرصد الذي افاد كذلك عن قصف واشتباكات على اطراف عقربا وزملكا. وافادت صحيفة ‘الوطن’ المقربة من السلطات ان الجيش النظامي ‘اجهز في الساعات الثماني والاربعين الماضية على عدد من المسلحين في اطراف مدن داريا ومعضمية الشام وفي بساتين دوما وحرستا’، وانه ‘بصدد الاعلان عن مفاجآت قاسية جدا’ لاولئك الذين ما زالوا يقاتلون. في مدينة حلب (شمال)، افاد المرصد عن مقتل ‘خمسة مواطنين برصاص قناص من القوات النظامية قرب جامع حذيفة بن اليمان في حي بستان القصر (جنوب)’، ومقاتل معارض ‘خلال الاشتباكات الدائرة في حي كرم الجبل (شرق)’ الاثنين. وقالت ‘الوطن’ الاثنين ان الجيش النظامي ‘عدل تكتيكه العسكري’ في المدينة التي تشهد معارك يومية منذ تموز (يوليو)، وبات يضع ‘احياء المدينة الجنوبية في مقدمة اولوياته’. وادت اعمال العنف في مناطق سورية مختلفة الاحد الى مقتل 127 شخصا، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية للحصول على معلوماته. من جهة اخرى، افاد ناشطون امس لفرانس برس عبر الانترنت ان التيار الكهربائي بدأ بالعودة تدريجيا الى عدد من احياء دمشق، بعد انقطاع شامل بدءا من مساء الاحد. وافاد عبد الرحمن ان الانقطاع سببه اصابة محول رئيسي في مدينة النبك قرب دمشق، بينما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن وزير الكهرباء عماد خميس قوله ان الانقطاع ناتج عن ‘اعتداء ارهابي مسلح على خط تغذية رئيسي’. qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية