الرباط ـ ‘القدس العربي’: قال نائب برلماني مغربي ينتمي للحزب الرئيسي بالحكومة تعرض قبل 3 اسابيع لاعتداء وشتم على يد رجال الامن بالرباط انه قد يتلقى اعتذارا من الحكومة. وقال عبد الصمد الإدريسي النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية وعضو الأمانة العامة للحزب أنه ابلغ بامكانية تقديم الحكومة ممثلة في رئيسها اعتذارا له بشأن ما حدث له من اعتداء امام مقر البرلمان بالرباط تمثل بالضرب والعنف اللفظي من طرف باشا العاصمة الرباط وقوات الأمن. وأضاف الإدريسي أن اللجنة البرلمانية المكلفة بالملف اجتمعت ومن المنتظر أن يتم تبليغه بالصيغة النهائية للاعتذار مساء امس الخميس.واكد رؤساء الفرق البرلمانية ضرورة إعادة الاعتبار إلى المؤسسة التشريعية، وتعديل القانون الجنائي لإعادة الامتياز القضائي للنواب، بعدما رفع الدستور الجديد الحصانة عنهم، قصدَ تشديدِ العقوبات على المعتدين على البرلمانيين، وإعادة الهيبة للنواب في دوائرهم الانتخابية، وتعاطي السلطات الأمنية معهم على وجه التحديد.وتوقعت تقارير صحافية ان يكون الاعتذار في بيان مشترك لِرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ورئيس مجلس النواب كريم غلاب، وقالت ان مشروع البيان الذي اِطلع عليه رئيس الحكومة، ووافق على مضامينه أثناءَ لقاء جمعهُ بِكريم بغلاب، يتضمن أربع نقاط، أولها اعتذار الحكومة للمؤسسة التشريعية، وتعهد الحكومة بعدم تكرار الأمر، مع إدانتهما للاعتداء.كما يتضمن البيان تسجيل البرلمان التزاما حكوميا يقضي بالتعامل القانوني لقوات الأمن مع المسيرات والتظاهرات في الفضاء العام، وفقا لما تنص عليه القوانين المنظمة لهذا المجال.qar