دافوس’ـ د ب أ : طالب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس في مدينة دافوس السويسرية”دول مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى”بمحاربة التطرف الاسلامي في مالي والجزائر وأماكن أخرى بتركيز كل دولة من دول المجموعة على حده على النقاط الساخنة المختلفة. وقال كاميرون الذي ترأس بلاده دول المجموعة هذا العام إنه يجب الا تستخدم مجموعة الثماني القوة العسكرية فقط عند الضرورة ولكن يجب أن تساعد على بناء مؤسسات ديمقراطية في إفريقيا والدول العربية لمنع الإرهاب . واضاف كاميرون مخاطبا كبار رجال الإقتصاد والسياسة في المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي:’ يمكن لمجموعة الثماني المساعدة في بحث”إمكانية تقسيم هذا العمل بيننا بصورة أفضل كما يمكن لكل دولة منا على حده عمل شراكة مع الدول الأكثر تضررا للتغلب على هذا التهديد’. وأعرب كاميرون عن تأييده لمهمة فرنسا العسكرية في مالي، حيث تقاتل القوات الفرنسية جنبا إلى جنب مع الجيش المالي والقوات الأفريقية ضد المتشددين الاسلاميين. وقال أحد الدبلوماسيين لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ) إن كاميرون التقى كذلك ونظيرته الألمانية انجيلا ميركل في دافوس لبحث إمكانية تقديم الدعم اللوجستي للجهود العسكرية في مالي وذلك من بين قضايا أخرى بحثها الجانبان. وشدد الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان في كلمته امام”المنتدى امس الأربعاء على ضرورة احتواء التطرف في غرب أفريقيا بسرعة، حتى لا ينتشر في أنحاء المنطقة بأسرها. يذكر أن نيجيريا من بين الدول التي قامت بنشر قوات تابعة لها في مالي. qarqpt