العراق لن يعود كما كان
بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه («عراق الألف صدام» بين اعترافات أوباما والعبادي) الثلاثة تريليون دولار – كلفة حرب بوش على العراق- لسواد عيون اسرائيل ليست شيئا ما دامت تؤدي مهمة احلام ابناء صهيون في فلسطين دون تهديد صدام وجيشه. ومذابح ميليشيات طهران، والتي حملتها الدبابات الامريكية الى العراق (…) ليست شيئا اذا كانت في خدمة نفس هدف الغزاة الامريكيين وهو اطمئنان اسرائيل بان جيش صدام وحاضنته الشعبية قد تم تصفيتهما ولن تقوم لهما قائمة بعد الآن. ولا أظن أن أيا من أوباما أو العبادي نادمين على قمع السنة في العراق أو انهيار دولته، ولكنهما يستكثران التضحية المالية التي انفقت على هذه الحرب والتي أدت الى إفلاس خزينة اكبر احتياط للنفط (العراق) وإلى زعزعة اكبر اقتصاد في العالم (امريكا )
والنتيجة (العراقيون لايجدون الحد الادنى من شروط العيش الكريم، ويواصلون دفع الثمن من دمائهم: نحو ثلاثة آلاف من القتلى والجرحى في المعارك والتفجيرات شهريا. عراق بلا سيادة، تحارب على ارضه دول يصعب حصرها. عراق منقسم اجتماعيا وطائفيا، وحسب كثير من المراقبين، لن يعود دولة كما كان.)
ع.خ.ا.حسن
بداية الطريق
اعتراف أمريكا بدورها السلبي، يحفز المخلصين الطلب منها على مساعدة العراقيين بالتخلص من الأسس التي فرضتها على الشعب وأولها المحاصصة والطائفية. وحبذا لو تخصص القدس مقالات توجهها إلى الرئيس الأمريكي تطالبه بإلغائها، والمساعدة على انتخابات جديدة بعيدة عن المحاصصة. عندئذ ستكون تلك بداية الطريق.
عبدالله الشيخ ـ الولايات المتحدة
حقيقة العرب كدول وشعوب
كل ما فعلته امريكا في العراق أو ما حدث بعده في ليبيا والآن في سوريا واليمن هو كشف الغطاء عن حقيقتنا كدول وشعوب لم نكن سوى دول إلا بالاسم فالنسيج الاجتماعي مهترئ، ولا احد كان يستطيع قول الحقيقة، لم يبن مواطن وانسان حقيقي يستطيع ان يطالب بأبسط حق من حقوقه. الطائفية كانت مدفونة فينا وحان الوقت لظهورها. لم تعط الفرصة للمفكرين المخلصين لأوطانهم ان يلعبوا دورا مهما في توعية الانسان لأن الحاكم يريد ان يكون كل شيء على مقاسه. لقد كان المرحوم الدكتور علي الوردي أول من حلل شخصية الفرد العراقي والمجتمع العراقي ولقد ركنوه جانبا لأن افكاره لا تناسبهم وتكشف عوراتهم. رجال الدين وشيوخ العشائر لا يريدون ان يفقدوا سلطاتهم ومكانتهم الاجتماعية لذلك يعملون ضد من يحدد من نفوذهم. بالعكس لقد قدمت امريكا خدمة للعراقيين بحربها على العراق وازالة نظام صدام. فسواء بقي العراق موحدا أو تجزأ سيعيش المواطنون بعد 20 أو 30 سنة كبشر وسيطالبون بحقوقهم ويعبرون عما يريدون في اعلامهم اما لو كان نظام صدام إلى الآن يحكم ما كان بمقدور احد ان يخرج للشارع ويتظاهر لقد عاش الموظف العراقي بأقل من ستة دولارات في الشهر كراتب ولا أحد يعلم كيف يدبر اموره.
سلام عادل
وطن لن بيعه
جاء في المقال: وكان واضحا مدى القلق الذي يرأود العبادي تجاه هذا الحراك الشعبي الحقيقي الذي تجأوز الخطوط الطائفية، ما تمثل بوضوح في مظاهرات بغداد التي هتفت «لاسنية ولاشيعية.. تسقط شلة الحرامية». (إنتهى الإقتباس)
الطائفية بالعراق هي أس الدمار فيه، فهي رأس الأفعى التي قدمت من ايران، زوال الطائفية هو زوال لنفوذ إيران في العراق.
لأول مرة في العراق يصبح هناك بعث سني محارب وبعث شيعي مقرب.
ولأول مرة يجلس رئيس الحزب الشيوعي العراقي في مجلس الحكم كشيعي.
ولأول مرة في العراق يصطف البعض مع الأجنبي الفارسي ضد العراقي الوطني.
العراق كان دولة بمواطنين – العراق الآن ميليشيات غير وطنية.
نعم لشعار «لاسنية ولاشيعية.. تسقط شلة الحرامية».
واخوان سنة وشيعة .. وهذا البلد ما نبيعه
ولا حول ولا قوة الا بالله
الكروي دأود ـ النرويج
وطن عربي مفتت
العراق وسوريا واليمن وليبيا/
وطن عربي يتمزق/
وفلسطين تسلب شبرا شبرا/
و الشعوب تموت تجوع تتشرد/
ولكن عندما سألوا الطاغية سر طغيه أجاب ضعف المظلوم/
الموءمن بالله
أمريكا شر مستفحل
السلام عليكم
أمريكا شر مستفحل في أوصال الامة العربية بالذات ولا أحد استطاع ولا يستطيع نزعه، وذلك لعبارات سياسوية ومنعية لجهات معينة تلعب على أوتار مختلفة لتهز بهم مشاعر المواطنين الغلابة إن لم نقل من دهماء القوم… لو كان خيرا في أمريكا ما خربت بلاد السودويين (القمح والبترول) لأنها عرفت قوة العراق الاقتصادية وما دوره السياسي في المنطقة فجرته الى حرب دامت أكثر من 7سنوات كانت نتائجها ضياع في القوى البشرية من جراء الاقتتال بينه وبين إيران ثم تدمير للقوة الاقتصادية وتحطيم للبنية التحتية وكل ذلك من أجل إضعاف قوة عربية كان يرجى منها الكثير في تحديد أهمية العرب على الخريطة السياسية العالمية ولكن التلاعب بعواطف الحكام والمحكومين أوصل العرب الى هذا الانحطاط السياسي والنزول من علياء القيّم الى سفح جبل النعم…
أمريكا سياستها في العالم وبخاصة العالم العربي والاسلامي بالتحديد متلزمة به تحت شعار: «اليوم خمر وغدا أمر…»
عندما تقضي حاجتها تذكر عيوبها للإستهلاك الدولي فقط….
ولله في خلقه شؤون… وسبحان الله
بولنوار قويدر-الجزائر
حقوق الانسان
الأدهى ان واشنطن مازالت تسمح لنفسها بالقاء محاضرات على الاخرين بشأن حقوق الانسان.
بارك الله في كاتب المقال ومتعك بالعافية.
س. جلمود / الولايات المتحدة
صخرة العراق
من دون أدنى شك أن أمريكا تكسرت على صخرة إسمها العراق. وكذلك إيران يحصل لها ما حصل لأمريكا. ولعل الأمريكي حين يأتي ذكر العراق يغشى عليه من شدة الرعب خاصة منهم من كانوا أول ضحايا العراق ولو أمكن لأمريكا لمحت العراق من على خريطة الوطن العربي. ربما ما جعل أمريكا تجتمع مع إيران هو العراق الذي يصفي إلا بعد تآكلهما رغم ما في الظاهر من تشرذم للعراق.
حسان