دان مرغليتيقوى في قيادة الليكود العليا الخوف من ان كتلة يوجد مستقبل لا تنوي الثبات على رأيها فيما يتعلق بتحديد التساوي في عبء التجنيد، بل هي معنية بانشاء وتقديم التحادث مع البيت اليهودي لابعاد شاس عن الحكومة. وتتدفق على يئير لبيد معلومات تقول ان جمهور ناخبيه وهم موجودون في المحيط السياسي ولم يصوتوا له يتوقعون منه ان يسعى الى انشاء الحكومة القادمة من غير اعضاء شاس الـ 11، ولا شك في ان هذا الامر يحثه على التمسك بموقفه وهو ما يسميه في هذا الشأن ‘أنا متدين’ ولا مكان للمصالحة.لكن ليس ذلك فقط في شأن التساوي في العبء بل في طائفة من الافضالات الممنوحة للحريديين من أنواع المخصصات (فيوجد مستقبل يريد ان يتم وقفها في سن السادسة عشرة) وفي قضايا اخرى ايضا. وقد اعتيد من جهة ان يُقال بالقرب من لبيد انه يتولى الامور في يوجد مستقبل عدد من الحاخامين المؤهلين أكثر من عددهم في شاس وهو غير متدين لكنه من الواضح جدا انه يسير في مسار صدام.إن نجاح هذا الاجراء يتعلق تعلقا كبيرا بتعزيز التحادث مع نفتالي بينيت. والطرفان يريدان تعزيز موقفيهما استعدادا للمراحل القريبة. ويأملون في الليكود أنهم اذا فصلوا بين يوجد مستقبل والبيت اليهودي بمحاولتهم الاستعانة بالحاخامين المتدينين القوميين فسيأتي الطرفان الى مائدة التفاوض أكثر ليونة.يعتقدون في الليكود ان بينيت في الزمن الحالي لن يستطيع البقاء زمنا طويلا خارج الائتلاف بسبب قضية التساوي في العبء، وان عزل لبيد سيؤتي ثماره. لكن اذا لم يحدث ذلك فسيتم تشكيل الحكومة على النحو التالي: الليكود بيتنا (31)، وشاس (11)، ويهدوت هتوراة (7)، والحركة وكديما (8)، والبيت اليهودي (12). ويستطيع ائتلاف مُكتل من 69 نائبا ان يصمد. لكن هل سيظل مُكتلا؟. هذا الى انه سيزداد الضغط الامريكي الاوروبي من جهة الساحة الدولية لتعزيز الائتلاف بجهات أكثر اهتماما من المتدينين والحريديين لتجديد التفاوض مع الفلسطينيين. إن تسيبي لفني مهمة لكنها غير كافية. فالغرب يريد ان يرى لبيد قرب مائدة الحكومة.توجد مهلة لمحاولة تليين الأطراف. ويفرض مديرو التفاوض الكبار من الكتلتين الكبيرتين ان نتنياهو سيجد آخر الامر طريقة ليشمل يوجد مستقبل في الائتلاف. لكنه يأخذ في حسابه من الآن انه ستوضع آخر الامر حبة البطاطا الساخنة على بابه وهي الاختيار بين يوجد مستقبل (وربما البيت اليهودي ايضا) وبين شاس وهو اختيار صعب.اسرائيل اليوم 12/2/2013qeb