الدوحة تسلم مبنى سفارة سورية للمعارضة.. والمعلم والخطيب يزوران موسكو قريبا

حجم الخط
0

عشرات التونسيين يلقون مصرعهم بمعارك قرب مطار حلبمقدسي: سورية لم تعد تتسع ‘للاعتدال’ ولن انضم لصفوف احددمشق ـ بيروت ـ الدوحة ـ وكالات: اعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض الاربعاء ان سفيره المعين حديثا في الدوحة سيتسلم مقر السفارة السورية في خطوة هي الاولى منذ تشكيل الائتلاف، بينما اكدت روسيا انها ما زالت ترسل انظمة دفاع جوي الى النظام السوري الذي يواصل قتال المجموعات المعارضة في انحاء واسعة من البلاد.على صعيد آخر، خرج المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي الاربعاء عن صمته للمرة الاولى منذ مغادرته البلاد في كانون الاول (ديسمبر) الماضي، قائلا انه ترك سورية بعدما لم يعد ثمة مكان فيها ‘للوسطية والاعتدال’، مقدما نفسه على انه ‘مستقل’. وقال مقدسي في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه ‘لقد غادرت ساحة حرب ولم أغادر بلدا طبيعيا، واعتذر من الناس الذين وثقوا بمصداقيتي، على المغادرة بدون اعلان مسبق. فقد تمنيت لو كان بامكاني البقاء على تراب الشام، لكن لم يعد للوسطية والاعتدال مكان في هذه الفوضى وخرجت الامور عن السيطرة’. وقال مقدسي ردا على سؤال لفرانس برس عبر البريد الالكتروني انه ‘مستقل’ ولم ‘ينضم الى صفوف احد’. وعلى الارض، تستمر المعارك الضارية بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في محيط المطارات والمراكز العسكرية في محافظة حلب في شمال البلاد حيث يقوم مقاتلو المعارضة منذ الثلاثاء بهجوم واسع حققوا خلاله تقدما في نقاط عدة، فيما قتل 13 شخصا في قصف على دمشق. وذكرت إذاعة تونسية محلية مساء الأربعاء إن العشرات من الشبان التونسيين لقوا مصرعهم أمس خلال المعارك الدائرة بين الجيش السوري ومسلحين في محيط مطار حلب بشمال سورية.وذكرت إذاعة شمس أف أم التونسية نقلا عن مراسلها بمحافظة سيدي بوزيد علي الفالحي ان مصدرا لم يسمه أبلغه أن 50 بالمئة من المسلحين الذين قتلوا الثلاثاء في معارك محيط مطار حلب بسورية هم من التونسيين.وأضافت الإذاعة أنه تم التعرف على أربعة منهم ينتمون إلى تنظيم ‘جبهة النصرة’، من محافظة سيدي بوزيد الواقعة على بعد نحو 350 كيلومترا جنوب تونس العاصمة.واعلن الائتلاف السوري لقوى المعارضة والثورة السورية الذي تشكل في قطر في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه ان ‘قطر قررت تسليم مبنى السفارة السورية في الدوحة الى السيد نزار الحراكي بعد تعيينه سفيرا للائتلاف في الدوحة’. واشار البيان الى ان الحراكي واثنين من كوادر السفارة سيعتبرون ‘شخصيات دبلوماسية رسمية’، و’سيرفع فوق المقر علم الثورة السورية’. واعتبر الائتلاف هذه الخطوة ‘على درجة كبيرة من الاهمية، وسابقة ايجابية جدا تضع دولة قطر في مقدمة الدول التي اعترفت بالائتلاف الوطني من حيث الوضع القانوني’. وهي المرة الاولى التي يتسلم فيها الائتلاف الذي يطالب بنيل مقعدي سورية في الامم المتحدة وجامعة الدول العربية، مقر سفارة سورية في دولة تعترف به ممثلا شرعيا للشعب السوري. واعترفت دول مجلس التعاون الخليجي ودول غربية منها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، بالائتلاف. وذكر الحراكي في اتصال مع فرانس برس انه لم يباشر عمله بعد ‘في انتظار بعض الاجراءات الادارية التي تستغرق اياما قليلة’. ومن موسكو اعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الاربعاء ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم ورئيس الائتلاف السوري المعارض احمد معاذ الخطيب سيقومان بزيارتين منفصلتين الى موسكو خلال الاسابيع المقبلة لاجراء محادثات.وصرح بوغدانوف لوكالة ريا نوفوستي الروسية للانباء ان المعلم سيزور روسيا في نهاية شباط (فبراير) بينما سيزورها الخطيب خلال الاسبوعين او الثلاثة المقبلة. واضاف انه لم يتم بعد الاتفاق على التواريخ النهائية للزيارتين. وقال ‘لم نتفق بعد على موعد الزيارة لكن نعتقد انها ستتم بسرعة. في الايام المقبلة سنتفق على موعد مناسب’. ميدانيا، قتل في اعمال عنف في سورية الاربعاء 69 شخصا، بحسب حصيلة اولية للمرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف المناطق السورية للحصول على معلوماته. وافاد المرصد الاربعاء ان مقاتلين معارضين ‘من جبهة النصرة ولواء التوحيد وكتيبة المهاجرين وعدة كتائب اخرى’ سيطروا في شكل شبه كامل على مقر اللواء 80 المكلف حماية مطار حلب الدولي ومطار النيرب العسكري الملاصق له. وتستمر في الوقت نفسه المعارك في محيط مطار منغ في ريف حلب. في دمشق، قتل 12 رجلا وطفل في قصف تعرض له حي جوبر في شرق العاصمة من القوات النظامية السورية ‘التي تحاول اعادة فرض سيطرتها على كامل الحي’ن بحسب المرصد. وتوجد جيوب لمجموعات مقاتلة معارضة في حي جوبر وبعض الاحياء الجنوبية للعاصمة المتاخمة لريف دمشق. كما قتل عشرة اشخاص بينهم امرأة في قصف تعرضت له بلدة كفرنبل في محافظة ادلب (شمال غرب). qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية