تعقيبا على رأي «القدس»: انتفاضة العراق… حتى لا يسرقها السراق

حجم الخط
0

لا شيعة ولا سنة… عراقيون وحسب
هذا الشعب قاتل إيران ثماني سنوات ولم يسمع أحد في العالم كلمة شيعي أو سني أو عربي أو كردي، بل كان شعب العراق ولا شيء غير شعب العراق. لقد قاتل الابطال من جنوب العراق قتال الصحابة وقدموا القافلة تلو الاخری من الشهداء فداء للشعب والوطن. وكذلك فعل كل العراقيين في الشمال والشرق والغرب ولم يخطر علی بال احد انه يقاتل إيران الشيعية أو السنية بل كان الجميع يقاتل من أجل العراق وشرفه وكرامته وانه يقاتل كونه عراقيا فحسب. كانت هذه هي الحقيقة العظمی التي تناساها الجهلة والعملاء والساقطون الذين بنوا امبراطورياتهم الدولارية علی جثث ودماء ابناء العراق الأبرياء المظلومين، والذين زرعوا نعرات الطائفية تحت شعارات كاذبة مزيفة تصب كلها في بوتقة الخراب والدمار الذي حول العراق الی قرية فارسية.
شعب العراق واحد وسيبقی كذلك وسيعود كما كان في يوم النصر العظيم وسيقوم بإذن الله بكنس هذه القاذورات وتنظيف تراب العراق منه، بمجرد ان يتذكر هذا الشعب العظيم يوم 8/8 يوم النصر العظيم.
ابو مصطفى العنزي

لم نتعلم معني الديمقراطية
«كما تكونون يولي عليكم».. هذه المقولة التراثية ترجمتها العصرية إنه لا ديمقراطية بلا ديمقراطيين. والحال اننا شعوب خضعت للاستبداد القديم والحديث طوال حياتها تقريبا وبذلك لم تتح لنا أي فرصة لنتعلم معني الديمقراطية، وبتنا غير قادرين علي استيلاد قيادات ديمقراطية. نغضب ونثور وننفجر، كما حدث في الربيع العربي.
ولكن نعود بعدها إما لعدم الاهتمام بالأمور العامة أو للانسياق وراء زعمائنا الدينيين وغير الدينيين.. أو الانسياق وراء مستبد عادل يخلصنا من الفوضي ليعيد استزراع الأسوأ منها. هذا للأسف ما سيحدث في العراق المنكوب اكثرمن غيره.
عبد الكريم محمود

انتفاضة طائفية
انتفاضة السنة كانت طائفية والدليل ان جميع الخطب كانت عدائية وكلها موجودة على اليوتيوب لمن يريد ان يراجع. أما هذه المظاهرات فهي مدنية سلمية تريد اصلاح النظام والدليل ان 3 من رموز الفساد هم من السنة.
محمد – العراق

مصير المطالب
هذه المظاهرات تثبت وتبرهن المظاهرات السابقة التي خرجت تطالب الاصلاحات والحقوق في المحافظات السنية المنتفضة قبل سنتين ثم اسكتها نوري المالكي بالقمع والقتل بحجة تنظيم الدولة (داعش).
اليوم خرج اهل الشيعة في محافظاتهم ضد الفساد مطالبين بنفس الاصلاحات فسارعت المرجعية بدعمها. وطالبت المرجعية رئيس الوزراء العبادي بتحقيق مطالب المتظاهرين وهذا يضع المرجعية في دائرة الاتهام والتستر على المفسدين. فلماذا سكتت المرجعية عن الفساد الهائل كل هذه السنوات؟! يقول احدهم: أخشى ان تزج المطالب في متاهات قانونية ودستورية لكسب الوقت لأجل ارهاق المتظاهرين واقناعهم بحلول ترقيعية.
منتصر – العراق

نتائج هدّامة
العراق من بين الدول الاكثر والاشد فسادا في العالم حسب تقارير المنظمات الدولية. فواشنطن التي بشرتنا بالعراق الجديد ابان حكم السيىء السمعة جورج بوش الابن وزمرته من المحافظين الجدد عملت كل ما في وسعها وبدلت كل جهودها في سبيل ارجاع العراق إلى العصور الحجرية كما وعدت.
وها نحن نرى النتائج الهدامة للاحتلال الامريكي الدي نفث كل سمومه القاتلة حتى لا تقوم له قائمة وبطبيعة الحال بمساعدة ثلة من منعدمي الضمير العراقيين الدين اكملوا المهمة الامريكية في إفساد العـراق. ولا ندري حـقا ما هـي نسب نجاح قرارات رئيس الوزراء حيدر العبادي الاصلاحية بفعل النـفود الواسع والكبير الذي تحظى به امبراطورية الفساد والطائفية ليبقى الشعب العراقي هو الضحية وسط هده الاعاصير الهوجاء التي تعصف بالبلاد.
فهل سيتمكن العراق من الخروج من النفق المظلم؟ وهل سيصمد أمام هذه الموجات الهدامة والفاسدة؟ كم نتمنى ذلك.
محمد بلحرمة – المغرب

حيتان
الشعوب العربية في نظر الحيتان العربية هي عبارة عن بؤساء فيكتور هيجو، لأن القطاع من العرب يعتبرون كل الأموال التي سرقوا ولم يسرقوا هي ملك لهم لأنهم حصنوا أرزاق الشعوب العربية ضد كل محاولة استرجاع.
حسن

دور المرجعية
إقبال العبادي على هذه الإصلاحات استجابة للإنتفاضة العراقية وبإشارة ضوئية من المرجعية الدينية يعني أن هذه المرجعية تؤدي دورا سياسيا مهما في العراق نظرا لنفوذها الديني في المجتمع العراقي الشيعي. وهي رسالة من هذه المرجعية إلى الشعب العراقي وإلى الطائفة الشيعية بالخصوص لتجدد ثقتها بهذه الأخيرة حتى تبقى أواصر العلاقة متينة بينهما لكي تظل تستفيد هذه المرجعية من أشياء لا مجال لذكرها لأنها داخل في الإطار الديني. وهذا يعني أن هذه الإنتفاضة تركب موجتها ليس حبا في الإصلاح ومحاربة الفساد بل لكي تظل محتفظة بمصالحها الذاتية. فكيف يعقل أن يدعو مقتدى الصدر وهو من كبار المفسدين لمظاهرة مليونية سوى لحسابات سياسية ضد خصومه ومصالحه شخصية.
على حيدر العبادي أن يقرن النية بالعمل مهما كانت التضحيات ويتشبث بثقة الشعب العراقي لانتشاله من هذه الأزمات التي يعيشها منذ الإطاحة بالشهيد صدام حسين.
فؤاد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية