المرشحان المتنافسان في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في قبرص

حجم الخط
0

نيقوسيا ـ ا ف ب: يدلي القبارصة الاحد باصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي يتواجه فيه نيكوس اناستاسيادس وستافروس مالاس.تصدر اناستاسيادس نتيجة الدورة الاولى متقدما بفارق كبير على منافسه الابرز مالاس ولكن من دون ان يتمكن من حسم النتيجة لصالحه. وامام الفائز في الدورة الثانية ملفا شائكا يتعلق بصفقة انقاذ لقبرص العضو في الاتحاد الاوروبي التي تعاني من ازمة اقتصادية، اضافة الى مسألة اعادة توحيد الجزيرة المقسمة. وفي ما يلي نبذتان عن المرشحين: – نيكوس اناستاسيادساناستاسيادس الفائز بنسبة 45.46 بالمئة من الاصوات في الجولة الاولى، ولد في 27 ايلول (سبتمبر) 1946، هو محام وسياسي عضو في حزب ديسي اليميني الذي يراسه منذ 1997. تراجعت شعبيته بسبب دعمه خطة كوفي انان لتوحيد الجزيرة التي طرحت في استفتاء عام 2004، ورفضها القبارصة اليونانيون بنسبة 75.8 بالمئة. احكم اناستاسيادس قبضته على الحزب المعارض رغم انسحاب عدة نواب عارضوا موقفه المؤيد لخطة الامم المتحدة. ومنذ ذلك الحين نأى بنفسه عن ذلك الموقف مما اكسبه دعم حزب ذيكو (وسط يمين). يعتبر اناستاسيادس زعيما يريد ان يساهم الاتحاد الاوروبي في مساعي اعادة توحيد الجزيرة لكن دون استراتيجية واضحة لتحريك المفاوضات المتعثرة حاليا تحت رعاية الامم المتحدة. يقيم اناستاسيادس علاقات وثيقة بقادة ‘حزب الشعب الاوروبي’ وحضرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اجتماع الحزب في قبرص في كانون الثاني/يناير الماضي لتأييد ترشحه. يقول اناستاسيادس انه سيطبق اصلاحات اقتصادية كبيرة ويعتبر شخصا يمكن للاتحاد الاوروبي التعامل معه لدفع تدابير تقشف اكثر صرامة لتأمين صفقة انقاذ اكثر ما تحتاج اليها قبرص. – ستافروس مالاس (45 سنة) مستقل، يدعمه الشيوعيون ولد في العاشر من حزيران (يونيو) 1967 حائز دكتوراه في علوم الجينات من بريطانيا حيث عمل كباحث في امبريال كوليدج. دخل المعترك السياسي في آب (اغسطس) 2011 وزيرا للصحة في حكومة الاغلبية الشيوعية التي يراسها الرئيس المنتهية ولايته ديمتريس خريستوفياس لكنه استقال بعد سنة وانطلق في الحملة الرئاسية. حل في المرتبة الثانية بعد اناستاسيادس في الجولة الاولى للانتخابات وحصل على 26,91 بالمئة من الاصوات. يسعى لتحقيق اجماع سياسي ويقول انه سيشكل حكومة وحدة وطنية في حال انتخابه. غير ان موقفه يعد ضعيفا فيما يتعلق بالسياسة حول انقسام الجزيرة المستمر منذ اكثر من اربعة عقود بين قبارصة يونان وقبارصة اتراك، والازمة الاقتصادية التي تعاني منها الجزيرة. يؤكد مالاس ضرورة ‘احترام’ خطة الانقاذ التي يجري التفاوض عليها مع صندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الاوروبي وانه مستعد للنظر في عمليات خصخصة خلافا لما كانت تراه الحكومة المنتهية ولايتها لكنه يعارض فرض تدابير تقشف صارمة. تعرض لضربة بعد ان ارتبك عندما وجه له سؤال حول سعر البنزين خلال نقاش اقتصادي. وتعتبر اكبر نقاط ضعفه قلة تجربته السياسية. qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية