عمان ـ يو بي آي: أقر التيار السلفي الجهادي في الأردن لأول مرة بانخفاض نسبة عملياتهم المسلحة في سورية بعد تعرضهم لحملات أمنية قاسية من القوات الحكومية.وقال قيادي بارز في التيار، فضّل عدم الكشف عن اسمه ليونايتد برس انترناشونال أن ‘كوادر جبهة النصرة لأهل الشام وكتائب التوحيد وغيرهم من المجموعات المجاهدة يتعرضون لحملات أمنية جد قاسية من القوات الحكومية في المحافظات السورية ولا سيما في مدن دمشق وحلب ودرعا وإدلب، ولدرجة أنهم اختفوا بين عامة السكان واندمجوا بهم’.غير أنه وصف أوضاع كوادرهم في محافظة دير الزور شمال شرق سورية بـ ‘المريح جدا’.وأشار القيادي إلى انخفاض أعداد أنصار التيار السلفي الجهادي الذين يذهبون إلى سوريا عبر الحدود غير الشرعية بين البلدين بنسبة تجاوزت 95 بالمئة.غير أنه لفت إلى التشديدات الأمنية على الحدود الأردنية ـ السورية غير الشرعية.يذكر أن التيار السلفي في الأردن أعلن مؤخراً أن عدد أنصاره المتواجدين في سوريا بلغ 300 عنصر يشاركون في القتال ضد القوات السورية في دمشق ، قتل منهم حوالي 50 عنصرا، فيما يبلغ عدد كوادر ‘جبهة النصرة لأهل الشام’ التي تقاتل في سورية، حوالي 3000 عنصر.و’جبهة النصرة لأهل الشام’ هي منظمة سلفية تم تشكيلها أواخر عام 2011 مع بدء الحوادث في سورية.ولواء التوحيد هو مجموعة من الكتائب المسلحة التابعة لـ ‘الجيش السوري الحر’ التي توحدت وأعلن عن تشكيلها في 18 تموز (يوليو) 2012.وكان التيار السلفي في الأردن أعلن مؤخراً أن ‘جبهة النصرة لأهل الشام’ تتعرض لحرب وصفها بـ’الضارية جدا’ من قبل الجيش السوري النظامي في مدينة درعا جنوب البلاد.qar