مقاتلو المعارضة يحققون تقدمهم الابرز بسيطرتهم شبه الكاملة على مدينة الرقة.. ومقتل 42جنديا سوريا وسبعة عراقيين بكمين غرب العراق

حجم الخط
0

في اول مركز محافظة يقارب الخروج عن سيطرة النظامدمشق ـ الفلوجة ـ وكالات: حقق المقاتلون المعارضون الاثنين تقدمهم الابرز على قوات نظام الرئيس بشار الاسد في النزاع المستمر منذ نحو عامين، بسيطرتهم شبه الكاملة على مدينة الرقة في شمال البلاد، وهي اول مركز محافظة يقارب الخروج عن سيطرة النظام.وفي العراق المجاور، قتل 42 جنديا سوريا وسبعة عراقيين على الاقل في كمين نصبه مسلحون مجهولون في غرب العراق اثناء محاولة الجيش العراقي اعادة الجنود السوريين الى بلادهم، بينما شهدت دول معنية بالنزاع السوري حراك دبلوماسيا بحثا عن حل للازمة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ‘تمت السيطرة بشكل شبه كامل على مدينة الرقة باستثناء اجزاء ما زالت القوات النظامية متواجدة فيها، لا سيما مقر الامن العسكري وحزب البعث’ حيث تدور اشتباكات. واضاف عبد الرحمن ان الرقة الواقعة في محافظة تحمل الاسم نفسه ويسيطر المعارضون على اجزاء واسعة من اريافها، قد تكون ‘خلال الساعات المقبلة، اول مركز محافظة خارج سيطرة النظام’. واوضح المرصد ان المقاتلين هم من ‘جبهة النصرة’ الاسلامية المتطرفة المدرجة على اللائحة الاميركية للمنظمات الارهابية، اضافة الى مجموعات اخرى مقاتلة. وتحدث عن معلومات عن ‘اسر ضابط كبير في فرع امن الدولة ونقله الى تركيا’، اضافة الى اسر ضابط كبير آخر في الامن السياسي، ومقتل ضابط كبير في شرطة المحافظة. الى ذلك، اظهر شريط فيديو بثه ناشطون على شبكة الانترنت جمعا من الاشخاص وهم ينزلون تمثالا للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد، والد الرئيس الحالي بشار الاسد. ويبدو في الشريط تمثال الاسد الاب مرتديا عباءة، وهو مربوط بحبل حول العنق يشده شبان، بينما يسمع المصور يقول ‘الآن سقوط الصنم الجاثم على صدورنا منذ 40 عاما’. وبمجرد سقوط التمثال عن قاعدته، انهال عليه العشرات -وبينهم اطفال- بالاحذية والحجارة، في حين تعالت صيحات ‘الله اكبر’ واصوات اطلاق النار ابتهاجا. ويسمع المصور يقول ‘تعال يا بشار شوف صنم ابوك’. وفي وقت لاحق، اشار المرصد الى تعرض محيط قصر المحافظة القريب من التمثال، للقصف من الطائرات الحربية ‘في محاولة لابعاد مقاتلي الكتائب المقاتلة’ ومنعهم من اقتحام القصر، ومتحدثا عن سقوط ‘عشرات الشهداء والجرحى’. وتقع المدينة على نهر الفرات في شمال البلاد وعلى مقربة من الحدود التركية، وكانت تضم قرابة 240 الف نسمة، قبل ان يضاف اليهم نحو 800 الف نازح من مناطق سورية اخرى جراء النزاع المستمر في البلاد منذ نحو عامين. وفي مناطق اخرى من شمال البلاد، تدور اشتباكات ‘داخل اجزاء من مطار منغ العسكري’ في ريف حلب بشمال البلاد، والذي يحاصره المقاتلون المعارضون منذ شباط الماضي ضمن ما اطلقوا عليه ‘معركة المطارات’ في المحافظة. في وسط البلاد، تشن القوات النظامية حملة واسعة لاستعادة احياء خارج سيطرتها في مدينة حمص، بحسب المرصد الذي قال ان اشتباكات ‘هي الاعنف منذ اشهر’ تدور عند اطراف القرابيص وجورة الشياح والخالدية وحمص القديمة، تترافق مع قصف يستخدم فيه الطيران. وتحاصر القوات النظامية هذه الاحياء وسط المدينة التي يعدها الناشطون ‘عاصمة الثورة’ التي اندلعت منتصف آذار (مارس) 2011. واشار المرصد الى ان ‘القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني المسلحة الموالية لها بدأت هجوما امس على هذه الاحياء’، ما اسفر عن ‘مقتل وجرح العشرات’ من الجيش النظامي وقوات الدفاع التي شكلها النظام من مدنيين مسلحين لمساعدته في القتال. وادت اعمال العنف الاثنين الى مقتل 37 شخصا في حصيلة غير نهائية، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في سورية. وفي العراق قال المقدم في قوات حرس الحدود محمد خلف الدليمي لوكالة فرانس برس ‘قتل 42 جنديا سوريا وسبعة جنود عراقيين (…) خلال معارك بين مسلحين مجهولين وقوة عراقية كانت في طريقها لتسليم الجنود السوريين الهاربين من منفذ اليعربية الى الحكومة السورية’. واضاف ‘وقع الاشتباك في منطقة مناجم عكاشات’ القريبة من الرطبة (380 كلم غرب بغداد) ‘عندما قام مجهولون بفتح النار من جانبين باتجاه الموكب واستطاعوا حرق ثلاث سيارات عسكرية وقد استخدموا القذائف والعبوات الناسفة والاسلحة الرشاشة’. واوضح ضابط في قيادة عمليات الانبار ان ‘القوة العراقية كانت في طريقها لتسليم الحكومة السورية عند معبر الوليد (غرب العراق) الجنود السوريين وعددهم 65 جنديا وصلوا من محافظة نينوى’. وذكر ان الجنود السوريين فروا الى العراق السبت اثناء معارك مع قوات سورية معارضة عند معبر اليعربية في نينوى (شمال غرب العراق). من جهته قال ضابط في الجيش العراقي لفرانس برس ان ‘معظم المسلحين هم من تنظيم القاعدة’، وان ‘اتفاقا بين العراق والحكومة السورية’ هو الذي دفع العراق الى محاولة اعادة الجنود السوريين الى بلادهم. وكانت القوات النظامية السورية استعادت الجمعة معبر اليعربية الحدودي بعدما كان مقاتلون اسلاميون سيطروا عليه في وقت سابق، قبل ان تدور معارك شرسة عند المعبر يوم السبت نقل على اثرها جنود سوريون الى العراق لتلقي العلاج. وقتل السبت ايضا جندي عراقي واصيب ثلاثة اشخاص بينهم جندي بجروح جراء المعارك عند المنفذ الحدودي. وسبق وان اعاد العراق جنودا سوريين حاولوا اللجوء اليه هربا من المعارك في سوريا التي تشهد منذ منتصف اذار (مارس) 2011 نزاعا بدأ في اذار (مارس) 2011 بحركة احتجاج شعبية ضد السلطة وتحولت الى نزاع مسلح في مواجهة قمع دام قتل فيه عشرات الآلاف. ويدعو العراق الذي يتشارك مع سورية بحدود يناهز طولها 600 كلم ويتهمه بعض الاطراف الاقليميين بانه داعم لنظام الرئيس بشار الاسد، الى حل سلمي للصراع فيها، رافضا دعوات دول اقليمية اخرى لتسليح المعارضة. qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية