مقال منى مقراني: تدريس اللهجة العامية في الجزائر
النقاش الهادئ
حقيقة الأمر أن الخبر، خبر تدريس العامية لأطفالنا فاجأ الجميع وحير الجميع وفي هذا المضمار يفتح باب النقاش الجاد الهادئ تبيانا لمستقبل أبنائنا بعد أن قضينا ما يزيد على نصف القرن في مد وجزر نعرب أو نفرنس.
وهو الأمر الذي كان السبب الأول في تأخير تطوير اللسان العربي بقدر ما يكون الإقرار به أن لا أحد ينكر اللغة الفرنسية أو الإنكليزية أو غيرهما من لغات الحضارة والتكنولوجية التي فرضت نفسها على عالم الجنوب النامي او المتخلف صناعيا واقتصاديا، نرى أن القضاء عندنا معرب100 % حين كانت النوايا حسنة في تعريبه التعريب الكامل. ولا أحد يشكو حتى الآن من تخلفه أو صعوبة في أدائه بل كانت الزيادة في إثرائه حين يكون الرجوع إلي مصادر البحث قرآنا وسنة وفقها واجتهاد المسلمين.
علي فهد
مقال د. عبد الوهاب الافندي: الثلاثون من حزيران العراقي
الثورة الناعمة
من المؤكد إن إسرائيل هي من القى بإمدادات الأسلحة للدولة الإسلامية في تكريت، وحسبها الحشد الشعبي طائرات امريكية ! وهذا ليس ببعيد على اسرائيل التي كانت تدعم صدام والخميني في تفس الوقت ليدمرا بعضهما البعض.
الثورة الناعمة التي فجرها العبادي حقيقية ببساطة لأن علي السيستاني قد باركها ولا يمكن لشيعي ان يرفض فتوى المرجعية الشيعية !
ما يحدث في العراق اكبر انتصار لإسرئيل لأنها ضمنت هدوء حدودها الشرقية إلى يوم الدين . وضمنت اسرائيل هدوء الجبهة المصرية التي صار النظام المصري حليفها.
ثروت جاسم
مقال سهيل كيوان: لا تنسوا أن الركعة بخمسمئة
صوت الشعب
سواء كانت شخصية (أبوحسام حقيقية أو من نسج الخيال) فلقد أصبت بها كبد الحقيقة كما يقولون ووضعت حالتنا على طاولة المشرحة لتبين حالنا وعلاقته بالوسط الذي يعيش فيه سواء مع العامة أو الخاصة من ذوي النفوذ فرغم بساطة الكلمات لهذه القصة فإنّها سلسة الألفاظ ومترابطة المعاني وطبعا يكون لها ذلك بحكم أنّها من تأليف أستاذ مختص وصاحب صدق في طرح المشكل ليوصله الى القارئ ولا يتسنى ذلك إلاّ إذا خرجت الكلمة من القلب فإنها تصل إلي المتلقي بكل صدق دسمة المعاني كثيرة النفع…فلقد اصبت في تصوير حالة صوت الشعب عبر (ابو حسام) وبينت تعجرف الحاكم (التحقيق مع أبو حاسم) وجواب قوة الشعب لمّا ينتصر على من يعاديه في قول أبوحسام (يا سيدي أين المشكلة! إدفع أنت أجرة مكبر الصوت وخذه واهتف ضد جامعة الدول العربية!) ثمّ التطور الذي يصيب صوت الشعب (من مكبر الصوت عبر دراجة الى سيارة تجارية بمكبر صوت متطور…) كما بينت قيمة المقدسات التي لا يمكن أن تنسى مهما ما فعلوا وأبدعوا في المنكرات…
بولنوار قويدر ـ الجزائر
تعقيباً على مقال علاء الدين الأعرجي: الإستثمار في رأس المال البشري
أولوية التعليم
للأسف، كنت اعتقد ان ضعف الأنظمة التعليمية في العالم العربي مرده الإهمال. ولكني بدأت بالاقتناع شيئا فشيئا وبكثير من الادلة انه متعمد. وانه جريمة كبرى تتحمل وزرها الانظمة السياسية. mفالنظام التعليمي العام والجامعي في اي بلد هو مصنع الاجيال اي مصنع المستقبل. والمصيبة اننا نرى بام العين أن الأنظمة التعليمية تتراجع في أغلب الدول العربية. فاذا كانت الأنظمة القديمة قد انتجت كل هذا التخلف فما بالك بالانظمة الحالية؟ وحتى لا نتجنى على أحد، اذكر بعض الممارسات التي تثبت أن افساد التعليم متعمد من قبل الأنظمة السياسية:
• عدم اعطاء التعليم الأولوية في الميزانية العامة للدولة بل تقديم الجيش والأجهزة الأمنية والإعلام وميزانيات كبار رجال الدولة وشركات الدولة الخاسرة. مثال: الخسارة الناتجة عن عدم كفاءة مصفاة البترول تسوي ميزانية التربية والتعليم في الأردن مثلا. • الاهتمام بالقشور دون المشاكل الحقيقية مثل مهرجانات امتحان الثانوية العامة. وترويج الاخبار الإيجابية الجزئية والمنقوصة عن حالة النظام التعليمي. • عدم وجود مراكز متخصصة في بحوث التعليم وقلة الدراسات التي تبحث واقع التعليم ومستقبله وسبل تحسينه. • ضعف أو انعدام المشاركة المجتمعية في وضع المناهج ومتابعتها. • بناء مناهج التاريخ والدين واللغة على الرواية الضيقة ومن زاوية واحدة حدية أبيض أو أسود. • التباطؤ في تحديث المناهج العلمية. • التخلف في استعمال الانترنت ووسائل التعلم والبحث الالكترونية. • الزام الطالب والمعلم التقيد بالمنهج المكتوب والاقتصار عليه وجعل نظام العلامات مرتبطا بذلك. • ضعف التجهيزات المدرسية. • ضعف تأهيل المعلمين وأسس الانتقاء والمكافأة والترفيع. هل سمعنا يوما عن مكافأة المعلمين الذين يحقق طلابهم نتائج جيدة حتى بمقياس الثانوية العامة مثلا. او عدم مراجعة المعلمين والمديرين للطلاب الراسبين. • التدخل في تعيين رؤساء الجامعات لاعتبارات سياسية وامنية وعشائرية وجهوية. • التدخل في سياسات القبول في الجامعات والبعثات في الداخل والخارج. • سياسات ترويج ورعاية العصبيات الجهوية في الجامعات. • ضعف دعم الجامعات بل والتخلف عن تسديد رسوم الطلاب المبتعثين من الجهات الحكومية ذاتها. • التدخل السياسي والأمني في تعيين وترفيع المدرسين عن طريق تعيين رؤساء الجامعات أنفسهم. • التضييق على الأساتذة من ناحية الحرية الأكاديمية خاصة. • أساليب الإدارة وظروف العمل والرواتب بحيث صارت الجامعات طاردة للكفاءات او غير قادرة على جذبها اصلا. • تسجيل واعتبار الجامعات الخاصة شركات تجارية هادفة للربح. • التدخل في انتخابات الطلبة، بحيث يعزف معطم الطلبة عن المشاركة فيها. • تضخم اعداد الطلبة المقبولين في الجامعات العامة بقرارات سياسية بدون زيادة الموارد • ضعف الارتباط ما بين الجامعة ومراكزها البحثية والسوق و..و….
خليل ابورزق