تقرير: تحقيق بريطاني سيتحدّى الموقف الرسمي حول حرب العراق

حجم الخط
0

لندن – يو بي اي: كشفت صحيفة (اندبندانت) الأربعاء، أن تحقيقاً بريطانياً رسمياً حول الكيفية التي أشرك فيها رئيس الوزراء الأسبق، طوني بلير، بريطانيا في حرب العراق، سيتحدّى الرواية الرسمية حين يصدر تقريره قبل نهاية العام الحالي.ونقلت الصحيفة عن مصادر في التحقيق وصفتها بـ’البارزة’، أن التحقيق الذي يقوده جون تشيلكوت، حول دور بريطانيا في غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة وقرار بلير إرسال 45 ألف جندي بريطاني إلى العراق للإطاحة بنظام صدام حسين، سيتحدّى المواقف السابقة لما حدث.وأضافت أن التقرير سيسبب أيضاً إرباكاً لشخصيات بريطانية كثيرة بارزة ومسؤولين آخرين تركوا مناصبهم الحكومية، وسيقوم التحقيق المعروف بـ’تحقيق تشيلكوت’ واعتباراً من أيار/مايو المقبل، باستدعاء الأفراد الذين سينتقدهم تقريره بصورة مباشرة لمنحهم فرصة للرد. ونسبت الصحيفة إلى المصادر قولها إن ‘فريق تحقيق تشيلكوت تمكّن أخيراً من الاطلاع على الاتصالات بين بلير والرئيس الأميركي السابق جورج بوش، بشأن غزو العراق’، مع اقتراب ذكراها العاشرة هذا الشهر.وقرّرت لجنة تشيكلوت العام الماضي إرجاء إصدار تقريرها للمرة الثانية، وأعلنت أنها اضطرت إلى تأجيل إصداره حتى أواخر عام 2013 بسبب الخلاف الجاري مع الحكومة البريطانية جرّاء منعها نشر وثائق سرية تتعلق بحرب العراق.وكان رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون، طلب في حزيران/يونيو 2009 بتشكيل لجنة مكوّنة من 5 أعضاء برئاسة جون تشيلكوت، لإجراء تحقيق حول حرب العراق يغطي الفترة من صيف العام 2001 وحتى نهاية تموز/يوليو 2010، ومنح اللجنة حق الدخول إلى جميع المعلومات الحكومية ومن ضمنها الوثائق السرية ذات الصلة بحرب العراق، وصلاحيات تخوّلها استدعاء أي شاهد بريطاني للمثول أمامها.وبدأت اللجنة جلساتها العلنية في تشرين الثاني/نوفمبر 2009 بمراجعة السياسة التي تبنّتها بريطانيا حول العراق، واستمعت خلالها لإفادات 150 شاهداً من كبار المسؤولين السياسين والعسكريين والأمنيين البريطانيين والأجانب، كان على رأسهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير وخلفه براون.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية