مستشار سابق لمرسي يتعهد الكشف عن ‘مؤامرة’ وراء قرار اقالته

حجم الخط
0

لندن ‘القدس العربي’: قال الدكتور خالد علم الدين، مستشار الرئيس محمد مرسي لشؤون البيئة سابقاً، إنه سيُعلن تفاصيل ‘المؤامرة الدنيئة التي تعرض لها من قبل مؤسسة الرئاسة للإطاحة به قريباً’، وقال علم الدين، في صفحته على فيس بوك، السبت: ‘بحمد الله قيض الله لي من داخل مؤسسة الرئاسة والرقابة الإدارية والمخابرات والمستثمرين أسانيد مباشرة، ممن كُلفوا أو طلب منهم البحث، أو حدث تحقيق معهم وضغط عليهم، وعرفت القصة المؤامرة الكاملة’. وأضاف: ‘أقسم بالله ما سعيت للسؤال لثقتي ولله الحمد بنفسي وبراءتي وإنما كانوا هم من يتعبون في الوصول أو الاتصال بي لإبلاغي، رغم ما في ذلك من خطورة على مناصبهم أو أعمالهم، ولكن لشعورهم بالظلم واستنكارهم لموقف الرئاسة’، مؤكدًا: ‘الحمد لله إقالتي لا علاقة لها من قريب أو بعيد بأرض ابن عمى التي لا ناقة لي فيها ولا جمل، ولكنها قنبلة دخان اضطروا إليها حين فشلت مؤامرتهم الدنيئة، ولا دخل أيضاً في القصة لبعض السلوكيات الشخصية السابقة التي ينسبها بعض الإخوان لعداوة عائلية لأحد مساعدي’. وتابع: ‘لكنها محاولة فاشلة منهم لصرف نظر الناس عن فشلهم في إثبات تهمة أو شبهة تهمة أو شائبة مخالفة حتى إدارية لشخصي، وليست المشكلة في أنني فعلا مكثت أربعة أشهر وثلاث عشر يوماً قبل أن أتقاضى مليما من الرئاسة وانا أسافر دائماً وأقيم احيانا وانفق على من معي من المساعدين من جيبي الخاص’. وواصل: ‘القصة الحقيقية والكاملة حتى يعلمها الجميع سأضطر لحكايتها وهي تضر بشدة مؤسسة الرئاسة وتعطي انطباعا بالغ السوء لدى عموم الناس عن كيفية إدارة الأمور بداخلها والمناخ غير الصحي الذي يسود فيها، لكني اعتبر نفسي مضطرا، وكنت أتمنى أن يسكتوا عن البهتان، فانتظروها قريبا جداً كما يقول الإعلاميون’. وخاطب علم الدين من أسماهم بـ’ماكينة تلويث السمعة’ قائلً: ‘ماكينة تلويث السمعة، هي بالتناوب بين الأبواق الإخوانية كصفوت حجازي ومحمد بلتاجي وغيرهم، والمليشيات الإلكترونية الكاذبة الفاجرة، وشيوخ ساذجين يُستعملون من قبلهم كمحمد عبد المقصود وتلامذته فوزي السعيد وغيرهم، وإخوان كاذبون يرددون دعاواهم بدون وعي وكنت ولازلت متمسكا بعدم الحديث في موضوع الإقالة، إلا ما اضطررت إليه’. كان الرئيس مرسي، قدأقال خالد علم الدين، القيادي بحزب النور، مستشار الرئيس لشؤون البيئة، بعد تقارير رقابية عن استغلاله منصبه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية