الاف الفلسطينيين يشيعون شابا استشهد برصاصة ‘دمدم’ اسرائيلية اصابته بالوجه

حجم الخط
0

وليد عوضرام الله ـ ‘القدس العربي’ شيع الالاف من الفلسطينيين الاربعاء جثمان الشهيد الأسير المحرر محمود عادل فارس الطيطي (25 عاما)، الذي استشهد مساء الليلة قبل الماضية عقب اصابته برصاصة ‘دمدم’ متفجرة اصابته في الوجه خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي التي اقتحمت مخيم الفوار للاجئين بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.وردّد المشيعون الهتافات الوطنية، والزغاريد، والهتافات الممجدة للشهداء والأسرى الفلسطينيين، مطالبين بالانتقام لدماء الشهداء، وداعين القيادة الفلسطينية إلى الذهاب لمحكمة الجنايات الدولية لملاحقة اسرائيل على جرائمها بحق الفلسطينيين.وكان الشهيد اعتقل في سجون الاحتلال ثلاث سنوات، وهو طالب في جامعة الخليل، بقسم الصحافة والاعلام، ومعروف بنشاطه، خاصة في المسيرات المؤيدة للدفاع عن قضية الأسرى.وشهدت محافظة الخليل مواجهات في عدة أماكن تزامنت مع تشييع جثمان الشهيد، تركزت في مخيم العروب شمال المدينة، وباب الزاوية وسط الخليل، ومدخل مخيم الفوار حيث أطلقت خلالها قوات الاحتلال القنابل الغازية صوب المتظاهرين، ما أدى إلى اصابة العشرات منهم بحالات اختناق وإغماء. وقد نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الطيطي، وأكدت أن دم الشهداء لن يذهب هدراً وهي وقودٌ لاستمرار الهبة الشعبية، وحالة الاشتباك المتواصلة مع الاحتلال، مشددة على ان استشهاده تأكيد على خيار الانتفاضة والمواجهة كخيار لا بديل عنه.وقالت الحركة: لقد رسم الشهيد محمود بعطائه طريق تحدٍ وإباء لن يحيد عنه رفاق دربه، مهيبةً مجدداً بجماهير شعبنا في الضفة الأبيّة أن يواصلوا هبتهم، ويشعلوا فتيل انتفاضة (نصرة المسرى والأسرى).ودعت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية لوقف حملتها ضد عناصر المقاومة في الضفة، والكف عن ملاحقتهم واستدعائهم واعتقالهم، مشيرةً في هذا الصدد إلى أن الطيطي أفرج عنه قبل أيام قليلة من استشهاده بعد اعتقاله على يد قوة من جهاز الوقائي.واعتبرت، أن المواجهة هي خيار الشعب الفلسطيني الوحيد لانتزاع حقوقه وتخليص مقدساته من دنس الاحتلال، محذرةً من التعاطي مع إملاءات ‘العدو الرامية لإحباط هبة الجماهير، ومنع إنتاج الانتفاضة مجدداً’. ومن جهته اكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية ان قتل الطيطي من مخيم الفوار واصابة مواطنين بجروح تمت بدم بارد في اطار نهج يكرسه الاحتلال من اجل الحاق اكبر قدر من الجرائم والاذى بالشعب الفلسطيني الصابر والمكافح.واضاف زكي الذي شارك بالتشييع بان تعمد جنود الاحتلال اطلاق الرصاص على المواطنين العزل يجب الا يمر مرور الكرام وان العالم مطالب بمحاسبة اسرائيل ووقف التعامل معها وكانها دولة فوق القانون.وقال عباس زكي ان جريمة قتل المواطن الطيطي هي الثالثة في غضون ايام بعد جريمتي قتل المواطنين الاسير عرفات جرادات من سعير داخل اقبية الاحتلال ومحمد عصفور من عابود واصابة العشرات من المواطنين بجروح الى جانب حملات الاعتقالات والعدوان.وأوضح أن حكومة اسرائيل تسعى الى تفجير الاوضاع في المنطقة من خلال تصعيد عدوانها الممنهج ولإرضاء المتطرفين والمستوطنين الذين يتبادلون الادوار في عدوانهم ضد الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته وانه ان الاوان لوقفة جادة من دول العالم التي تدعي دفاعها عن حقوق الانسان وعن الحريات بينما تغض الطرف حين يتعلق الامر بالاحتلال الاسرائيلي.واشار الى ان اسرائيل تستقبل الرئيس الامريكي باراك اوباما بمزيد من الدم الفلسطيني مما يحتم على ادارته الجدية في القيام بدور الوسيط النزيه والخروج من دائرة الانحياز الاعمى لاسرائيل والعمل على انهاء الاحتلال وفق جدول زمني محدد وصولا الى اقامة الدولة الفلسطينية على اساس مبدأ حل الدولتين الذي نادى به اوباما قولا ولم يترجمه الى افعال.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية