أشرف الهور غزة ـ ‘القدس العربي’: توفيت يوم أمس النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني مريم فرحات ‘أم نضال’ الملقبة بخنساء فلسطين، ، بعد صراع مرير مع المرض، واشتهرت فرحات بهذا اللقب لفقدانها ثلاثة من أبنائها الذين قضوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي خلال الانتفاضة.
وشيع جثمانها يوم أمس من مشفى الشفاء، وصلى عليها في المسجد العمري الكبير، بمشاركة قادة حركة حماس وفي مقدمتهم إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة، وقادة الفصائل الفلسطينية.
وقال هنية خلال التشييع ‘إن مريم فرحات امرأة عظيمة ومربية للمجاهدين على مدار حياتها’، مضيفا إنها من النساء الخالدات على مر العصور وستقرأ عنها الأجيال’. وفي جنازة التشييع انتشر مسلحون من كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، إذ تعرف في أوساطهم بأنها ‘الأم الروحية’ للمجاهدين.
ووصلت فرحات إلى قطاع غزة الجمعة الماضية قادمة من مصر حيث كانت هناك في رحلة علاج، وأدخلت على الفور إلى مشفى الشفاء.
وكانت فرحات قد أجرت عدة عمليات جراحية في الآونة الأخيرة، جراء تعرضها لعدة جلطات.
وقضت النائبة فرحات مساء السبت في مشفى الشفاء، بعد صراع مرير مع المرض، وكانت قد فازت ضمن قائمة ‘التغيير والإصلاح’ التابعة لحركة حماس بعضوية المجلس التشريعي.
والنائب فرحات اشتهرت باسم ‘خنساء فلسطين’ بسبب التضحيات التي قدمتها خلال الانتفاضة، إذ قضى ثلاثة من أبنائها شهداء.
وعرفت فرحات قبل انتخابها في الأوساط الفلسطينية، حين ظهرت في لقطات تلفزيونية في العام 2002وهي تودع احد أبنائها الثلاثة، قبل أن يمضي لتنفيذ هجوم مسلح على احدى المستوطنات الإسرائيلية جنوب قطاع غزة، حيث تمكن قبل استشهاده من قتل ستة من المستوطنين.
وفرحات من مواليد ديسمبر 1949، وهي أم لستة أبناء وأربع بنات، وقضى من أبنائها الذكور كل من نضال ومحمد ورواد.
وخلال الانتفاضة الحالية دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلها الكائن بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، حين قصفته بالطائرات.
وسبق وان قالت النابة مريم فرحات ‘المرأة الفلسطينية قدمت الغالي والنفيس، ولست وحدي خنساء فلسطين بل الخنساوات كثر في فلسطين’.