الاسلام والقومية العربية في مركب واحدالتحليل الذي يسوقه الاستاذ قنديل حول علاقة الاسلام والقومية العربية من حيث العرض التاريخي يؤكد أنه لا وجود اطلاقا لتناقض أو تعارض بين القومية العربية والاسلام، بل بالعكس فان فكرة انشاء المؤتمرالعربي القومي الاسلامي هو دليل على وعي المثقفين العرب، حتى ولو جاء متأخرا، كما يقول المثل الفرنسي ‘ان يأتي متأخرا أفضل من ألا يأتي أبدا’ وكل العوائق والتباعد الذي كان يميز العلاقة بين الطرفين، كانت سيناريو واخراج القوى الغربية، وبالأخص الأمريكيية، التي لا تمل من ايذائنا والحرص على ضرب وحدتنا (طريق خلاصنا ونهضتنا) والحفاظ على عبوديتنا لهم، ولأسواقهم ثم اتهامنا بالهذيان بفكرة المؤامرة.محمد أمين نعم للمراجعة والنقد الذاتي.. لا لمنطق التخوين بذور المشكل هي بروز فكر قومي ارتبط بأكذوبة الثورة العربية الكبرى التي كانت عملا مخابراتيا يريطانيا ضد الخلافة العثمانية، ولقد أشرت إلى ذلك هنا في أكثر من حديث. ثم بدأ التناقض بين الفكر القومي الوطني والتيار الإسلامي في الخمسينيات بعد مشاكل الإخوان والنظام، وتفاقم الأمر بعد ثورة اليمن، وهي تفاصيل تعرفها أنت جيدا. نحن في المغرب العربي لم نعرف هذا خلال الحركة الوطنية، وكان من الصعب أن تقنع جزائريا بأن هناك عربا مسيحيين، حيث ارتبطت المسيحية بالاستعمار. ما عشناه بعد ذلك كان من واردات المشرق العربي ومن تداعيات حكاية الجهاد الأفغاني. ولي عودة. ولا بد من إجراء نقد ذاتي نزيه وموضوعي يقوم به كل فريق. فالقوميون تصوروا أنهم احتكروا الوطنية ووصموا التيار الديني بكل نقيصة واستأصلوا وجوده في كل المستويات تحت ذرائع مختلفة تنطلق من الاتهام بالولاء للخلافة البائدة وتصل إلى الاتهام بالولاء للأجنبي (وهو ما تزايد في الخمسيينيات) والإسلاميون أخذوا موقف العداء وتصوروا أن تمكنهم من إثبات وجودهم في مجتمعهم يمر حتما عبر إزاحة الوطنيين وانتزاع مكانهم (كما حدث في الجزائر في التسعينيات، وهو ما يبرز خطورة العمل المشبوه الذي تم إنجازه لتخريب جبهة التحرير الوطني التي كانت تجسيدا للوسطية) وقام الإعلام المباشر وغير المباشر (السينيما والمسلسلات بالنسبة للبعض والخطب المسجدية والنشريات بل والمنشورات بالنسبة للبعض الآخر) بدور كبير في تشويه المواقف وإعطائها أسوأ الخلفيات الشيطانية. ثم بدأ تحويل الاتجاه نحو مشاكل جانبية تارة باستثارة الخلاف بين السنة والشيعة وتارة بفرض أفكار شوفينية بدعوى الوطنية، عبر ما سمي جزأرة وتونسة وسعودة الخ.. أو تسريب أفكار مذهبية لمشاعر وطنية ( التسرب السياسي عبر بعض المرجعيات الدينية) لتفتيت المشاعر القومية عبر الوطن العربي. ولهذا لا بد من نقد ذاتي جماعي يقوم به أهل الصفوة لتأكيد أن الدين والقومية وجهان لعملة واحدة. والمهم هو الحوار الهادئ الرصين الذي لا يسمح بنزوله إلى الشارع. اختتم بالقول بأن منطق التخوين يجب أن يتم استئصاله تماما وكذلك التعبيرات المترجمة من أمثال الإسلامويين والمتأسلمين والمتعربين البعثيين الخ الخ . أما في ما يتعلق بالمذاهب فإن مأساة المرجعية السنية تظل قائمة. فبينما نجد أن السلطة عند الشيعة هي للعلماء نجد أن العلماء عند السنة هم للسلطة، وهذه جدلية عشناها خلال العدوان على لبنان. وبالتالي فإن الصراخ من زحف شيعي، والذي بدأته حناجر سياسية سنية على أعلى المستويات وسببه الحقيقي هو سيطرة تلك المستويات القيادية على المرجعيات السنية التي فقدت مصداقيتها. والأمثلة أكثر من أن توضح. محي الدين عميموراللقاء في منتصف الطريق الاستاذ عبدالحليم قنديل يحاول في مقاله أن يرأبَ الصّدع بين الفكر القومي عامّة والتيار الإسلامي. وإنّنا لفي حاجة اليوم لأن نوحّد الجهود حتى نكون جميعا في خَندق واحد ضد المحتل والغازي والمستبد. ونتمنّى لو يخفّف بعض الإسلاميين من غلوائهم وبعض الحرس القديم للفكر القومي من تشدّدهم حتى يتقارب الفكران ويتحدان في عصر كثرت فيه هزائمنا إسلاميين وقوميين.عبدالقادر اللطيفي الايرانيون ضد فكرنا القومي هذا ما دائما ما أحاور به الاخوة الاسلاميين والذين يتجنون على العرب والعروبة، طبعا نسي الأستاذ أن يدين الفكر الخميني وغيره في عدائهم المستفحل للفكر القومي وبالذات العربي.أحمد أبوعلي- كندا تحولات الهزيمة اخيرا فان القومي المتحول الى الاسلام يذكرنا باليساري الذي تحول الى الاسلام، فهذا يحدث دائما في ازمنة الهزائم باعتبار ان الجديد سوف يعوض ما خسره القديم. لكن ألا ينطبق المثل المصري في الحالتين والقائل: ما اخيب من ستي الا سيدي!محمد البدري دور عفلق تحليل ممتاز اضيف اليه دور الاستاذ ميشيل عفلق في التأكيد على الاسلام كثقافة مشتركة بين العرب المسيحيين والمسلمين، رغم انه والبعث كانا في ذلك الوقت اي قبل الدخول في تجربة السلطة العراقيه، علمانيين.هاشم عبد الله الهوس الديني! تحليل قيّم وشرح واضح مبسط لقضية كثيرا ما حاول اخوة لنا من ضحايا الهوس الديني ان يجعلوا منها تعمدا او دون قصد وسيلة للمغالاة في طرح ما لديهم من افكار دون اهتمام لمردودات ذلك على حركة التحرر العربي الوطنية. أ تمنى للأقلام الواعية الحرة ان تنير الدرب امام الماشين في دروب الظلام.علاء حسينبداية حوار للتفاهم تحليل عميق وموضوعي وإيجابي، يجب أن يشفع بالحوار البناء للتفاهم حول المواضيع المركزية، وإيجاد الحد الأدنى المشترك. على شرط أن يتبع ذلك نقد ذاتي بناء وإيقاف الحملات السلبية المتبادلة النافخة في مزمار التاريخ المشحون بالأحقاد والإنفعالات.الحنيفي فريضي عنصرية أم قومية؟! ما يجري في العراق تطهير للعنصر العربي: عربي عراقي، عربي فلسطيني، عربي أيا كان. قبل الحديث عن القومية كفلسفة هوية يجب إيقاف قتل العرب في العراق، هل فات الكاتب ذلك، أم أغمض عينيه عنه؟أمين سلامالدين اسلوب حياة تحليلك للموضوع ينم عن فكر مستنير، ولكن حديثك السابق بأن الحكم والقضاء ليس دينا وشرعا يجب فيها الاقتداء، فماذا يكون الدين بعد ذلك؟ الاسلام ليس كهنوت ورهبنة ولكنه أسلوب حياة للفرد والمجتمع وصالح لكل زمان ومكان، وقديما قال يهودي فى المدينة لعمر بن الخطاب ‘إن نبيكم لم يدع شيئا إلا وعلمكم إياه حتى دخول الخلاء’. كما أنك وصفت سيدنا علي كرم الله وجهه بالثائر العظيم، فهذا الوصف يناقض الحقائق التاريخية، حيث أنه لم يثر على أحد وإنما ثار عليه الخوارج وثار عليه سيدنا معاوية يطلب الثأر لدم عثمان.محمد عبدالغنيالقوميون سبب مصائبنا! ان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون الظاهر ان هذه الاية الكريمة ليست في مصحف السيد قنديل والامانة العلمية والاخلاقية تقتضي ايراد كل ما له علاقة بالموضوع، لكننا للاسف امة القص واللزق، لو لم يكن بين ايدينا الا هذه الاية الكريمة لكانت كافية لسحق مزاعم القوميين الذين فعلا كانوا وباء على الامة وسببا في كل مصائبها، اما الذين يستشهد بهم السيد قنديل من جمال الافغاني والكواكبي فانصحه ان يقرأ سيرهم قبل ان ينصحنا بالاخذ بكلامهم، فهم عند العقلاء متهمون بانتمائهم، وهذا موثق سيد قنديل ننصحك ان تدرس الحركة القومية وتاريخها ورجالاتها قبل ان تخوض بها، فحسبنا الله في امة فقدت البوصلة التي.محمد الشيخ qmn