تعافي الاسهم المصرية وسط آمال بشان اوراسكوم وتباين اداء اسواق الخليج

حجم الخط
0

دبي ـ رويترز: تعافت البورصة المصرية من أدنى مستوى في 14 أسبوعا امس الخميس مع مراهنة المستثمرين على أن أوراسكوم للإنشاء والصناعة ربما تتوصل قريبا إلى تسوية مع السلطات الضريبية بينما تباين اداء اسواق الأسهم في الخليج في تعاملات هزيلة قبيل نهاية الأسبوع.ونقلت صحيفة (البورصة) المصرية عن مصادر لم تسمها قولها إن وزارة المالية توصلت إلى إتفاق مبدئي مع أوراسكوم للإنشاء ستدفع بمقتضاه الشركة مستحقات ضريبية قدرها سبعة مليارات جنيه مصري (1.03 مليار دولار). ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من مسؤولي الشركة.وفي وقت سابق هذا الشهر أصدر النائب العام المصري قرارا بمنع ناصف ساويرس الرئيس التنفيذي لأوراسكوم للإنشاء والصناعة من السفر في إطار تحقيق حول إتهامات للشركة بالتهرب من ضرائب قدرها نحو 14 مليار جنيه تتعلق ببيع وحدة تابعة لها الي لافارج الفرنسية.وارتفع سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة 4.2 بالمئة إلى 240 جنيها امس الخميس بينما صعد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.2 بالمئة إلى 5224 نقطة.وأقبل صائدو الصفقات المحليين والإقليميين على شراء أسهم الشركات الصغيرة رغم أن المستثمرين الأجانب من غير العرب مازالت مبيعاتهم اكبر من مشترياتهم. وصعد سهم مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري 2.9 بالمئة.وقالت فاروس هولدنغ للبحوث في مذكرة ‘لا يزال اتجاه السوق في الأمد المتوسط صعوديا.’وفي الاسواق الخليجية ارتفع مؤشر دبي 0.6 بالمئة مدعوما بأسهم البنوك رغم أن الشراء لم يكن مكثفا مع انتظار المستثمرين موسم نتائج الربع الأول من العام الذي يبدأ في منتصف نيسان/ابريل.وهبط المؤشر 0.3 بالمئة على مدى الأسبوع لكنه لا يزال مرتفعا 17.7 بالمئة عن مستواه في بداية العام.وقال علي العدو مدير المحافظ لدى شركة المستثمر الوطني ‘بشكل عام أتوقع أن تهدأ الأسواق بعض الشيء وقد تكون أسهم العربية للطيران وأرامكس آمنة.’ وينظر إلى السهمين كمؤشر لقطاعي الخدمات والسياحة المزدهرين في دبي.وجاء الدعم الأكبر من سهم بنك الإمارات دبي الوطني الذي ارتفع 2.5 بالمئة. وقال العدو إن انخفاض المخصصات وظهور دلائل على انتعاش سوق العقارات في دبي من العوامل التي تدعم أسهم البنوك.وتراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.8 بالمئة مقلصا مكاسبه هذا العام إلى 13.9 بالمئة.وفي قطر ارتفع المؤشر 0.3 بالمئة متأرجحا داخل نطاق ضيق منذ أن سجل أدنى مستوياته في شهرين في أواخر شباط/فبراير الماضي.وارتفعت أسهم الشركات الكبيرة مع صعود سهم صناعات قطر 0.9 بالمئة. وتراجع سهم بنك الدوحة 1.3 بالمئة منخفضا للجلسة الثالثة منذ ارتفاعه إلى أعلى مستوياته في أربعة أسابيع يوم الإثنبن الماضي. وجاء صعود السهم مؤخرا بفعل حديث غير مؤكد بأن البنك ربما يرجيء خططا لزيادة رأس المال من خلال إصدار شهادات إيداع دولية.وقال العدو ‘بنك الدوحة يمثل قصة مثيرة للاهتمام لأن تأجيل أو إلغاء طرح شهادات إيداعه سيترجم إلى عائد أفضل على الأسهم.’وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:في مصر ارتفع المؤشر 1.2 في المئة إلى 5224 نقطة.وزاد المؤشر القطري 0.3 في المئة إلى 8606 نقاط. كما زاد المؤشر في دبي 0.6 في المئة إلى 1910 نقاط. الا ان مؤشر أبوظبي تراجع 0.8 في المئة إلى 2995 نقطة.وانخفض المؤشر الكويتي 0.2 في المئة إلى 6816 نقطة. كما انخفض المؤشر العماني 0.05 في المئة إلى 6130 نقطة. وانخفض المؤشر البحريني 0.2 في المئة إلى 1118 نقطة.qec

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية